“جودة التعليم” تطالب بالتحقق من شهادات مشكوك في صحتها أصحابها عُيِّنوا في إحدى الكليات

0 61

شدد أمين سر الجمعية الكويتية لجودة التعليم هاشم الرفاعي على ضرورة فتح تحقيق عاجل لبعض الاساتذة ممن حصلوا على شهادات عليا عن طريق إحدى الدول كانت تدور فيها حروبا طاحنة ، مبينا أن رئيس القسم العلمي آنذاك احتج على تعيينهم إلا أن الادارة حينها لم تستجب للرفض وتم تعيينهم دون التأكد من صحة الشهادات.
وقال الرفاعي في تصريح إن مجموعة من الاساتذة بدأوا يتساءلون كيف تمت معادلة هذه الشهادات على الرغم من وجود قرار رسمي من الدولة يمنع دخول المواطنين إِليها وكيف درسوا وتعينوا في إحدى المؤسسات الاكاديمية ؟ ، مضيفا أنه بات فتح تحقيق عاجل للتأكد من صحة الشهادات حتى يتم قطع الشك في اليقين.
واضاف إن الشهادات الوهمية وباء خطير ازداد انتشاراً في الآونة الأخيرة في معظم الدول عموماً والدول الخليجية على وجه الخصوص، نتيجة تقديس الألقاب لدينا وإساءة استخدامها، إلى جانب غياب العقوبات الرادعة والكفيلة بالحد من انتشار هذا النوع من الشهادات
لذلك بات واجبا القضاء على هذه الآفة بشكل كامل. وأكد ان الحصول على شهادة وهمية هو جريمة لا تقل خطورة عن الجرائم الأخرى كالسرقة والتدليس وخداع المجتمع ، مؤكدا أن آثارا سلبية كبيرة وأضرارا جسيمة تنعكس على المجتمع وأفراده فمن الناحية العلمية، لا يمكن لشخص يحصل على شهادة وهمية أن يكون أميناً على تخريج الأجيال إذا كان يعمل في مجال التدريس سواء في التعليم العام أو العالي.

You might also like