حدودنا آمنة…لا داعي للهلع السلطتان اطمئنتا إلى التنسيق العالي مع بغداد وجاهزية الدول الصديقة لدعمنا

0

* الغانم: علينا الاستعداد لشيء قد يكون أكبر مما يحدث الآن
* رئيس المجلس: لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين وعلينا الابتعاد عن الشائعات المثيرة للقلق
* الحكومة تنسق مع المنظمات الدولية احترازياً لمواجهة نزوح عراقيين اذا تفاقمت الاوضاع
* الصالح: لدينا خطة طوارئ متكاملة بشقيها العسكري والمدني والأمن الغذائي متوافر
* المطيري: على الحكومة التأهب فالأوضاع غير مستقرة والإقليم يصب الزيت على النار

كتب – رائد يوسف:

بددت السلطتان التشريعية والتنفيذية أي مخاوف من تطور الاحداث الجارية في جنوب العراق، إذ اتفق أعضاؤهما خلال اجتماع في مكتب المجلس ترأسه الرئيس مرزوق الغانم وحضره 23 نائبا وأربعة وزراء على عدم وجود ما يستدعي القلق، معربين عن الثقة المطلقة بكفاءة القوات المسلحة واستعداد الأجهزة الحكومية المختصة لأي طارئ.
وإذ شدد رئيس المجلس مرزوق الغانم في تصريح إلى الصحافيين على عدم وجود ما يستدعي الهلع، وضرورة عدم إعطاء الموضوع أكبر من حجمه، غير أنه أكد الحاجة الدائمة لأخذ الاحتياطات اللازمة لأسوأ الاحتمالات، لا سيما وأننا تعرضنا للغزو “واللي ينقرص من الحية يخاف من الحبل”، ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين”.
أضاف الغانم: إن “الاجتماع اطمأن إلى التنسيق العالي بين الجانبين الكويتي والعراقي بما يضمن عدم حدوث أي تطورات قد تؤثر علينا، كما اطمأن إلى جاهزية الدول الصديقة والحليفة لدعم الكويت طبقا للاتفاقيات المبرمة معها”، مشيرا الى ان “التمسك بالوحدة الوطنية هو سلاحنا الاقوى تجاه اي احداث خارجية قد تؤثر على الأمن القومي للبلاد”.
وشدد على ان “كل مواطن خفير وعلينا الابتعاد عن الاشاعات التي تثير القلق، لافتا الى “ضرورة الاستعداد في الوقت الحالي لشيء قد يكون أكبر مما هو حادث الآن في شأن أسباب الاحداث الجارية في العراق لأن ما يعنينا هو فقط ضمان امن واستقرار الكويت”.
وكشف ان الحكومة “تقوم بالتنسيق مع المنظمات الدولية المعنية واتخاذ الاجراءات الاحترازية لمواجهة احتمال نزوح عراقيين في حال تفاقمت الاوضاع هناك”.
من جانبه، أكد نائب رئيس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أنس الصالح “عدم وجود خطر أمني او عكسري على الحدود حتى الآن، وأن هناك خطة طوارئ متكاملة بشقيها العسكري والمدني وليس هناك ما يدعو للقلق، فضلا عن كون الأمن الغذائي والسلع الاساسية متوافرة”.
اضاف الصالح: “نحن بالتأكيد حريصون على دعم أمن واستقرار العراق، ووقوفنا مع الجانب العراقي – كما أعلن سمو الأمير – مستمر وقد تجلّى ذلك منذ شهر فبراير الماضي عندما دعت الكويت دول العالم لحضور مؤتمر إعادة إعمار العراق، والتي أعلنت خلاله تلك الدول عن تقديم نحو 30 مليار دولار لدعم الأشقاء”.
بدوره، طالب النائب ماجد المطيري الحكومة بـ “التأهب والاستعداد تحسبا لأي طاريء مع أخد جميع التدابير الاحترازية لمواجهة أي تطور في الأحداث جنوب العراق خصوصا أن الأوضاع هناك غير مستقرة والنزاع في الإقليم قد يؤثر على الاحتجاجات وربما يساهم في صب الزيت على النار”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

3 × واحد =