“حزب الله” اللبناني خطَّط و”العصائب” نفذت مجزرة بغداد

0 238

بغداد – وكالات: يوما بعد يوم، تتكشف ملامح غرق إيران وأذرعها الإرهابية في وحل العراق، وأبعاد المؤامرة التي تتبناها لإخماد الاحتجاجات بأي شكل، في ظل خشية الملالي من أن تحرق هذه الاحتجاجات مراكبهم لزعزعة استقرار المنطقة وتهديد جيرانهم. (راجع ص17)
فبعد فشل قائد “فيلق القدس” التابع لـ”الحرس الثوري” الإيراني قاسم سليماني في إنقاذ رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي، وفشله في فرض خليفة لعبدالمهدي على العراقيين، كشفت مصادر أمنية أمس، عن ضلوع إيران وميليشياتها في مجزرة ساحة الخلاني ومرآب السنك بوسط بغداد، والتي قتل فيها نحو 50 محتجا يوم الجمعة الماضي، مؤكدة مشاركة أكثر من فصيل مسلح في إدارة وتنفيذ المجزرة.
وكشف مصدر في جهاز الأمن الوطني العراقي، اشتراك “قيادات من حزب الله اللبناني، في الإشراف على خطة أعدت لتقويض التظاهرات، وتزويد الميليشيات العراقية المسلحة بالخطط اللازمة للتعامل مع الأزمة الراهنة”، مشيراً إلى أن “الخطة نفذها فصيلان عراقيان، هما كتائب حزب الله في العراق، وعصائب أهل الحق”.
وأضاف أن “الفصيلين أدخلا 400 عنصر بلباس مدني إلى ساحة التحرير، وهؤلاء تم جلبهم من معسكرات جرف الصخر وإخفاؤهم في منطقة البلديات شرق بغداد”.
وأشار إلى أن “هذه العناصر تم إدخالها فيما بعد إلى ساحة التحرير، وهم يحملون السكاكين وقاموا بعمليات طعن عشوائية للمتظاهرين في الساحة”، مؤكداً أن “عمليات الطعن طالت نحو 50 شخصاً”.
وأوضح أن “استكمال الخطة كان ليل الجمعة، من خلال إدخال مسدسات كاتمة للصوت إلى ساحة التحرير، ليتم تسليمها إلى عناصر الميليشيات”، مضيفاً ان “عناصر الميليشيات تخفوا داخل 16 خيمة سبق أن أقامتها استخبارات الحشد الشعبي”.
وذكر أن “المسدسات أدخلتها نساء يرتدين الخمار، لضمان عدم تفتيشهن لدى الحواجز الأمنية”.
وغير بعيد، أكدت الحكومة المحلية في النجف، أن الطائرة المسيرة التي استهدفت بصاروخ منزل زعيم التيار الصدري رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر أول من أمس، أتت من الأحياء الشمالية في المحافظة، فيما رجحت مصادر أن يكون الهجوم جاء ردا على دعوة الصدر أنصاره، إلى النزول إلى ساحات الاحتجاج بكثافة لحماية المتظاهرين، في أعقاب مجزرة الجمعة.

You might also like