جهود أممية لتفادي معركة في الحديدة و”التحالف” يعترض صاروخاً باليستياً صهر زعيم الحوثيين عمل لاستنساخ بنية النظام الإيراني

0 8

عواصم – وكالات: تضاعفت الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة في اليمن لتجنب اندلاع معركة عسكرية في ميناء الحديدة، الذي يسيطر عليه الحوثيون، مع تقدم قوات الشرعية.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستافان دوغاريك إن زيارة المبعوث الأممي مارتن غريفيث إلى صنعاء تهدف إلى البحث في الوضع في محيط ميناء الحديدة، إضافة الى سبل استئناف مفاوضات السلام لوضع حد للحرب في اليمن.
وأضاف إن “المبعوث الخاص يبحث مع الاطراف في الخطوات الواجب اتخاذها لخفض التوتر، سيما في الحديدة”.
ومن المقرر أن يرفع غريفيث إلى مجلس الأمن الدولي في 18 يونيو الجاري، تقريراً عن جهوده السلمية.
وقالت مصادر يمنية إن الحوثيين “طرحوا حزمة الشروط على المبعوث الأممي” مقابل الانسحاب من الحديدة، وبينها دفع رواتب الموظفين العسكريين والمدنيين في المناطق التي يسيطر عليها المتمردون، وإعادة فتح مطار صنعاء، ووقف غارات التحالف ورفع الحصار عن الموانىء، بالإضافة إلى تقديم اعتذار عن مقتل صالح الصماد.
من جهته، قال مسؤول حكومي يمني كبير في الرياض، “أظهر الحوثيون موقفاً متصلباً ووضعوا شروطاً تحول من دون نجاح مساعي الحل السياسي”.
وأضاف إن “مساعي المبعوث الأممي لإقناع الحوثيين بتجنيب الحديدة معركة عسكرية واقناعهم بالانسحاب منها من دون قتال فشلت حتى الأن، نتيجة الشروط”.
بدوره، أعلن المتحدث باسم التحالف العربي العقيد الركن طيار تركي المالكي في مؤتمر صحافي أول من أمس، أن الجيش اليمني بات على بعد تسعة كيلومترات من مدينة الحديدة.
وقال إن التقدم لم يتباطأ في الأيام الأخيرة، لكن القوات الموالية للحكومة “تستقدم تعزيزات … وتزيل ألغاماً … استعداداً لعمليات لاحقة”.
من جهة أخرى، أعلن التحالف أمس، أن قوات الدفاع الجوي السعودية اعترضت صاروخاً بالستياً اطلقه الحوثيون على مدينة ينبع في غرب المملكة.
ميدانياً، نزع الجيش اليمني أول من أمس، كميات كبيرة من الألغام والعبوات الناسفة من مناطق في مديرية كتاف بمحافظة صعدة
وفي البيضاء، لقي نحو 13 حوثياً مصرعهم أول من أمس، خلال مواجهات وغارات في جبهة الملاجم.
وفي الساحل الغربي، أسرت القوات اليمنية العشرات من الحوثيين، فيما سقط قتلى من المتمردين في غارة جوية استهدفت تجمعاً لهم في معسكر الجبانة بالحديدة.
في غضون ذلك، جدد رئيس الوزراء أحمد بن دغر خلال لقائه السفير البريطاني لدى اليمن مايكل أرون أول من أمس، التأكيد على حرص الحكومة الشرعية وترحيبها بكل الجهود المبذولة لترسيخ دعائم السلام الشامل والعادل في اليمن على أساس المرجعيات الثلاث المتوافق عليها محليا والمدعومة دوليا، والمتمثلة في المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن 2216.
وقال إن “السلام الذي ينشده اليمنيون لن يتحقق من دون إنهاء الانقلاب على الشرعية وعدم تحويل اليمن إلى منصة لصواريخ إيران ومشروعها التوسعي الهادف إلى إقلاق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي”.
من جانبه، أكد أرون تفهم بريطانيا لوجهة نظر الحكومة الشرعية فيما يخص التمسك بمرجعيات الحل المتوافق عليها.
إلى ذلك، وللمرة الرابعة خلال نحو شهر، تصدر ميليشيات الحوثي، قرارات جماعية بتعيين قادتها في مجلس الشورى، الذي تسعى لتحويله بديلاً عن البرلمان، ويكون تابعاً مباشرة لزعيم التمردين عبدالملك الحوثي، في استنساخ لبنية النظام الإيراني ومؤسساته.
وأصدر المشاط قراراً بتعيين مجموعة جديدة من قيادات الحوثيين والموالين لهم كأعضاء في مجلس الشورى، ليبلغ عدد من عينهم منذ توليه منصبه خلفاً لصالح الصماد نحو 50 حوثياً.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.