حدَّاقات: صيد السمك هواية لن تُفقد المرأة أنوثتها هاويات يتنافسن بشغف مع الرجال

0

دخلت المرأة الكويتية مضمار المنافسة مع الرجل في العديد من الأنشطة والهويات التي كانت بحسب ثقافة المجتمع حكرا على الرجال ومنها صيد السمك “الحداق” وهي هواية شاقة تتطلب مهارات خاصة لتؤكد بذلك قبولها التحدي باثبات قدرتها على ممارسة تلك الهواية متى ما ارادت ذلك.
وأكدت “حداقات” ماهرات في لقاءات مع “كونا” أمس، ارتباطهن بتلك الهواية منذ طفولتهن حيث اعتدن الذهاب الى الحداق في رحلة عائلية.
   وقالت الحداقة شيماء الرشيد: إنها تعتبر الحداق هواية أساسية ولا تواجه أي صعوبة فيها حيث اعتادت عليها منذ الصغر وكانت تساعد والدها فيما يخص الحداق مثل “لف الخيط ووضع الييم وحتى قيادة الطراد أحيانا”.
   ورأت الرشيد أن الخروج للحداق لن يفقد المرأة انوثتها بل على العكس فهي تكتسب العديد من الصفات التي تتطلبها هواية الحداق ومنها على سبيل المثال صفة الصبر الذي يتعين على الحداق وصائد الاسماك ان يتحلي به عند صيد السمك.
 من جهتها قالت الحداقة بدرية كمال: إنها اعتادت الخروج الى البحر وممارسة هواية الحداق مع والدها منذ الصغر اذ تعلمت من تلك الهواية الصبر والثقة بالنفس علاوة على شعورها بالفرح الغامر عند اصطياد السمك مبينة انها تذهب حاليا للحداق مع زوجها.
  أما الحداقة سهام الغريب فقالت: إن بداية محاولاتها في الحداق كانت خلال رحلة بحرية مع صديقاتها تم خلالها تجربة استخدام (الخيط) لصيد السمك.
   واضافت أنها استخدمت “السنارة” في رحلات لاحقة واجهت خلالها صعوبة في الاستخدام كما واجهت صعوبة في معرفة الاماكن المسموح الاصطياد فيها مبينة انها تجاوزت تلك الصعوبات مع الوقت.
   من ناحيتها قالت الحداقة سعاد كمال: إن”عائلتها تهوى البحر والحداق وتعلقت بتلك الهواية منذ صغرها بسبب تعلقها بعائلتها مبينة ان تلك الهواية انتقلت الى ابنائها ايضا.
وأوضحت أن تلك الهواية استمرت معها حتى بعد الزواج وانجاب الابناء حيث تذهب للحداق مع زوجها وأبنائها لاسيما في فترة الصيف بحكم انشغالها وزوجها بالعمل في بقية الاشهر والتزام الابناء بالمدارس.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ستة − 5 =