مختصر مفيد

حـقائق تــؤكـد صدق مـاجاء به الإسـلام مختصر مفيد

أحمد الدواس

احمد الدواس
كثيراً ما يتحدث الأجانب فتقترب أفكارهم وتنسجم مع ماجاء به ديننا الإسلامي، فمثلاً يرى كثير من الكتّاب الهنود ان الله خلق الكون بشكل “متوازن”، وبالتالي لايوجد خلل، فإذا وجدَ الخلل في البشر كأن يظلم شخص ما شخصاً آخر، وهو وضع لا يريده الخالق، فإن الله يقتص من الظالم حتى يميل ويعود ميزان العدالة الى حالة التوازن.
ويقولون ان بذل الخير ومساعدة الناس كالصدقة يخفف التوتر والكآبة، مما ينفع الصحة، فالجزاء من جنس العمل، وخلال الثلاثين سنة الماضية سمعت أو قرأت ما يعزز صحة ما نادى به الإسلام، فمثلاً كلمني مستشار في السفارة الأميركية في بلغراد عام 1983 فقال:” أحمد…عندكم في الإسلام شيء رائع وممتاز للغاية”.
قلت : ماهو؟
قال : الزكاة!
وقبل نحو سنتين نشرت صحيفة الـ”اندبندنت” البريطانية مقالة ورد فيها مامعناه ان” الزواج من الأقارب مضر”، وهو ما أشار إليه أحد الأحايث النبوية الشريفة، وفي يوم 5 يونيو 2014 نشرت صحيفة “ناشنال بوست” الأميركية وكذلك “فايننشال تايمز” مقالة بعنوان” صوم يومين ينشط جهاز المناعة بأكمله ويمنع الإصابة بمرض السرطان…اكتشافات مذهلة”! ويقول أميركي غير مسلم في مقالة له بصحيفة “تايم” الأميركية يوم 14 ديسمبر 2011″ إنسَ الرجيم وجرب الصوم”.
كثير من الدراسات الغربية أثبتت ان الله خلق الحيوانات وأن لها مشاعر، وان المخلوقات، ومن بينها الحشرات مفيدة للإنسان، فمن ذلك مثلاً ان الحيوانات تتحدث لبعضها بعضا، فالحصان يتحدث لحصان آخر من خلال تحريك الإذن، والحصان يفهم مشاعر الإنسان، والحيوانات تتراحم في ما بينها، فالكنغارو يعرض على الحمامة بعضاً من الحبوب، ويستطيع أحد الفئران ان ينقذ أرواح الناس حيث يكتشف ألغام الأرض بمنتهى الدقة، والخفاش يحدد للناس أين يوجد الماء في الصحراء، ولولا العنكبوت لتكاثر النمل على وجه الأرض، ولتضرر الإنسان، أما الصرصور فمفيد للبيئة حيث يحول النيتروجين الى سماد، والنملة تحمل 70 مرة وزنها، والنحل يرى الأشياء أسرع بمقدار خمس مرات من الإنسان، والنحل يفيد الطيور والبيئة، وما يعزز مكانة الإسلام حديث الأجانب عن” النحل وفائدته للإنسان والطير والبيئة”، وخلاصته ان النحل يلقح نباتات وأشجاراً تنتج فيما بعد الفاكهة والثمار، وانه النحل يؤدي دوراً حيوياً في الحفاظ على النظام البيئي لكوكب الأرض، وان نحو 84 في المئة من محاصيل الإنسان، و400 من أنواع النباتات تحتاج الى النحل والحشرات الأخرى حتى تتلقح وتنتج الفاكهة والخضار والحبوب، وبعض من هذه الحبوب يتحول علفا للأبقار، وهذه تدر الحليب الى جانب لحمها، بل وحتى بذرة القطن تتلقح بفعل عمل النحلة، وبالتالي فإذا وضعنا تقديراً مالياً على المستوى العالمي لفائدة تلقيح النحلة للمحاصيل لقدرنا عمل النحل بنحو 170 بليون دولار.
هناك حمامة تجسست لمصلحة الاستخبارات الباكستانية اصطادتها السلطات الهندية، والطيور تأخذ فتات تبغ السجائر الملقاة على الأرض لتبخر بها عشها، وهناك طائر يصدر إنذاراً للإنسان ليدله على خطر انبعاث الزئبـق، والطيور تحذرنا من الطقس السيئ، فتسمع العواصف قبل اقترابها بنحو يومين، ولضيق البراح نؤجل الحديث عن الغراب لمقالة أخرى.
ذكرنا في وقت سابق ان استراليا استوردت 12 ألف جمل من الهند وباكستان في سنة 1840 فشقت الإبل طريقها لاكتشاف غرب استراليا منطلقة من ملبورن عبر القارة الى الشمال والجنوب، واستُخدمت لنقل الناس والبضائع، وقد نشرت صحيفة “كاب إكس” البريطانية مقالة يوم 24 مايو الجاري بعنوان” زاد الطلب على حليب الناقة في أميركا وآسيا لفوائده الصحية”، ذكرت فيه ان استراليا اكتشفت ان حليب الناقة أفضل من حليب البقرة لأنه يحتوي على فيتامين “سي” بمقدار خمس مرات، وبمقدار عشر مرات من الحديد مقارنة بما يحتويه حليب البقرة ، وان حليب الناقة يحتوي على بروتين لا يسبب الحساسية، بينما حليب البقرة يسبب هذا المرض، وان امرأة استرالية هي أليسون إيــــتكن شربت حليب الناقة فتخلصت من الأوجاع التي أصابتها في المعدة.