“جودة التعليم”: “التعليم العالي” غير قادرة على فحص الشهادات وتبتعث الى جامعات هشة طالبت بحصر4 جامعات معتمدة في مصر والأردن

0

أكدت الجمعية الكويتية لجودة التعليم أن ما أثير بشأن الشهادات الوهمية والمزورة لن تكون الفضيحة الأخيرة في تزوير الشهادات حيث إن هذه الآفة تسببت في دخول المئات لسوق العمل واعتلاء المناصب بشهادات زائفة ومعادلة من وزارة التعليم العالي، التي يعود الفضل في اكتشافها الى رجال المباحث في وزارة الداخلية وليس لوزارة التعليم العالي التي بات واضحا أنها تشهد إخفاقات جسيمة، مما يستوجب إصلاح مكامن الخلل، ومحاسبة القيادات التي تقاعست وتسببت بهذه الكارثة.
واشارت الجمعية في ليان صحافي إلى أنها شخصت الأسباب وحجم الكارثة والعواقب ووضعت الحلول وعقد الندوات، كما كشفت عن العديد من اصحاب الشهادات الوهمية والمزورة وأقصتهم من مناصبهم ومسمياتهم، وتقدمت منذ عام 2015 بمشاريع القوانين للقيادة السياسية وللبرلمان واقترحت إعادة هيكلة وزارة التعليم العالي بإنشاء هيئة الاعتماد والتفتيش الاكاديمي، لتنظم إدارة المعادلات بالتعليم العالي إلى الجهاز الوطني للاعتماد الاكاديمي وضمان جودة التعليم، إلا ان الجمعية لم تلق تعاونا جديا من الحكومة التي لم تكن على قدر المسؤولية في السنوات الماضية.وأضافت أن سوء الإدارة في وزارة التعليم العالي لم يتوقف عند هذا الحد بل سمح بتكدس عشرات الآلاف من الطلبة الكويتيين في جامعات لا تمتلك أدنى مقومات الجودة الأكاديمية، وبالاخص في مصر والاردن، والتي تنادي الجمعية لوقف الابتعاث إليهما بشكل فوري، وان يعالج التكدس الحالي بقيام الوزير السابق والحالي اللذين تقاعسا ولأشهر طويلة، بالتوقيع على قرار صادر من مجلس إدارة الجهاز الوطني لجودة التعليم يحصر الجامعات المعتمدة في مصر إلى اربع أو خمس جامعات فقط ومثلها في الأردن.
وأكدت الجمعية أن سوء الإدارة تسبب بخسارة كثيرا من القضايا ما أدى لمعادلة شهادات واهية لغير المنتظمين بالدراسة ومن هم على رأس عملهم، وهو ما يجعلنا نشكك في مقدرة الادارة القانونية بالتعليم العالي على الاستمرار وهي أكثر قابلية للاختراق ما يستدعي إعادة هيكلتها.

العوضي أثار ملف الشهادات المزورة منذ سنوات ولم يأخذوا بكلامه

تداول مغردون مقطع فيديو للنائب السابق كامل العوضي يؤكد أنه كان أوائل من اثار ملف الشهادات المزورة تحت قبة مجلس الأمة منذ سنوات مستنداً إلى ما نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية حول شركة أميركية تدير 170 موقعاً أكاديمياً وهمياً تخرج فيها مئات المواطنين الخليجيين منهم 287 مواطناً كويتياً حصلوا على شهادات جامعية وهمية منها.
ويوضح الفيديو أن الحكومة لو أخذت بتحذيرات العوضي مأخذ الجد لما وصل الأمر لما هو عليه الآن، حيث استعرض مواقفه في هذا الشأن موثقاً بالصوت والصورة ومنها تأكيده أن المواطنين الذين يدرسون لسنوات طويلة ويبذلون الجهود الكبيرة وبعد التخرج لايجدون وظيفة في حين يحصل على هذه الوظائف “المزورون” ويتولون المناصب.
وشدد الفيديو على ضرورة تحمل جميع النواب مسؤولية هذا الملف ووضع حلول له، فالمشكلة كبيرة، مستعرضاً ما نشر منذ سنوات من اخبار تشير إلى أنه أول من فتح هذا الملف الخطير الذي يفتح الباب للمزورين لتولي مناصب والحصول على أموال لايستحقونها.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

اثنا عشر + ستة عشر =