حركة تصحيحية في البورصة تقفز بالمؤشر العام 36 نقطة القيمة السوقية ترتفع 210 ملايين ديناررغم هبوط السيولة 22 %

0 7

كتب – محمود شندي :

أغلقت مؤشرات البورصة على ارتفاع جماعي حيث حقق المؤشر العام ارتفاعا بنحو 36.4 نقطة ليغلق على 5132.6 نقطة فيما قفز مؤشر السوق الاول بنحو 53.6 نقطة ليغلق على 5278.5 نقطة وذلك بدعم من عمليات الشراء القوية والنشطة على بعض الاسهم القيادية وخصوصا في القطاع المصرفي بعد ان بلغت اسعاره مستويات جاذبة للمتداولين لاسيما بعد تعرضها لموجة جني ارباح قوية خلال الجلسات الاخيرة ، فيما قفزت القيمة السوقية للبورصة بنحو 210 ملايين دينار لتصل الى 28.9 مليون دينار .
ومن الواضح ان اداء السوق امس جاء في اطار عملية التصحيح الطبيعية والمنطقية بعد ان تكبد خسائر كبيرة خلال الجلسات نتيجة الضغوط البيعية على مستوى القيمة السوقية وكذلك على مستوى المؤشرات ، حيث عادت عملية النشاط والزخم على الاسهم القيادية لتدفع المؤشرات الى الارتفاع بصورة كبيرة في نهاية التداول .
ومع هدوء التداولات والضغوط البيعية القوية والحادة على الاسهم القيادية تراجعت معدلات السيولة بصورة كبيرة بنحو 4.3 مليون دينار بما يعادل 22.2 % ، حيث بلغت السيولة 15 مليون دينار ، مقابل 19.39 مليون دينار امس الاول ، كما انخفضت أحجام التداول إلى 57.25 مليون سهم، مقارنة بــ71.19 مليون سهم في جلسة الاثنين الا ان معدلات السيولة مازالت عند مستوياتها الجيدة ولم تنزلق الى مستويات متدنية .

ترقية السوق
ومن الممكن ان تكون حركة النشاط في السوق نتيجة اقتراب انطلاق مؤشر فوتسي وهو ما دفع قطاعا من المستثمرين في تجميع الاسهم المرشحة للدخول في المؤشر استباقا للترقية وذلك للاستفادة من زخم الترقية والذي قد يعزز من حجم السيولة والاستثمار في السوق ، حيث تستطيع تلك الاسهم ان تحقق ارتفاعات كبيرة مع انطلاق الترقية .
وشهدت اسواق دبي والدوحة نشاطا كبيرا بعد ترقيتها واستقطبت سيولة كبيرة الا انها بعد فترة تراجعت وعادت الى وضعها الطبيعي لاسيما وان العوامل الداخلية للسوق تعتبر هي المحرك الرئيسي لمسار المؤشرات وخصوصا ان المراجعات في القائمة قد تؤدي الى تراجع عدد الشركات المدرجة في المؤشر وهو ما قد يؤثر سلبا على السوق .
ومن الواضح ان تراجع السيولة وهبوط معدل الدوران على الاسهم سيؤدي الى مشكلة في السوق لبعض الشركات وخصوصا التي تندرج في السوق الرئيسي لاحتمالية نقلها الى سوق المزادات بالاضافة الى هذا التراجع سيؤدي الى تقليص الفرص في الترقية في مؤشر مورغان ستانلي لاسيما وان اشتراطات الترقية للمؤشر صعبة ومعقدة وتحتاج الى رفع معدلات السيولة بصورة كبيرة .

مؤشرات السوق
وبددت المؤشرات الرئيسية لبورصة الكويت الخسائر الصباحية لتنهي التعاملات على ارتفاع جماعي؛ بدعم نمو 6 قطاعات بقيادة البنوك وارتفع مؤشر السوق الأول بنسبة 1.03% ليصل إلى النقطة 5278.52 رابحاً 53.66 نقطة عن مستويات الاثنين وزاد مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 0.1%، كما صعد المؤشر العام بنسبة 0.71% ، وتراجعت التداولات حيث بلغت السيولة 15.09 مليون دينار (49.88 مليون دولار)، مقابل 19.39 مليون دينار (64.09 مليون دولار) بالأمس، كما انخفضت أحجام التداول إلى 57.25 مليون سهم، مقارنة بــ71.19 مليون سهم في جلسة الاثنين.
وشهدت الجلسة ارتفاع 6 قطاعات على رأسها البنوك بنسبة 1.11%، وزاد الصناعة 0.52%، وتراجع أيضاً 6 قطاعات أبرزها النفط بـ0.81% وتصدر بنك الخليج القائمة الخضراء بنسبة 2.40%، بينما تصدر ميزان التراجعات بنسبة 1.97% وجاء سهم بيتك المرتفع 1.38% على رأس نشاط التداول بكافة مستوياته مسجلاً سيولة بقيمة 4.4 مليون دينار، وزعت على 7.5 مليون سهم.
أما على صعيد الأسهم فقد تصدر سهم “أجيليتي” الأسهم المرتفعة بالسوق الأول بـ 11 فلسًا ليغلق عند 840 فلسًا، تبعه سهما “وطني” و”بيتك” بـ 8 فلوس ليغلقا عند 809 فلوس للأول و589 فلسًا للثاني ، كما ارتفع سهم “بنك بوبيان” بـ 7 فلوس ليغلق عند 528 فلسًا، يليه سهم “زين” بـ 6 فلوس ليغلق عند 475 فلسًا وارتفع سهما “صناعات” و”بوبيان للبتروكيماويات” بـ 3 فلوس ليغلقا عند 166 فلسًا 1013 فلسًا على التوالي، ثم سهم “بنك وربة” بفلس واحد ليغلق عند 235 فلسًا في المقابل تراجع سهم “المتكاملة” بـ 11 فلسًا ليغلق عند 861 فلسًا، تبعه سهم “المباني” بـ 3 فلوس ليغلق عند 670 فلسًا، وسهم “جي إف إتش” بفلس ليغلق عند 104 فلوس.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.