إيران أقرت بامتلاك صواريخ لاستهداف قطع بحرية... وماتيس اعتبرها تهديداً وبلداً مارقاً

جنتي يعترف بسوء الأوضاع ويعبر عن القلق لمستقبل الملالي إيران أقرت بامتلاك صواريخ لاستهداف قطع بحرية... وماتيس اعتبرها تهديداً وبلداً مارقاً

• محكمة في الأهواز تستدعي صحافيين عربيين و”حقوق الإنسان” تستنكر التهديد وتكميم الأفواه

طهران – وكالات: أعرب رئيس مجلس خبراء القيادة الإيرانية أحمد جنتي، والمقرب من المرشد الأعلى علي خامنئي، أمس، عن قلقه بشأن مستقبل نظام الملالي في بلاده، بعد الاحتجاجات التي طالب فيها المتظاهرون بتنحي خامنئي، وأدت إلى مقتل وجرح العشرات.
وقال “عندما تسوء الأوضاع الاقتصادية، ينزل الفقراء للشارع، إنهم لا يستطيعون مقاومة الفقر”، مضيفا “علينا أن نصل للشعب ونسمع آلامهم، ولا نعزل أنفسنا. الأوضاع المعيشية سيئة للغاية”.
من جانبه، أكد الرئيس الايراني حسن روحاني، أن التفاوض غير وارد حول برنامج بلاده الصاروخي، قائلا “لن نتفاوض مع أحد حول اسلحتنا”، مضيفا ان “الصواريخ التي تصنعها ايران لم تكن هجومية ابدا ولن تكون كذلك”.
وكرر أن الاتفاق النووي يجب الا يعاد التفاوض عليه، معتبرا أن “مفتاح حل المشاكل بين طهران وواشنطن، في أيدي واشنطن. يجب ان يوقفوا تهديداتهم والعقوبات والضغوط”.
بدوره، أكد نائب قائد “الحرس الثوري” حسين سلامي، أن بلاده تمتلك صواريخ باليستية فريدة مخصصة لاستهداف القطع البحرية، مضيفا “أؤكد وبكل جرأة أننا نمتلك صواريخ باليستية ذات قدرات وتقنية عالية فريدة من نوعها، لا يمتلك مثلها الروس ولا الأميركيون، تفوق سرعتها سرعة الصوت بثماني مرات وتخرج من الغلاف الجوي لتعود للأرض ضاربة أهدافها مئة في المئة”.
من جهته، أكد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، أن الطموح الإيراني النووي يبقى تهديدا واقعا، لافتا أمس أن طهران تعمل علي تهديد الأمن العالمي.
وقال إن “الطموح الإيراني النووي يبقى تهديدا واقعا”، واتهمها بالعمل على تقويض الاستقرار العالمي، وواصفا إياها ب”المارقة”.
في غضون ذلك، رفضت المحكمة العليا الايرانية أمس طلبا لمراجعة حكم الاعدام الصادر بحق الاستاذ الجامعي احمد رضا جلالي، بتهمة التخابر مع إسرائيل.
ونددت بالحكم جامعة “فرييه بروكسل” في بلجيكا، التي كان استاذا محاضرا فيها وقت توقيفه، فيما قال الاتحاد الاوروبي إنه يتابع القضية.
على صعيد متصل، استدعت محكمة في الأهواز الصحافيين العربيين نعيم حميدي وسيد نشعان آلبوشوكة، اللذان يكتبان عن أوضاع عرب الأهواز.
وذكرت منظمة حقوق الإنسان الأهوازية، أن الصحافيين انتقدا الأوضاع السيئة، مستنكرة سياسة التهديد وتكميم الأفواه ضد الصحافيين وناشطي المجتمع المدني في الأهواز.