جفت أقلامنا جرة قلم

0 155

سعود عبد العزيز العطار

لقد جفت أقلامنا،ويبست حناجرنا، ونحن نقول اتقوا الله في الكويت، لكن كما يقول المثل” لقد اسمعت لو ناديت حيا لكن لا حياة لمن تنادي”.
نعم، هذا المثل ينطبق علينا تماما، فبالله عليكم ألا تخجل الجهات الرسمية المعنية بالسياحة، التي بالفعل انتهت صلاحيتها بلا رجعة، وتنتظر من يطلق عليها رصاصة الرحمة، من هذا التخاذل واللامبالاة، والفشل الذريع، حين اكتفت بان تدفن رأسها في الرمال كالنعامة، عندما حولت للأسف الشديد الترفيه ترقيعا وسخرية، وآخرها مشروع” شاطئ الشمس” الى جوار مجمع أحواض السباحة؟
إلى متى هذا السكوت المعيب، سواء من الحكومة أو مجلس الأمة، ونحن منذ سنين نسمع ان تلك الجهة لديها خطة ستراتيجية شاملة لتطوير المرافق، وأنها ستبدأ تنفيذ مشاريع ترفيهية تفوق الـ 65 مليون دينار؟
ألم نر، ونسمع، ونعي جيدا ما وصل إليه الأشقاء في دول “مجلس التعاون الخليجي” وكنا في الماضي قد سبقناهم بسنوات، ألم نسمع بوزارة السعادة، وما وصلت إليه السياحة في دولة الإمارات العربية المتحدة، هيئة الترفيه في المملكة العربية السعودية، وما وصلت إليه السياحة في دولة قطر ومملكة البحرين وسلطنة عمان؟
ألم تحركنا الغيرة الوطنية ونحن نشاهد الآلاف المؤلفة من الكويتيين يسافرون في الإجازات من أجل البحث عن الترفيه، ألم يحن الوقت للاهتمام بالقطاع السياحي وتسهيل الحصول على التأشيرات، وبإقامة تنوع الفعاليات والأنشطة والمهرجانات، التراثية والشعبية والاجتماعية، المختلفة والتي تعود علينا بالنفع جميعا؟

آخر كلام
في كل دول الخليج العربية تستطيع التقدم بطلبات الحصول على التأشيرات الإلكترونية في دقائق بعدما انضمت إليها اخيرا المملكة العربية السعودية، اما نحن في الكويت، الله بالخير، حولنا الكويت معسكرا مغلقا، ومن يطلب تأشيرة دخول تقوم الدنيا، ولا تقعد، وحتى بوجود اشتراطات زيارة الأقارب والتحاق بعائل عقدنا الأمور بها بلا مبرر.
والله خير الحافظين.
كاتب كويتي

You might also like