حسن البلام: “ذباح” ضد من يسيء للكويت والخليج استجاب للتصويت الجماهيري بعدم اعتزاله التقليد

0

كتب- فالح العنزي:

تصريحات نارية أطلقها الفنان حسن البلام في برنامج “مجموعة إنسان” من تقديم علي العلياني على “ام بي سي”، وهو لقاء حرص عليه البلام حتى يضع النقاط على الحروف حول اللغط الذي تسبب فيه برنامجه الكوميدي “بلوك غشمرة” الذي يعرضه تلفزيون الكويت ودفعه الى إعلان إعتزاله التقليد.
واوضح البلام أنه لم يتأثر من الكلام الذي تفوه به أحد مشاهير “السوشيال ميديا” السودانيين وأن هجومه على الكويت مرفوض تماما، ولن يعتبره ممثلا للسودانيين بل يمثل نفسه ويتحمل مسؤولية ما ذكره، مشيرا إلى أن الشعب السوداني هم “حبايبي” ولهم كل الإحترام والتقدير، مثل أهل اليمن فهم أصل العرب، وقال: “هل يعقل أن يأتي أحدا ويشتم اليمن أو يستهزأ بهم، لقد ربينا على الفنون اليمنية وطربهم الأصيل، وعندما قمت بتقليد أحد الفنانين المعروفين قدمته بفنتازيا كوميدية وتلقيت الترحيب والقبول والتشجيع من الفنان عبود خواجة ويحيى وغيرهما، ناهيك عن كل ما نقوم به من تقليد مستوحى من مواد فيلمية موجودة في “يوتيوب او السوشيال ميديا”. وأشار البلام الى انه اعلن اعتزاله التقليد بعد ردود الفعل التي واجهها من قبل الكثيرين ودرءا للفتنة، قبل ان يعدل عنه في نهاية البرنامج خضوعا لرغبة الجمهور الذي شارك في استبيان مباشر حول الموافقة أو رفض قرار البلام فجاءت نسبة رفض القرار 74 في المئة‏.
واضاف البلام: “إزاء ذلك لن أسمح لأحد بالإساءة للكويت أو السعودية والخليج فهم خط أحمر، لن أسمح بالتجاوز أو التعدي عليهم ومن يتجرأ على ذلك فسيجد أمامه “واحد ذباح”. وردا على تشابه بعض الأفكار في برنامج “بلوك غشمرة” و”واي فاي”، الذي عرض على “ام بي سي” في رمضان الفائت، اعترف البلام بأنه تعمد ذلك، حتى يعرف الجميع بأن فكرة برنامج “واي فاي” تعود إليه، بما فيها التقليد والفنتازيا، وحتى فقرة رابح صقر كانت من ضمن الحلقة النموذجية التي قدمها إلى إدارة “ام بي سي”. وعن خلافه مع الفنان طارق العلي، أكد البلام بأن علاقتهما الإنسانية والأخوية متينة ووطيدة وقال: “كان خلافا فنيا يعود الى فترة ماضية عندما قررت خوض غمار الإنتاج وتفاجأت بالعلي يزورني في البيت، مستفسرا عن كيفية انشغالي في الانتاج وأنني ملزم بالعمل معه بحسب العقد المتفق عليه، فأوضحت له أني التزمت بما هو سليم لكنه رفض الاعتراف بذلك وبأن العقد يستمر حتى الشهر الأخير من السنة الميلادية.. مشددا على انه لن يوافق على التعاون مع العلي، حتى لو طلب الأخير ذلك بنفسه. موضحا بأن جمهوره لم يتأثر بابتعاده عن العمل مع العلي بل تضاعف جمهوره بشكل كبير. وعن “غروب البلام” أكد بأنه لا يعتبرهم فنانين بل إخوة وأصدقاء وهم من صنعوا ثقته في المسرح، وجميعهم من دون إستثناء الأقرب الى قلبه وعقله ودائما يشعرونه بأنه “والدهم أو أخوهم العود”. ولم يفوت العلياني إسترجاع ذكريات البلام، خصوصا مراحل طفولته في جزيرة فيلكا ووقوفه الأول في المسرح المدرسي ثم أول مشاركة له في مسرحية “الذيب والعنزات الثلاث” ثم توالت أعماله بعدما تخلى عن حلمه في الالتحاق بالعسكرية، لكنه التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية بنصيحة من أصدقائه لصقل موهبته.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

5 + إحدى عشر =