وزير الدفاع الروسي التقى الأسد وبحث التعاون العسكري

جولة مفاوضات في أستانا بشأن مناطق خفض التوتر في سورية وزير الدفاع الروسي التقى الأسد وبحث التعاون العسكري

يحتل تنظيما "داعش" و"بي كاكا" 37 في المئة من مساحة الأراضي السورية (الأناضول)

استانا – وكالات: افتتحت أمس، جولة جديدة من المحادثات بين النظام السوري والفصائل المعارضة في أستانا، تهدف إلى إحراز تقدم في موضوع إقامة مناطق خفض التوتر في سورية، التي تعمل على إنشائها موسكو لتهدئة الوضع.
وذكرت وزارة الخارجية الكازاخستانية أن محادثات “على مستوى الخبراء” عقدت بين ممثلي الدول الثلاث الراعية للمفاوضات، وهي روسيا وإيران وتركيا، لوضع أسس المحادثات المباشرة بين النظام السوري والمعارضين التي ستجري اليوم الخميس وغداً الجمعة.
وتتناول هذه الجولة من المفاوضات، وهي السادسة في العاصمة الكازاخستانية منذ بداية العام الحالي، ترسيم حدود مناطق خفض التوتر في إدلب (شمال غرب) وحمص (وسط) والغوطة الشرقية قرب دمشق.
من ناحية ثانية، التقى وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو مع رئيس النظام السوري بشار الأسد في دمشق، أول من أمس، بناء على أوامر من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وذكر مكتب الأسد في بيان، أن الاجتماع ركز على خطط استعادة مدينة دير الزور وتعزيز جهود مكافحة الإرهاب في جميع الأراضي السورية.
من ناحيتها، ذكرت وزارة الدفاع الروسية أن شويغو بحث مع الأسد التعاون العسكري بين موسكو ودمشق وكذلك الجهود المشتركة التي تبذلها الدولتان لهزيمة “داعش”.
على صعيد آخر، قال الأسد إن بلاده تسير بخطى ثابتة نحو الانتصار في حربها ضد التنظيمات الإرهابية، وذلك خلال استقباله أمس، لوفد الملتقى النقابي الدولي.
وجدد اتهامه لبعض الدول بدعم الإرهاب، مشيرا إلى الآثار السلبية للحصار الاقتصادي المخالف للقانون الدولي والإنساني، الذي تفرضه بعض القوى الكبرى على دول أخرى بهدف فرض هيمنتها على الشعوب التي لا تزال تتمسك بسيادتها وقرارها المستقل.
ميدانياً، لقي 33 مسلحاً من “داعش” مصرعهم على أيدي “قوات سورية الديمقراطية”، كما أحبط الأكراد هجوماً بسيارة مفخخة خلال اشتباكات في محيط المستشفى الوطني وحديقة الرشيد في مركز مدينة الرقة.
في سياق متصل، ذكرت وكالة أنباء النظام “سانا” أن 22 شخصاً، غالبتهم من النساء والأطفال، قتلوا أمس، جراء شن طيران التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة، غارات جوية على الرقة وريف دور الزور الشمالي.