حريق ضخم يلتهم مخازن صناديق الاقتراع العراقية الجبوري دعا إلى إعادة الانتخابات واعتبره متعمداً لإخفاء التزوير

0

بغداد – وكالات: أتى حريق كبير على أكبر مخازن صناديق الاقتراع الواقعة في الرصافة بالجانب الشرقي من بغداد، أمس، قبل البدء بإعادة الفرز اليدوي للأصوات التي تم الإدلاء بها في الانتخابات التشريعية العراقية.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء سعد معن في فيديو قصير وزعه مكتبه الإعلامي «نقف حالياً أمامنا المخازن الثلاثة التي تضم صناديق الاقتراع … نحاول الحد بينها وبين المخزن المحترق».
وأكد ان المخزن الذي احترق يضم أجهزة ووثائق تابعة لمفوضية الانتخابات وبعض صناديق الاقتراع، لكنه أوضح ان «المخازن المهمة التي تضم فقط صناديق لم يطلها الحريق».
من جهته، قال مدير عام بلدية مركز الرصافة أحمد خوام بعد مغادرته موقع الحريق إن «الحريق كبير جداً وأدى الى احتراق مخزّنين بالكامل وجزء من مخزن ثالث»، مؤكداً احتراق عدد كبير من صناديق الاقتراع مع التمكن من إنقاذ عدد كبير آخر.
في سياق متصل، دعا رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري أمس، إلى إعادة الانتخابات النيابية إثر حرق مخازن مفوضية الانتخابات في بغداد، الذي عده عملاً متعمداً لإخفاء التزوير.
وقال إن «جريمة إحراق المخازن الخاصة بصناديق الاقتراع في منطقة الرصافة فعل متعمد وجريمة مخطط لها تهدف إلى إخفاء حالات التلاعب والتزوير للاصوات وخداع للشعب العراقي وتغيير إرادته واختياره».
كما دعا الأجهزة الأمنية والجهات المختصة في بغداد إلى اتخاذ اجراءات تحقيقية وأمنية صارمة تتناسب وحجم «الجريمة المشينة».
من جهته، كشف مدير عام مديرية الدفاع المدني العراقي اللواء كاظم سلمان برهان إن المخازن التي تحتوي على أوراق الاقتراع تمت حمايتها جميعاً ولم تصلها النيران، مشيراً إلى أن الحريق نشب في المخازن الثلاثة التي تحتوي على أجهزة ووثائق.
وفي وقت سابق، أعلن مجلس القضاء الأعلى في العراق أمس، عن تسمية القضاة المنتدبين للقيام بمهام مجلس المفوضين.
وقال المتحدث باسم المجلس عبدالستار بيرقدار في بيان، «شهدت الجلسة تسمية القضاة المرشحين للانتداب للقيام بصلاحيات مجلس المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، لإشغال مهمة مديري مكاتب المفوضية في المحافظات».
في المقابل، ذكر مجلس المفوضين، التابع للمفوضية، أنه سيطعن على ذلك القانون.
على صعيد آخر، أعلنت قيادة عمليات الأنبار أمس، تفجير 152 عبوة ناسفة في المحافظة خلال الأيام الماضية.
في غضون ذلك، حذر عضو مجلس محافظة ديالى محمد مهدي السعدي أمس، مما سماها «حرب الأسواق» داخل المحافظة، داعياً لتشديد الإجراءات لمنع تكرار حادثي بعقوبة والخالص.
وقال إن «اثنين من أهم أسواق ديالى استهدفا خلال اسبوع بعبوتين ناسفتين، ما أسفر عن مقتل وإصابة نحو 30 مدنياً، بينهم أطفال ونساء».
وفي الموصل، اعتقلت قوات الأمن أحد عناصر تنظيم «داعش» في مدينة الموصل.
في غضون ذلك، هاجمت طائرات حربية تركية مناطق عدة في سفوح جبال قنديل شمال أربيل، أمس، واستهدفت مواقع قريبة من أماكن مأهولة بالسكان، ما أثار فزعاً بين المدنيين في قرى بوكر سكان وبولي.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

اثنان × واحد =