حامد نعمة: أوبريت وطني هدية أعياد الكويت الموسيقار القطري تمنى أن تتبنى الجهات المعنية مشروعه الغنائي

0 132

كتب – فالح العنزي:

يتواجد في الكويت حاليا الموسيقار والفنان القطري حامد نعمة في زيارة خاطفة حاملا معه شكر من نوع خاص يقدمه إلى دولة الكويت لمواقفها المشرفة دوما مع قطر وآخرها الدعم والمساندة للمنتخب القطري لكرة القدم، والذي توج أخيرا زعيما لآسيا… نعمة الذي ينتمي إلى جيل الستينات والسبعينات تتلمذ على أسس الأغنية الأصيلة في تلك الحقبة من الزمن الجميل، كان ولا يزال يرى أغنيتنا الكويتية هي البذرة الاولى في الأغنية الخليجية وان ذبلت في غفلة من الزمن الا أن عودتها لسابق عهدها ليس بالأمر الصعب.
يقول نعمة: لا تحدثوني عن الأغنية الكويتية فهي شعاع نور اخترق سماء الأغنية العربية، كانت ولا تزال هي الأغنيةً الأجمل والأعذب والأروع، عايشتها في بداياتي كمطرب، تعرفت على روادها أمثال عوض ويوسف الدوخي، صقر البعيجان، غنام الديكان، شادي الخليج، صالح الحريبي، حسين جاسم، عبدالكريم عبدالقادر، وغريد الشاطي وغيرهم. كما عاصرتها مع جيل السبعينات والثمانينات امثال عبدالله الرويشد ونبيل شعيل ونوال ومحمد البلوشي ومحمد المسباح وغيرهم، نعم مرت الأغنية الكويتية بمرحلة تذبذب وهذا طبيعي مع تقدم الزمن والتكنولوجيا الحديثة، لكنها ما تزال في داخلي ذلك الينبوع الذي لم ينضب، واعادتها إلى مكانتها وقيمتها ليس صعبا في ظل وجود الكثير من روادها.
وشخصيا أرى ضرورة تشكيل لجنة من هؤلاء الرواد، الذين صنعوها ووضعوا قوالبها وبدعم من الجهات المعنية دعما ماديا ستعود براقة زاهية عروسا.
واضاف: “ما شاء الله في الكويت توجد أسماء عندما تنظر إلى مسيرتها وما قدمت من أعمال ترتجف من قوتها، ولنا مثال فيما قدمه الموسيقار والملحن غنام الديكان من أوبريتات كانت ولا تزال خالدة بكل ما تعنيه المفردة من معنى، لذا انتهيت أخيرا من صياغةً لحن لأوبريت غنائي مكون من أربع لوحات أقدمه عربون محبة واهداء من قطر إلى الكويت لمواقفها التي كانت وما تزال تعكس معدنها ومعدن شعبها تحت قيادة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، الاوبريت انتهى كنوت موسيقيةً وأصبح جاهزا، واتمنى من الجهات المعنية في حال رغبت بذلكً تنفيذه بمناسبة الأعياد الوطنية واللحن عبارة عن تخت شرقي وايضا أجهز لعمل سيمفونية أوركسترالية وطنية للكويت جاري تجهيزها بروية.
وقال الفنان والموسيقار القطري حامد نعمة، الذي يعتبر أهم الفنانين الخليجيين ممن أثروا الساحة الغنائية بالكثير من الاعمال والسيمفونيات والأوبريتات الوطنية، إن بدايته كمطرب كانت من خلال الغناء فسجل أول عملين له “على الساحل” و”ساحل البوديع ” وهذه الثانية استفزت الفنان عوض دوخي فغنى “اللقاء في البوديع”، قبل ان يسافر في السبعينات إلى القاهرة لدراسة الموسيقى ونال الشهادة، ليكون أول فنان قطري يحصل على ذلك وفي نفس العام طرح اغنيته الرسمية المصورة “أيام حبنا ” لكنه ابتعد عن الغناء وتفرغ للموسيقى السيمفونية الأوركسترالية، وقدم من خلالها الكثير من الأعمال منها سيمفونية “أسرار الدوحة” التي قدمت ايضا في الخارج ونالت استحسان عمالقة الفن الأوبرالي.
وأوضح نعمة: عندما قدمنا سيمفونية “أسرار الدوحة” وقف المايسترو مذهولا وقال بالحرف الواحد: “ماذا فعلت؟ أنت أحد العظماء لقذ أصبتني بالدهشة”!، فأشرت له على الزي الوطني الذي ارتديه وهو الدشداشة والغترة والعقال وقلت له لقد مزجت بين الشرق والغرب وتراثنا الخليجي، فظهرت السيمفونية بهذا المستوى العالمي.
مشيرا الى أن الموسيقى لغة عالمية يمكن من خلالها التخاطب بشكل جبار وعالمي وهي الموقع السامي الذي يرتاح فيه كإنسان.
وعن معهد الفنون الموسيقية في قطر، أوضح نعمة أنه كان صاحب فكرة تأسيس وإنشاء هذا المعهد الأكاديمي الموسيقي، الذي تخرج منه الكثير من الموسيقيين الخليجيين والقطريين لكن لظروف خارجة عن الارادة تم اغلاقه .

حامد نعمة والمايسترو بعد عزف سيمفونية “أسرار الدوحة”
You might also like