جلسة خاصة لبحث تطورات المنطقة الحكومة: نتابع الأوضاع ولا حاجة للهلع الرئيس تسلَّم طلباً لتخصيص ساعتين للوقوف على الاستعدادات كافة

0 341

* ملزمون بتطبيق القرارات الأممية وسنواصل جهودنا الديبلوماسية للحؤول دون تفجّر الأوضاع
* الغانم: تطور الأوضاع الإقليمية يُحمِّلنا المزيد من المسؤولية تجاه أمن البلاد واستقرارها

كتب ـــ رائد يوسف وعبد الرحمن الشمري:

طبول الحرب التي تدق في المنطقة -منذ اعلان ايران عن تنصلها من الاتفاق النووي والتلويح بمعاودة تخصيب اليورانيوم- سُمِعَتْ أصداؤها في مجلس الأمة أمس، حيث أعلن رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم عن تلقيه طلبا من النائب عمر الطبطبائي وآخرين لتخصيص ساعتين من جلسة المجلس المقبلة لمناقشة التطورات الإقليمية والدولية.
وأضاف الغانم في تصريح إلى الصحافيين أمس: إن للأوضاع الإقليمية تأثيرا مباشرا على أوضاعنا الداخلية، وهذا يُحمِّلنا المزيد من المسؤولية تجاه القضايا التي تهدد استقرار البلاد وأمنها، مشيرا الى أن التنسيق جار حاليا مع الحكومة لبحث إمكانية مناقشة الملف في جلسة سرية أو في لجنة الشؤون الخارجية.
في موازاة ذلك، علمت “السياسة” من مصادر ثقة أن الحكومة ستبلغ المجلس أنها -وعلى أعلى مستوى- تتابع التطورات المتسارعة دوليا وإقليميا من دون وجود ما يستدعي في الوقت الراهن رفع درجة الاستعداد أو الطوارئ، مشيرة إلى أن لدى وزارة الخارجية معلومات حساسة ذات صلة بالتطورات الأخيرة ترغب في إشراك مجلس الأمة بها في جلسة مغلقة داخل قاعة عبدالله السالم أو في مكتب المجلس.
وقالت المصادر: إن وزارة الخارجية تتابع ما يصدر من قرارات وتعاميم من المنظمات الدولية وهي ملزمة لدولة الكويت، سواء من مجلس الأمن أو لجنة العقوبات التابعة للمجلس وتقوم الوزارة بإبلاغ الجهات المختصة بما تتضمنه القرارات لاسيما ما يتعلق بحظر التعامل مع أي جهة أو دولة، وعليه فإن الشركات الكويتية ملزمة بتنفيذها وذلك في إطار التزام الكويت بالمواثيق الدولية حتى لا تكون الدولة تحت طائلة المسؤولية.
وشددت على حرص وزارة الخارجية على العلاقات الإيجابية والديبلوماسية مع دول الجوار وضرورة حل أي خلافات بالطرق الديبلوماسية لكنها في الوقت نفسه ملزمة بتطبيق القرارات الأممية، مشيرة إلى انها ستواصل جهودها الديبلوماسية للحؤول دون تفجّر الأوضاع ما أمكن إلى ذلك سبيلا.
وذكرت أن الحكومة تثق في أن النواب سيتعاونون معها في هذا الملف المعقّد سياسيا وضرورة تقدير الوضع الجغرافي والسياسي للدولة، مع ما يتطلبه هذا التعاون من عدم الدخول طرفا في إذكاء أي خلافات أو صراعات خارجية ومساعدة الدولة في لعب أدوار ديبلوماسية وإنسانية كما هو عهد العالم بها.
وأشارت المصادر إلى أن الحكومة ستطمئن المجلس إلى كفاية المخزون الستراتيجي من المواد الغذائية والمياه وبأنه لا يوجد ما يستدعي الهلع والقلق، كما سيتم التأكيد على جاهزيتها لتنفيذ خطة الطوارئ وإدارة الأزمة.
وكان النواب: عمر الطبطبائي، اسامة الشاهين، د.عبد الكريم الكندري، يوسف الفضالة، د.خليل ابل، د.بدر الملا، خالد العتيبي، ومبارك الحجرف قد وقَّعوا طلبا لتخصيص ساعتين بالجلسة المقبلة لبحث التطورات الاقليمية الاخيرة.
وأوضح مقدمو الطلب انه يكتسب أهميته في ظل تزايد التوترات السياسية بين أميركا وإيران وما ترتب عليه من إرسال تعزيزات عسكرية اميركية إلى المنطقة يقابلها نشر صواريخ بالستية من قبل الجانب الايراني.
وقال النواب: إن الكويت في قلب منطقة الصراع من الناحية الجغرافية التي ينذر بتأثرها بتداعيات أي حرب محتملة، داعين الى عقد الجلسة لمناقشة استعدادات الحكومة على كل الاصعدة من أمن غذائي ودوائي وغيرها لمواجهة أي تصعيد عسكري في منطقة الخليج العربي.

You might also like