حارت دموعي

محمد المري

ياليتني في لفة الدرب زليت
كان العيون من الدموع استباحت
التم غيم الدمع من يوم لفيت
وورقا القصيد لشوفة الغيم ناحت
وضحكت ما ابغي الناس تدري يبالفيت
لكنها غصب على العين ساحت
حارت دموعي في عيوني وصديت
وارمشت مابيها تبين وطاحت
وعقبه برق في العين براق واسقيت
خدي ووناتي بصدري تلاحت
وانا احسب اني في فراقه تشافيت
وان عبرتي من مدخل الزاد زاحت
اللي يحسب اني على البعد سجيت
والا ان عيوني للرقاد استباحت
ياليتني من قبل لا احبه اقفيت
والا ان دروبي عن دروبه تناحت
اهون علي من البكا والتناهيت
واشلا من سدود على الناس باحت
عرفت كيف الحي يفرق عن الميت
وعرفت قيمة نعمتي يوم راحت
قولوله اني عقب بعده تدانيت
ورجلي عن دروب المعافين شاحت
البعد نار وطاعة العذل كبريت
يقصر على بعده ترى الكبد فاحت