جونسون يعتبر خطة الخروج من “الأوروبي” حزاماً انتحارياً مسؤولة بريطانية طالبت باستفتاء عام على شروط "بريكست"

0 4

لندن – وكالات: انتقد وزير الخارجية البريطاني السابق بوريس جونسون أمس، خطة رئيسة الوزراء تيريزا ماي للعلاقات التجارية بعد البريكست، ووصفها بأنها “حزام انتحاري”، مشيراً إلى أن صاعق التفجير تم تسليمه إلى الاتحاد الأوروبي.
وقال جونسون في مقالة نشرتها صحيفة “مايل اون صانداي”، إنه من خلال هذه المقترحات، أثارت ماي مخاوف أنصار الخروج من الاتحاد الأوروبي “بكل ما للكلمة من معنى”، وكذلك ارتياب مسؤولين في الاتحاد الأوروبي شككوا في جدوى هذه الخطة.
وأضاف “أحطنا الدستور البريطاني بحزام انتحاري وسلمنا الصاعق إلى ميشال بارنييه (كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي)”.
واعرب عن اسفه قائلاً، “حتى الآن، تحصل بروكسل في كل مرحلة من المناقشات، على ما تريده، لقد وافقنا على الجدول الزمني للاتحاد الأوروبي، وافقنا على دفع 39 مليار جنيه استرليني من دون الحصول على شيء في المقابل”، مشيراً بذلك إلى نفقات الخروج من الاتحاد.
وأشار إلى أنه “حالياً، مع اقتراح خطة ماي، نحن مستعدون للموافقة على تدابيرهم بشكل دائم، وليس لدينا ما نقوله بشأن ذلك، هذا إذلال”. وأثارت كلمات جونسون، خصوصاً الإشارة إلى الحزام الانتحاري، إدانات من أفراد من حزب الحافظين سواء من المؤيدين أو المعارضين لخطة الخروج.
وقال الوزير بوزارة الخارجية ألان دنكان على موقع “تويتر”، إن هذه “واحدة من أكثر اللحظات المقززة في السياسة البريطانية الحديثة”.
وأشار إلى أن “قول بوريس أن وجهة نظر رئيسة الوزراء تشبه وجهة نظر مفجر انتحاري أمر يتجاوز الحدود”، مضيفاً “أنا اسف لكن هذه هي النهاية السياسية لبوريس جونسون، إن لم يكن حالياً، فسأعمل على أن يحدث ذلك لاحقاً”.
في غضون ذلك، أظهرت وثيقة سرية نشرتها صحيفة “صنداي تايمز” أمس، أن الشرطة البريطانية تخشى حصول “اضطرابات” مدنية إذا خرجت المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق بين لندن وبروكسل ينظم هذه المغادرة.
وتخشى الشرطة من أن يؤدي شح في المواد الغذائية والبضائع، بما في ذلك بعض أنواع الأدوية، إلى “فوضى مدنية تسفر عن اضطرابات واسعة النطاق” قد تستمر لفترة “ثلاثة أشهر”.
على صعيد آخر، طالبت الأمين العام لمؤتمر النقابات العمالية البريطانية فرانسيس أوجاردي أمس، بمنح المواطنين القول الفصل في شروط الخروج من الاتحاد الأوروبي “البريكست” من خلال إجراء استفتاء عام.
وأوضحت أن “النقابات العمالية لن تفاوض أبداً على صفقة ولن تجري مشاورات مع الأعضاء، إن الوقت يمضي سريعا، وسيلقي مؤتمر النقابات العمالية بثقله الكامل وراء حملة للتصويت الشعبي حتى يكون للناس رأي”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.