جلسة استماع في الكونغرس تربط بين قطر وإرهاب “الإخوان” ناقشت تصنيف الجماعة على قوائم المتطرفين

0

أشاد خبراء قاموا مؤخرا بالإدلاء بشهاداتهم أمام جلسة اللجنة الفرعية للأمن القومي بالكونغرس الأميركي، بجهود النواب الجمهوريين لإعادة إحياء مشروع قانون يقضي بتصنيف جماعة “الإخوان” منظمة إرهابية، ولكن أكدوا أيضا أنه مازال هناك الكثير مما ينبغي القيام به حيال الأمر.
ونقل موقع “العربية نت” عن عضو الكونغرس عن الحزب الجمهوري من فلوريدا، ورئيس اللجنة الفرعية للأمن القومي من لجنة الرقابة بمجلس النواب، رون دي سانتيس، تطرقه خلال كلمته الافتتاحية خلال جلسة الاستماع، إلى أصول جماعة “الإخوان” وأحد أبرز أعضائها سيد قطب، أحد المنظرين الأوائل للفكر الجهادي والذي يصنف المراقبون مؤلفاته بأنها مرجعية أساسية ومنهجية تتبعها وتسترشد بها الحركات الإسلامية السياسية الحديثة مثل “حماس”، معتبرا أنه “لحسن الحظ ، أن إدارة ترمب تخلت عن السياسة التي تبنتها إدارة أوباما المتمثلة في معاملة الإخوان كحليف محتمل”.
من جانبه، أكد رئيس المنتدى الإسلامي الأميركي للديمقراطية، زهدي جاسر، وهو عضو قديم في مركز السياسة الأمنية، والخبير الوحيد الذي أدلى بشهادته، أن الكثيرين في الولايات المتحدة حاولوا تحريك التشريع ضد “الإخوان” في الماضي، ولكن لم يحظ بالتأييد إلا في السنوات الأخيرة فقط مع سيطرة الجمهوريين على البيت الأبيض والكونغرس.
بدوره، أعرب كبير الخبراء ونائب الرئيس الأول بمؤسسة للدفاع عن الديمقراطيات، جوناثان شانزر، عن توقعه بألا يكون هناك إجراء عاجل وحاسم ضد “الإخوان”، معتبرا أنه يمكن ببساطة أن “تكون نقطة الانطلاق أن يتم تصنيف المؤسسات التابعة للإخوان كتنظيمات إرهابية، وعندئذ ستكون ضربة قاضية للتنظيم الدولي”.
وقال إن الحديث عن الفصائل التابعة للإخوان يقود إلى جدل شائك حول ما إذا كانت قطر، يجب أن تشارك في مثل هذه الحوارات نظراً لدعمها للإخوان من خلال قنوات تلفزيونية مثل قناة “الجزيرة”، قائلا “شهدت قطر يومًا عصيبا بسبب ما دار في الكونغرس الأسبوع الماضي”.
ولكن جاسم كان أكثر صرامة عندما وصل الأمر إلى “الجزيرة”، حيث قال: “إنها ذراع دعاية، ليس فقط لملاكها بالحكومة القطرية ولكن أيضا لحلفائها من الإخوان وتابعيهم من الإسلاميين المتطرفين”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

واحد × 3 =