يجسد شخصياتها مواهب "آراب كاستينغ" إلى جانب نجوم الدراما

“جيران”… كوميديا تحاكي هموم الشباب وأحلامهم على “أبوظبي” يجسد شخصياتها مواهب "آراب كاستينغ" إلى جانب نجوم الدراما

مواهب "آراب كاستينغ" في المسلسل

بدأ تلفزيون “أبوظبي”، عرض الدراما الكوميدية «جيران»، من تأليف ممدوح حمادة، وإخراج عامر فهد، عند السادسة. مساء يوميا ما عدا الجمعة.
يرصد المسلسل الحياة اليومية لعدد من الشباب والشابات من جنسيات عربية متنوعة في بداية مشوارهم المهني في الحياة، وما ينجم عن ذلك من قصص وتجارب ستتم معالجتها بأسلوب يعتمد على كوميديا الموقف، عبر ما يتعرضون له من تحديات ومفارقات طريفة، وردود فعل غريبة ومضحكة تعكس عدم خبرتهم في التعامل مع مشكلات الحياة العملية والاجتماعية.
تدور أحداث العمل في برج سكني، حيث يقطن شباب وشابات في شقتين متقابلتين في الطابق ذاته، يعملون في مهن بسيطة لا تتناسب مع شهاداتهم الجامعية، ولا توفر لهم القدر الكافي من المال للعيش في سكن منفصل، لكن الجميع يعتبرون مهنهم الحالية محطة أولى نحو المستقبل الذي يحلمون به. وإلى جانب هؤلاء، سنتعرف إلى كثيرين تتقاطع حكايتهم مع الجيران.
منهم ابن صاحب المبنى ومديرها (سيف)، وحارس البناية والمسؤول عن الأمن فيها(مراد). وهو رجل غريب الأطوار لديه حس أمني مبالغ فيه وفلسفة خاصة ومعقدة أحياناً في حماية البناء، كما لديه قناعة بوجود مؤامرة دائما تحاك في الخفاء لتعكير أمن المبنى، أما “سيف” ابن صاحب المبنى فهو شاب طموح يحلم أن يدير أعماله بطريقته ووفق منظوره الخاص لكنه محكوم بإشراف وقرارات والده الملزمة والتي لا يستطيع مناقشتها أو تغييرها.
في شقة الشباب نتعرف على “رفيف” شاب لطيف المظهر لديه قدر من الرومانسية، يحب القصص والأفلام العاطفية، يعمل في مجال السياحة وتنظيم الرحلات السياحية إلى الصحراء والسفاري، ويحلم بتأسيس شركته الخاصة، ويعتز كثيرا بعائلته، لذلك دائماً يستحضر أفرادها بوصفهم قدوة له في أفعاله ويدعو الآخرين للاقتداء بها، أما “متولي” فهو أيضا غريب الأطوار إلى حد ما، حبه وعلاقته الكبيرة بالأكل دفعاه لأن يعمل مساعد طباخ في أحد المطاعم رغم أنه غير موهوب في هذا المجال، لكن فشله الدائم وتجاربه المخيبة في الطبخ لا يمنعانه من أن الحلم بأن يصبح طباخا نجماً له برنامجه التلفزيوني المشهور.
بدوره يميل “عماد” إلى الغرور، فيقنع الآخرين بثرائه من خلال اهتمامه بالمظاهر ويعتز بوسامته وأناقته التي يحرص عليها ويعتبرهما مفتاحا للمستقبل، ولكنه لا يثبت في مهنة محددة، ويعول في ذلك على حلمه بالزواج من شابة أجنبية يحصل عن طريقها على جنسية إحدى الدول الغربية.
في الشقة الثانية التي تقيم فيها الفتيات هناك “آسيا” التي تعمل في احدى الشركات القانونية المختصة بقضايا النساء ولديها نزعة قيادية وهي نصيرة متحمسة لقضايا المرأة وحريتها واستقلالها، تشارك دائماً في جميع التجمعات والملتقيات التي تهتم بهذا المجال، ورغم جديتها إلا أنها تؤمن بعلم الفلك والتبصير وتعتمد على قراءة الفنجان لتحديد مسارها اليومي ومسار من معها.
أما “روعة” فهي شابة جميلة لا تهتم كثيرا بمظهرها الانثوي،ولا تهتم بقصص الحب والرومانسيات وتعتبرها أمور سطحية. تعمل “روعة” في أحد الفنادق كموظفة صغيرة ثم تنتقل للعمل كسكرتيرة لدى طبيب تجميل مشهور، وخلافاً للشابة “روعة” تبدو “قمر” جميلة المظهر رومانسية تهتم كثيراً بمظهرها ولياقتها البدنية.
تعمل “قمر” في شركة صغيرة للدعاية والاعلان، وهي مهتمة كثيراً بأخبار النجوم والمشاهير وقصص ارتباطهم وطلاقهم وتعد مظهرها مفتاحاً لحصولها على فرصتها المستقبلية، أما “يسرا” فهي فتاة جميلة تعمل في مؤسسة ثقافية، مهتمة بالمسرح والأدب وتستحضر دائماً الشخصيات المهمة في الأدب. تتسم بالغموض، مزاجية ويصعب التكهن بردود فعلها، كتومة للسر ولذلك تتجمع عندها أسرار الجميع لكنها لا تبوح بأسرارها لأحد.
يقترب العمل مع هموم أبطاله الشخصية والإنسانية، ويكشف نظرتهم إلى جملة من القضايا، كالحب والزواج ومواقع التواصل، وغيرها من التفاصيل التي يعيشها هذا الجيل في الوقت الراهن، وإلى جانب الخوض في عوالم الشباب، سيقدم العمل بانوراما ساحرة من مواقع سياحية بارزة، والمواقع الطبيعية في “الإمارات”. يجسد شخصيات المسلسل نخبة من نجوم برنامج “أراب كاستينغ”، إلى جانب النجوم العرب المعروفين، الذين سيحلون ضيوفاً على العمل، ومنهم عابد فهد، باسل خياط، لطفي لبيب، سلمي المصري، والكثير من النجوم.