“حزب الله” اللبناني يقود حملة واسعة للبحث عن قتلاه في الغوطة سورية أكدت أن العلاقات مع روسيا أعمق من أن تتأثر بأي حملة وتخشى "قيصر"

0 106

دمشق، عواصم – وكالات: كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن أن قوات تابعة لـ “حزب الله” اللبناني “تقوم منذ فترة برفقة مقاتلين سابقين في صفوف الفصائل السورية، ممن أجروا مصالحات وتسويات وباتوا في صفوف قوات النظام، بإجراء عمليات بحث عن رفاة مقاتلين تابعين للحزب قضوا في معارك مع فصائل الغوطة الشرقية في العام 2013، ضمن منطقة المرج”.
وذكر المرصد في بيان أن “حزب الله” تمكن قبل أيام من العثور على مقبرة تضم رفاة خمسة من عناصره، على أطراف بلدة البحارية في منطقة المرج بغوطة دمشق الشرقية، مضيفاً أن الحزب تعرف على جثمان أحد مقاتليه والذي ينحدر من منطقة بعلبك اللبنانية وسلمه لذويه، فيما لم يتم التعرف على جثامين العناصر الآخرين، مرجحاً أنهم عناصر في صفوف قوات النظام قضوا في معارك سابقة.
وأشار إلى أن عمليات البحث المتواصلة من قبل “حزب الله” اللبناني، تستهدف بشكل رئيسي مقاتليه الذين قتلوا في معارك ضد فصائل الغوطة الشرقية، ما بين العامين 2013 و2014، في منطقة المرج، التي وقعت بمشاركة كبيرة من “حزب الله” حينها.
في غضون ذلك، تناقلت حسابات تابعة لأنصار “حزب الله” اللبناني، صوراً لعناصر لبنانيين قتلوا في معارك بالغوطة الشرقية بسورية قبل سنوات.
وانتشرت أول من أمس، صور لبعض تلك الأسماء، بينهم عنصر يدعى محمد حسين عاصي وحسين حمدان، في خطوة أثارت استغراب عدد من المغردين، سيما أن معركة الغوطة انقضت منذ العام 2018، إثر سيطرة النظام السوري عليها.
على صعيد آخر، أكد نائب رئيس مجلس الشعب السوري نجدة أنزور، أن العلاقات الروسية السورية أبعد وأعمق من أن تتأثر بأي حملة إعلامية، واصفا ما تعرّضت له أخيراً، بأنه “حرب ولها أدواتها النفسية والاقتصادية وضرب البنى الاجتماعية وزعزعة الثقة بالنفس وبالآخرين”.
وبشأن قانون العقوبات “قيصر” الذي ستطبقه أميركا في يونيو المقبل على سورية، اعترف أنزور بأن “الحصار بكل أشكاله مؤثر على سورية، ونحن ندرك بأن قانون قيصر سيكون له تبعات أكبر على بلدنا، خصوصاً أنه يتناول الجهات التي ستعمل مع سورية وهي ليست معتادة كما هي حالنا، على تخطي الصعاب وتجاوز هكذا أشكال من الحصار الجائر على الشعب السوري بكل أطيافه ومذاهبه السياسية”.
من جهة أخرى، منع جنود قوات النظام السوري أول من أمس، رتلاً أميركياً من عبور أحد الحواجز العسكرية في ريف مدينة الحسكة، وأجبروه على العودة من حيث أتى.

You might also like