حسين علي… صلاح العراق

0

بغداد – (أ ف ب): لاعب كرة قدم، نشأ في منطقة شعبية وسط أسرة متواضعة، نحيل، ذو لحية خفيفة وشعر أشعث أسود اللون، ويرتدي قميص نادي ليفربول الانكليزي… هو العراقي حسين علي، لكن لا يهم: في بلاده، ينادونه محمد صلاح.
قلبت النجومية المتصاعدة للاعب المصري حياة الشاب العراقي البالغ من العمر 20 عاما رأسا على عقب. لاعب الفريق الرديف في نادي الزوراء، يجد نفسه تحت أضواء “الشهرة” في بغداد، حيث بات الناس يستوقفونه لسؤاله عما اذا كان هو صلاح، أو لالتقاط الصور معه.
حتى ان نجاح صلاح الذي اختير في الموسم المنصرم أفضل لاعب في الدوري الانكليزي الممتاز، بات يدغدغ أحلام علي الذي يأمل في ان يتدرج في كرة القدم وصولا الى نجومية لاعب منتخب “الفراعنة”.
ويقول مدربه في الزوراء عدنان محمد لوكالة فرانس برس “عندما أتى هذا اللاعب الى الفرق أول مرة لينضم اليه (قبل نحو شهرين) لكونه يمتلك مهارات فنية طيبة، سألته عن اسمه فقال حسين علي”.
يضيف “قلت له لا انت، اسمك محمد صلاح”.
يحرص “محمد صلاح العراق” على التمثل بحركات النجم المصري خلال التمارين، بطريقة الجري خلف الكرة او الاختراق على الأجنحة.
حسين علي نفسه بدأ يسعى الى ان يكون “شبيها” لصلاح، وابتاع حديثا القميص الأحمر لنادي ليفربول الذي يرتديه بشكل منتظم.
ويوضح اللاعب الشاب لفرانس برس، ان تشبيهه بصلاح لم يبدأ منذ بروز المصري مع ليفربول، بل أيضا عندما كان في ناديه السابق روما الايطالي.وكلما ازدادت نجومية اللاعب الذي تحول الى معبود للجماهير في بلاده، ومعشوق لجماهير ناديه الانكليزي التي تهتف دائما باسمه في ملعب أنفيلد، زادت “معاناة” حسين علي مع الشهرة في بغداد.
وفي ختام المباراة التي أقيمت بين فريق الزوراء العراقي والعهد اللبناني ضمن كأس الاتحاد الآسيوي في أبريل الماضي، “أمضيت ساعة ونصف ساعة في التقاط الصور مع الجمهور”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

اثنان × ثلاثة =