جينا: لا أحبذ القفز على سلم النجومية إعلامية وعارضة أزياء لبنانية اتجهت للتمثيل

0

* “خلصانة بشياكة” و”هربانة منها” قدماني للجمهور المصري
* كنت مفتاح كل الأحداث في “البرزخ” التونسي

القاهرة – أشرف توفيق:

تظل مصر هوليوود الشرق التي تحتضن نجوم ونجمات الفن في الوطن العربي كله منذ جيل نجمات زمن الفن الجميل، من صباح ونور الهدى مروراً بهيفاء وهبي ونيكول سابا وغيرهما، حتى الممثلة والإعلامية جينا “آخر عنقود” اللبنانيات في مصر، التي شاركت في مسلسلي “خلصانة بشياكة وهربانة منها”، وتألقت في العرض المسرحي “البرزخ” لتواصل مشوارها الذي بدأ في بيروت كإعلامية وموديل وعارضة أزياء لتأتي إلى أم الدنيا، علها تحقق الأحلام التي تتمناها، وتتحدث عنها في لقاء مع “السياسة”:
بدأت كإعلامية وموديل، فما أغراك للعمل بالتمثيل؟
بعد أن حققت نجاحا في الإعلام والعمل كموديل في بعض المحطات الفضائية والإذاعية في لبنان، أردت أن أحقق ذاتي في مجال آخر قريب منهما بممارسة حلم عمري بالتمثيل في القاهرة.
هل وضعت نصب عينك نجاح اللبنانيات مثل هيفاء وهبي ونيكول سابا وغيرهما في مصر؟
بلا شك هذا النجاح أغراني بتكرار التجربة لا سيما أن مصر دائما تحتضن المواهب الفنية من كل الوطن العربي بداية من الشحرورة صباح، وحتى الآن، لذا دخلت الدراما المصرية الثرية والغنية بالفكر الجديد في عالم الفن.
ماذا تعنين بالفكر الجديد؟
إن هناك تطويرا مستمرا في نوعية الأفكار التي يتم تجسيدها على الشاشة، كما تضخ دماء فنية جديدة باستمرار، حيث يستعين أبطال الأعمال بعدد من الوجوه الجديدة باستمرار، ولعل عملاً فنياً واحداً تشارك فيه أي فنانة مثلا، قد يكون فاتحة خير عليها ويكتب لها شهادة ميلاد فنية ويمنحها الشهرة.
هل تنوين صعود سلم النجاح الفني مهرولة؟
لا اعترف بذلك، ومن المستحيل أن تنمو البذرة لتصبح شجرة بين يوم وليلة، وإلا أصبحت نبتا شيطانيا لا فائدة ولا جدوى منها، وأؤمن تماما أنه يجب أن أصعد سلم الشهرة خطوة خطوة أتمكن خلالها من حصد مزيد من الخبرات الفنية كممثلة.
هل مشاركتك في مسلسلي “هربانة منها، وخلصانة بشياكة” أرضى طموحك الفني؟
طموحي بلا حدود، لاسيما إنني شاركت في عملين بمصر فقط، وبرغم عملي مع بعض النجوم والنجمات الكبار، أمثال الفنانة ياسمين عبدالعزيز، إلا أن الطريق مازال أمامي صعبا، وشائكا ومازال هناك الكثير حتى اشعر بأني حققت شيئا في عالم الفن، لاسيما أن هناك ممثلين وممثلات دخلوا مجال التمثيل منذ سنوات وقدموا بطولات فنية كثيرة، ورغم ذلك لم يحققوا طموحاتهم الفنية الكبيرة بعد.
ومثل أي وجه جديد أسعى للحصول على أدوار مميزة تظل خالدة في تاريخ الفن العربي، واعتقد أن هذا لن يأتي إلا بعد سنوات طويلة من العمل الفني، وربما اختصر المسافات في صورة دور كبير أمثله، فيرسم طريقي الفني بدقة، ويجعلني في مصاف النجمات.
كيف سيجعلك دور واحد في مصاف النجمات؟
