ثمانية أعضاء حضروا ومثلهم غابوا فانفرط العقد وتوقفت المعاملات والمشاريع والخالد يلوذ برئيس الوزراء

جلسة “البلدي” طيرها النصاب للمرة الثالثة والمجلس بحاجة لـ “الإنعاش ثمانية أعضاء حضروا ومثلهم غابوا فانفرط العقد وتوقفت المعاملات والمشاريع والخالد يلوذ برئيس الوزراء

06

رئيس البلدي: بعض الأعضاء المعينين ضد المشاريع الحكومية فيتعمدون الغياب
سنكشف اسباب عدم انعقاد الجلسات للمبارك ونسعى لتقريب وجهات نظر الأعضاء
السور: الاعتذار الجماعي عن عدم الحضور لا يرقى للعمل البلدي وعلينا إنجاز المعاملات
مقاعد “البلدي” خاوية إلا من ثمانية أعضاء يهمون بالخروج بعدما فشل انعقاد الجلسة

كتب – عبدالناصر الأسلمي:

طارت جلسة البلدي ورفعت للمرة الثالثة على التوالي وبقيت المعاملات والمشاريع معلقة كما هي حتى اشعار اخر وكما توقعت “السياسة” في عددها امس من ان الجلسة مهددة بالرفع فقد حضر ثمانية اعضاء فقط وغاب ثمانية ليفقد المجلس النصاب في اشارات وايحاءات الى ان هناك انقسامات في المجلس لا يمكن معها اتمام الجلسات الرئيسية فضلا عن اللجان والورش الداخلية.
ومع فشل انعقاد الجلسات بشكل متكرر بات المجلس البلدي يئن من تراكم العمل واكتظاظ ادراج الاعضاء ومكاتبهم باضابير الاوراق فلا معاملات تمر ولا مشاريع تقر ولا اقتراحات يوافق عليها, لا اسئلة يجيب عنها الجهاز فبات حالة اشبه بالمريض الذي ينتظر الجرعة الدوائية الكبيرة ليتعافى وتتحسن صحته بدلا من ان تسوء وتنتهي بالحل ويبدو ان هناك مفاجآت ستتكشف في الايام القادمة عن حقيقة ما يجري في المجلس ومن المعرقل الحقيقي لكل ما هناك من معاملات ومشاريع واسئلة ومقترحات.
وفي هذا السياق اكد رئيس المجلس البلدي مهلهل الخالد انة سيطلب لقاء سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك لتوضيح اسباب عدم انعقاد جلسات المجلس البلدي بسبب فقدان النصاب للمرة الثالثة على التوالي مبديا اسفه من وقوف بعض الاعضاء المعينين من الحكومة ضد المشاريع الحكومية.
وذكر الخالد في تصريح صحافي انه سينقل لسمو رئيس الوزراء اسباب فقدان النصاب ويبين له ان عددا كبيرا من اعضاء الحكومة المعينين في المجلس يتعمدون الغياب عن حضور الجلسات والوقوف ضد اقرار مشاريع الدولة على الرغم من ان بقية الاعضاء في المجلس يمدون لهم يد التعاون منذ اول جلسة في عمر المجلس الحالي.
وبين الخالد ان هناك التزاما من بعض اعضاء المجلس الحالي بإقرار المشاريع التنموية للدولة وانجازها حيث ان المجلس قد اقر مؤخرا في جلسة سابقة مشروع مدينة “جنوب صباح الاحمد” بالاضافة الى تخصيص مقر للهيئة العامة لمكافحة الفساد ولكن في المقابل هنالك تعطيل من اعضاء اخرين للتصديق على المحضر والعمل على ابقائه معلقا بعدم حضور الجلسات.
واعرب الخالد عن أسفه لقيام احد الاعضاء بالتصريح للصحف عن عدم وجود نصاب في اللجان الفرعية للمجلس في حين انه يتخلف عن حضور الجلسات الرئيسية للمجلس مؤكدا انه سيسعى للعمل على تقريب وجهات النظر بين الاعضاء من اجل ضمان انجاز المشاريع وعقد المجلس البلدي لجلساته.
بدوره استغرب عضو المجلس البلدي نايف السور من الغياب المتعمد لبعض اعضاء المجلس البلدي والذي اخلفه عدم اكتمال النصاب ورفع الجلسة مرتين على التوالي , مطالباً زملاءه الاعضاء بالالتزام بالحضور لعقد الجلسات, لافتا الى انه اذا كانت هناك اختلافات في وجهات النظر تقدم في الجلسة وتناقش.
وأوضح السور في تصريح له عقب رفع جلسة المجلس البلدي ان هذه الطريقة التي استخدمها بعض الزملاء الاعضاء باعتذارهم عن الحضور دفعة واحدة لا ترقى للعمل البلدي , مطالباً ان ينجز كل الاعضاء مهامهم وانهاء المعاملات المعطلة على جدول الاعمال سواء كانت حكومية او خاصة او لمواطنين.
وتمنى السور ان تهدأ النفوس وان يجلس جميع الاعضاء على طاولة واحدة للحوار , وذلك لإنجاز اعمال المجلس والبنود الموجودة الجلسات واللجان لمصلحة الوطن والمواطن , متمنياً ان لا تطول هذه المسألة وتفقد الجلسات نصابها مستقبلاً بتعمد البعض.

(المعتذرون)
اعتذر عن عدم حضور الجلسة 8 اعضاء هم محمد المعجل, عادل الميع, م.علي الموسى, د. حسن كمال, عبدالله الكندري, د. منصور الخرينج, المستشار احمد الفضالة واحمد البغيلي.

Print Friendly