جمعية أطباء الأسنان تخشى ضياع الحقوق في توزيع مكافآت مواجهة الوباء دشتي أكد ضرورة التدقيق في حصر الأسماء وتحقيق العدالة قدر المستطاع

0 149

كتبت- مروة البحراوي:

أعرب رئيس جمعية أطباء الأسنان د.محمد دشتي عن امتنانه لسمو الأمير ومجلس الوزراء ووزارة الصحة لتكريم العاملين في الصفوف الأمامية لمواجهة الفيروس كتحقيق لاحد المطالبات والتوصيات التي تم تقديمها من قبل الجمعيات الطبية وجمعية أطباء الأسنان لوزارة الصحة في ١٨ مايو لحصر ومكافئة العاملين في القطاع الصحي كنوع من التشجيع المعنوي والمادي.
وشدد دشتي على ضرورة التأكد من دقة حصر أسماء الكوادر الطبية وآلية تصنيف فئاتهم وأيام عملهم لتفادي ظلم أو ضياع مجهود أي شخص وتحقيق العدالة قدر المستطاع وهذا ما نخشى حدوثه في الأيام المقبلة وتطرق إليه البعض في الفترة الماضية.
وقال في تصريح صحافي أمس: إن طريقة الإعلان عن المكافأة توهم الناس بقيمة عالية للمكافاة لكن واقع حال استحقاقها و صرفها ليس كما يتخيله البعض، ومع تحفظي على توقيت إعلان بعض ما جاء في بنود القرار إلا ان الشكر موصول لما فيه من مكافآت كتكريم معنوي للعاملين في مكافحة الوباء أكثر من كونه تكريم مادي اذ أن عملنا هو واجب وطني علينا جميعاً.
وأضاف، أن الأمر في كل الأحوال يعد أحد واجباتنا ولن نتقاعس في تأديته سواء كان هناك مكافأة أو لا ونطمح إلى تحقيق المزيد من التعاون بين الوزارة والأطباء لتحقيق المطالبات كما نود الأخذ بعين الاعتبار بعض الفئات التي لم يتم التطرق إليها من الأطباء المتطوعين الذين يعملون بالقطاع الأهلي من غير المقيدين بوزارة الصحة أو الجهات الحكومية من متطوعين اثروا على أنفسهم ترك أعمالهم في القطاع الخاص، و كذلك بعض الأطباء حديثي التخرج و غيرهم من غير المعينين من فئة غير محددي الجنسية أو الأجانب الذين تطوعوا للمساهمة في مكافحة هذا الوباء مع المنظومة الصحية نطمح ان يتم عمل آلية لهم لمكافأتهم وتشجيعهم معنوياً ومادياً.
وأعرب عن أمله بتحقيق المزيد من التوصيات التي تم تقديمها لوزارة الصحة والتعاون في النظر في التوصيات والمطالبات كوضع آلية لعمل مسوحات للعاملين في القطاع الصحي و زيادة الحرص على توفير المستلزمات الوقائية لهم.
كما أكد أن المرحلة المقبلة ستشهد الكثير من التطورات والانفتاح في الكثير من المرافق اللازمة والضرورية في الدولة مما يتطلب وعي مجتمعي وزيادة التوعية الإعلامية بشكل أكثر تفصيلي وتطبيق القوانين الخاصة بالوقاية بشكل صارم كلبس الكمامات للجميع و التباعد الاجتماعي و غيرها من الإجراءات الاحترازية، والمرحلة المقبلة ستعول على الوعي المجتمعي بالدرجة الأولى أسوة ببقية دول العالم حيث ستتغير طبيعة الحياة في المرحلة المقبلة وسيكون هناك انفتاح في الكثير من الاجراءات وعلى الدولة أن تواكب ذلك بالكثير من النظم الاحترازية في نمط حياة الشعب بشكل عام فالحياة لن تتوقف وستعتمد على وعي الشعب في كيفية التعاطي مع هذا الوباء.

You might also like