القدر عندما يقرر منح الإنسان شيئاً لا تقف أمامه الزوابع والأعاصير، مثلما حدث مع الفنان الكبير محمد سعد، عندما قدم دوراً صغيراً باسم اللمبي في فيلم “الناظر” للمخرج الشهير شريف عرفة، وكيف قاده هذا الدور للنجومية فيما بعد، وقدم بعدها سلسلة أفلام كبطل ونجم كبير، وبالمناسبة أمنية حياتي أن أمثل أمام اللمبي والزعيم عادل إمام الذي اعتبره مدرسة فنية، وتميمة النجاح لأي ممثلة تظهر أمامه.
وأي من الممثلين الآخرين تتمنين العمل معهم أيضا؟
كثيرون، وعلى رأسهم أحمد السقا، كريم عبد العزيز، مصطفى شعبان وغيرهم، أما بالنسبة للفنانات فقد أسعدني الحظ بالتمثيل مع النجمة ياسمين عبدالعزيز التي ترفع لواء البطولة النسائية المطلقة، وأتمنى التمثيل مع عدد من الممثلات الأخريات كالنجمة منى زكي ولقاء الخميسي والقديرة ميرفت أمين وغيرهن.
هل يمكن أن نجدك بطلة في يوم من الأيام؟
لا شيء بعيد على الله، فأنا أضع نصب عيني أن أعمل بجد واجتهاد، وأقدم أعمالاً ترضي الجمهور، لاسيما بعد نجاحي كإعلامية، وموديل وعارضة أزياء أيضا.
هل عملك كموديل ساهم في ظهورك بأجمل طلة على المشاهدين وفي الحفلات؟
بلا شك عملي كعارضة أزياء، وموديل ساهم في تشكيل ثقافتي بالطريقة الصحيحة لوضع الماكياج وأهمية الظهور بـإطلالة جديدة محببة، تخطف الأبصار والأنظار، وتكون متصالحة مع الكاميرا.
كيف يكون الماكياج متصالحاً مع الكاميرا؟
من المعروف أن الماكياج الذي نضعه كممثلات أمام الكاميرا لتصوير أي عمل فني يكون مبالغاً فيه لأسباب خاصة بالإضاءة، أما الماكياج الذي أضعه في حياتي الخاصة فيكون “سمبل” وبسيطاً وغير مبالغ فيه، وكل شيء إذا زاد عن حده انقلب إلى ضده كما يقول المثل العامي.
ما مواصفات الملابس التي يجب أن ترتديها الفنانة أمام الكاميرا؟
حسب طبيعة كل دور، فالتاريخية لها ملابس خاصة يجب أن تتميز بالإبهار أحيانا، كذلك الحال إذا قدمنا الفوازير مثلا، أما أدوار الفلاحة أو التي تنتمي لحي شعبي عليها أن تكون بسيطة ومعبرة عن المكان الذي تعيش فيه الفتاة، وهذا لا يمنع أن ترتدي ملابس أنيقة تبعا لأحدث خطوط الموضة فلكل مقام مقال.
في رأيك ما الأهم للفنانة الموهبة أم الدراسة؟
الاثنان يكملان بعضهما البعض، إلا أن الموهبة تطغى في النهاية مثلما رأينا نجمات وفنانات على مستوى الوطن العربي، لم يحصلن على شهادات دراسية حتى وقدمن روائع فنية خالدة، اعتمادا على موهبتهن الفذة.
هل دراستك للإعلام منحتكِ مزيداً من الخبرة كممثلة؟
تقديم البرامج يتضمن نوعا من التمثيل وأكسبني ثقافة عامة كبيرة جعلتني ملمة بطبيعة أي دور وأبعاده النفسية لأقدمه بمهارة في أعمالي الفنية.
ماذا عن “أبو الفنون”؟
لي تجارب مسرحية عديدة في لبنان وتجربة أخيرة في مصر عندما قدمت مسرحية “البرزخ”، إخراج وتأليف التونسية فرجانية بن حمزة، ولعبت فيه دور “نوال” الشخصية المحورية في عالم البرزخ، أي المرحلة التي بين الموت والحياة، وقدمتني المسرحية للجمهور المصري أكثر فأثنى الكثيرون منه على طريقة تمثيلي.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

1 + ثمانية عشر =