جونسون يطرق باب قصر “بكنغهام” اليوم للخروج ببريطانيا من “الأوروبي” أردوغان وظريف هنآ الوافد الجديد إلى 10 داونينغ ستريت... وترامب مغرداً: "سيكون عظيماً"

0 83

لندن، عواصم- وكالات: بعد عام واحد من استقالته من منصب وزير الخارجية في الحكومة البريطانية، وفي لحظة تاريخية صعبة تمر بها بريطانيا، أصبح بوريس جونسون، واحدا من أبرز السياسيين في البلاد، بعد توليه رئاسة حزب المحافظين خلفا لتريزا ماي، التي غادرت منصبها كرئيسة للحزب وللوزراء، نتيجة إخفاقها في إقناع نواب مجلس العموم بدعم خطتها للخروج من الاتحاد الأوروبي، والمعروف باسم “بريكست”.
وتترك ماي منصبها رسميا اليوم، بعد الذهاب الى قصر بكنغهام لمقابلة الملكة اليزابيث التي ستعيّن جونسون رسميا قبل دخوله 10 داونينغ ستريت اليوم، لقيادة بريطانيا نحو الانفصال عن الاتحاد الاوروبي سواء من خلال اتفاق أو بدونه بحلول نهاية أكتوبر المقبل.
وحقق الزعيم الجديد للحزب نسبة 66 بالمئة من الاصوات، وحصل على 92153 صوتا من أعضاء حزب المحافظين أي نحو مثلي ما حصل عليه منافسه وزير الخارجية جيريمي هانت الذي جمع 46656 صوتا.
ويدفع فوزه المملكة المتحدة نحو مواجهة مع الاتحاد الاوروبي بشأن الانفصال ونحو أزمة دستورية داخلية بعدما تعهد أعضاء بالبرلمان البريطاني باسقاط أي حكومة تحاول الخروج من الاتحاد دون اتفاق.
ويحظى بوريس جونسون بدعم واسع بين ناشطي الحزب ، كما أنه يتمتع بحضور قوي لكنه يثير الانقسام ، حيث جاء فوزه وسط اضطرابات كبيرة داخل البرلمان وتهديدات باستقالة العديد من أعضاء الحزب.
وقال جونسون، بعد اعلان النتيجة، “سنتمم الخروج من الاتحاد الاوروبي بحلول 31 أكتوبر، وسنستغل كل الفرص التي سيتيحها ذلك بروح نعم نستطيع جديدة”.
وأضاف، “سننهض كما ينهض العملاق الغافي ونكسر أصفاد عدم الثقة بالنفس والسلبية”.
وزعيم حزب المحافظين الجديد، الكسندر دي بوريس جونسون من مواليد عام 1964، وهو من أصول “شركسية “، بدأ حياته المهنية في مجال الصحافة مع صحيفة “التايمز” البريطانية، وانتقل لاحقا لصحيفة “الديلي تلغراف” حيث أصبح مساعدا لرئيس التحرير، واقتحم عالم السياسة عام 2000 ، وفي انتخابات عام 2001 انتخب عضوا بمجلس العموم ، ممثلا عن حزب المحافظين الذي ينتمي إليه. وفي عام 2008 ، انتخب جونسون ، عمدة لمدينة لندن، وعين وزيرا للخارجية عام 2016 ، وفي يوليو الماضي، استقال من منصبه احتجاجا على خطة ماي بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي” بريكست ” ، والمتضمنة تطبيق بريطانيا أنظمة الاتحاد بالنسبة للسلع بعد “بريكست”، حيث يرى أن ذلك سيبقي بريطانيا مرتبطة بالاتحاد في المستقبل. ومن المتوقع أن تخيم واقعة احتجاز إيران لناقلة النفط البريطانية على مهام الحكومة ، في ظل احتياج الأزمة بين لندن، وطهران لدبلوماسية جديدة تؤدي إلى احتوائها، وبالتوازي يأتي ملف “بريكست ” والانفاق بشأنه ، ومحاولة كسر الجمود فيه والوصول إلى تسوية لخروج البلاد من الاتحاد بصورة مرضية.
كما أن هناك ملفات أخرى كثيرة على مكتب رئيس الوزراء البريطاني الجديد ، تعهد بالبت فيها لصالح المواطن البريطاني، ومنها مايتعلق بالتجارة الحرة، والأمن، والصداقة وتوثيق العلاقة مع الأوروبيين ، والسعي للديمقراطية، ومكافحة السلبيات، وتوفير تعليم أفضل.
وبعد حوالي نصف الساعة من فوزه هنأه الرئيس الاميركي دونالد ترامب في تغريدة على تويتر، وقال فيها “سيكون عظيما”.
ورحب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، باختيار بوريس جونسون رئيسا لوزراء بريطانيا معربا عن تطلعه للعمل مع الرجل الذي اختاره حزب المحافظين لخلافة تيرزا ماي، كما هنأ رئيس الوزراء الاسترالي سكوت موريسون بوريس جونسون على فوزه، وهنأت الكتلة البرلمانية لحزب البديل من أجل ألمانيا “إيه إف دي” اليميني المعارض بوريس جونسون على فوزه برئاسة حزب المحافظين الحاكم في بريطانيا. وهنأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان البريطاني جونسون، وكتب على موقع تويتر، :”أعتقد أن العلاقات التركية البريطانية ستشهد مزيدا من التحسن في ظل رئاسته للوزراء”.
وهنأ وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف رئيس الوزراء البريطاني القادم بوريس جونسون قائلا على تويتر ان طهران لا تسعى للدخول في مواجهة مع لندن.
وقال نائب رئيس المفوضية الاوروبية فرانس تيمرمانس، أمس، ان خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي دون اتفاق سيكون “مأساة” على التكتل وبريطانيا لكن الاتحاد سيلتزم باتفاق الانسحاب مع لندن.
وهنأ مسؤولون من الاتحاد الأوروبي بوريس جونسون، إلا أنهم لم يضيعوا الوقت وسارعوا للتأكيد على أن التكتل لن يتزحزح عن اتفاق الخروج الذي تم التفاوض بشأنه مع بريطانيا.
وهنأت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي جونسون عقب فوزه برئاسة حزب المحافظين البريطاني.
وهنأ وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت منافسه بوريس جونسون على فوزه بزعامة حزب المحافظين الحاكم خلفا لرئيسة الوزراء تيريزا ماي.

You might also like