جواسيس أردوغان يستهدفون معارضيه على أراضي ألمانيا برلين رصدت نشاطاً متزايداً للمخابرات التركية

0 39

برلين – وكالات: أفادت أنباء صحافية أمس، بأن جهاز المخابرات التركي وسّع أنشطته في ألمانيا “على نحو واضح”، خلال الأعوام الماضية، بحسب ما ذكرته الحكومة الألمانية، رداً على طلبي إحاطة من الكتلتين البرلمانيتين لحزبي “اليسار” و”البديل”.
وأكدت الصحيفتان الألمانيتان “تاغس شبيغل” و”فيلت”، أن أنشطة المخابرات التركية في ألمانيا تركزت على عناصر من المعارضة التركية وهيئات ألمانية. وذكرت “فيلت” أن الادعاء العام الألماني حقق في وقائع تتعلق بالاشتباه في أنشطة لجهاز المخابرات التركي، مضيفة ان الادعاء العام الألماني قاد خلال الأعوام الماضية، 23 تحقيقاً ضد عناصر مخابراتية تركية مشتبهاً بها.
وأشارت إلى أن الجواسيس الأتراك كانوا يستهدفون مجموعات المعارضة للرئيس رجب طيب أردوغان، مثل “حزب العمال الكردستاني”، وحزب “جبهة التحرير الشعبية الثورية”، إلى جانب حركة الداعية فتح الله غولن، الذي يتهمه أردوغان بتدبير محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة في يوليو العام 2016.
من ناحيتها، ذكرت صحيفة “تاغس شبيغل”، استناداً إلى رد الحكومة على طلب الإحاطة من حزب “اليسار”، أن الحكومة الألمانية تخشى اختراق المخابرات التركية لهيئات ألمانية.
وأضافت أن وزارة الداخلية الألمانية حذرت موظفي المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية والشرطة الاتحادية ووكالة المخابرات الخارجية وهيئة حماية الدستور (المخابرات الداخلية)، والهيئة الاتحادية لأمن المعلومات والهيئة الاتحادية لشؤون الهجرة واللاجئين، وهيئة الجمارك والادعاء العام، والمخابرات العسكرية، من محاولات تجنيد من جانب عملاء أتراك. وأشارت إلى أن جهاز المخابرات الوطني رصد مئة محاولة تجنيد واستدراج على مستوى ألمانيا.
وكان أئمة الاتحاد الإسلامي التركي في ألمانيا، الذي تشرف عليه رئاسة الشؤون الدينية التركية في أنقرة، تعرض لفضيحة تجسس لصالح الحكومة التركية، بينما ضيقت السلطات الألمانية على أنشطته ومشاريعه.

You might also like