جنى أرباح يتراجع بالمؤشر العام للبورصة 4.9 نقطة عودة النشاط على الأسهم القيادية يقفز بالسيولة 20 %

0 8

كتب – محمود شندي:

تباين اداء مؤشرات البورصة امس حيث عاد المؤشر العام الى التراجع من جديد نتيجة عملية جني الارباح القوية التي طالت معظم الاسهم التي حققت ارتفاعات كبيرة خلال الجلسات الاخيرة وخصوصا الاسهم المتوسطة، فيما ارتدت الاسهم القيادية الى الارتفاع بعد ضغوط قوية تعرضت لها خلال الجلسات الاخيرة وحركة تخارج واسعة النطاق وهو الامر الذى انعكس على المؤشر الاول بالتراجع، وكذلك القيمة السوقية للبورصة بالهبوط بنحو 27 مليون دينار لتبلغ 26.9 مليار دينار فى نهاية التداولات.
ونتيجة لعمليات جني الارباح على معظم الاسهم تراجع المؤشر العام للسوق 4.9 نقطة ليصل الى مستوى 4733.4 نقطة فيما تراجع المؤشر الرئيسى 28.8 نقطة نتيجة الضغوط التي وقعت على الاسهم الصغيرة والمتوسطة الا ان عودة التجميع الانتقائى على الاسهم القيادية دفع المؤشر الاول الى الارتفاع بنحو 8.3 نقطة ليصل الى مستوى 4691.9 نقطة.
ورغم عملية جنى الارباح الا أن السيولة حققت ارتفاعات بنحو 1.4 مليون دينار بنحو 20.3% إلى 8.29 مليون دينار مقابل 6.89 مليون دينار بالأمس، وذلك نتيجة النشاط الذى شهدته الاسهم القيادية كما زادت أحجام التداول 38.6% إلى 63.65 مليون سهم مقابل 45.93 مليون سهم بجلسة الأحد وهو ما يعتبر تداولات جيدة فى شهر رمضان مع انحسار اوقات التداول.
وعلى الرغم من ارتفاع معدلات السيولة الا ان حالة الحذر والتحفظ من قبل المحافظ والصناديق الاستثمارية فى الدخول الى السوق بسيولة جديدة مازالت واضحة لاسيما فى ظل غياب المحفظة الوطنية التي اصبحت من اهم العوامل المؤثرة على السوق من حيث حجم التداولات وكذلك القيمة المتداولة.
ومن المتوقع ان تستمر مرحلة الفرز لنتائج الشركات فى الربع الاول من 2018 التي استطاعت فى مجملها تحقيق مكاسب ونموا بصورة كبيرة لتبلغ 536 مليون دينار بنمو 5 % عن نفس الفترة من 2017، الا ان المتداولين فى حالة تصنيف لتلك الشركات من اجل اتخاذ القرار الاستثمارى وفقا لقراءات مالية واضحة وتحليل للارباح والتدفقات المالية للشركات.
ومن الواضح ان اسعار الاسهم فى السوق لاتعكس الواقع الحقيقى لها لاسيما وان الاسعار متدنية بصورة كبيرة على الرغم من ان قيمتها الدفترية مرتفعة بما يعنى قدرتها على تحقيق نموا فى اسعار اذا ما كان هناك محفزات فى السوق، ومن المتوقع ان تستمر حالة التذبذب فى السوق حتى شهر اغسطس مع بداية محفز جديد يتمثل فى انطلاق مؤشر فوتسى راسل فى سبتمبر.
تداولات السوق وأنهت المؤشرات تعاملات الاثنين، على تباين للجلسة الثانية على التوالي، حيث انخفض المؤشر العام 0.1%، وتراجع الرئيسي 0.6%، فيما ارتفع مؤشر السوق الأول 0.18% وهبطت مؤشرات 6 قطاعات يتصدرها التأمين بنسبة 1.35%، فيما ارتفعت مؤشرات 4 قطاعات أخرى بصدارة النفط والغاز بنحو 1.4%، وجاء سهم “السكب الكويتية” على رأس التراجعات منخفضاً بنحو 11%، فيما تصدر سهم “المغاربية” القائمة الخضراء بنمو نسبته 9.6%.
وارتفعت سيولة البورصة 20.3% إلى 8.29 مليون دينار مقابل 6.89 مليون دينار بالأمس، كما زادت أحجام التداول 38.6% إلى 63.65 مليون سهم مقابل 45.93 مليون سهم بجلسة الأحد وحقق سهم “بيتك” أنشط سيولة بالبورصة بقيمة 1.04 مليون دينار مرتفعاً 0.2%، فيما تصدر سهم “المغاربية” نشاط الكميات بتداول 14.49 مليون سهم بقيمة 788.6 ألف دينار.
أما على صعيد الأسهم، فقد انخفض سهم “أريد” بـ 18 فلسا ليغلق عند 851 فلسا، تبعه سهم “وطني” بفلسين عند 725 فلسا، وسهم “المباني” بفلس واحد عند 638 فلسا، ارتفع سهم “أجيليتي” 15 فلسا مغلقا عند 755 فلسا، تبعه سهم “بنك وربة” بـ 3 فلوس عند 240 فلسا، وسهم “زين” بفلسين عند 380 فلسا، ثم سهما “بيتك” و”جي اف اتش” بفلس واحد عند 505 فلوس، و105 فلوس على التوالي هذا واستقر سهما “بنك بوبيان” و”صناعات” عند مستويات الجلسة السابقة بـ 480 فلسا للأول، و149 فلسا للثاني.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.