حفظك الله يا رئيس الجمهورية التركية شفافيات

0

د. حمود الحطاب

صرح السيد رجب طيب اردوغان رئيس الجمهورية التركية بأن مخططا لاغتياله في البوسنة قد تم افشاله أو لم يحقق مراده، وقال: لقد ابلغتني الاستخبارات التركية بذلك مبكرا ورغم هذا اواصل زيارتي للبوسنة” وأقول: إن هذه الأعمال الاجرامية ضد السيد الرئيس ليست جديدة وهذه المحاولة ليست الأولى، كما أنها لن تكون الأخيرة، فالتخلص من الرئيس عمل إجرامي دؤوب تقوده قوى عالمية وقد تقوم به أيدٍ محلية مأجورة، فالسيد أردوغان شخصية ترفع راية العمل المخلص لتركيا وللعالم الإسلامي وللإنسانية، ومثل هذه الشخصية التي تعمل بإخلاص وعلمية ووفق مخطط وفكر وفلسفة لاتريد لها البقاء قوى الإجرام العالمي، وعلى رأسهم الصهيونية ومن والاهم وعمل في مبتغاهم من اي جنسية كان. وقد تعرض رؤساء عالميون آخرون لاغتيالات او محاولات الاغتيال مثل الرئيس الأميركي الأسبق جون كيندي، ولو تابعنا برنامج كيندي وأجندته الرئاسية لوجدناه يعمل بكل تأكيد على وقف الحروب وجعل التنافس العالمي تنافسا سلميا بدلا من التناحر الحربي، ومن ذلك حرب فيتنام وإنهاء الأعمال العسكرية ضد كوبا التي كانت الاستخبارات الأميركية تحرص على استمرارها، ورغبته في تفتيش مفاعل ديمونة الصهيوني للتأكد من خلوه من اي عمل نووي، ورغبته في القضاء على المافيا في أميركا وفرض ضرائب على شركات البترول، وكل هذه الأعمال وغيرها كانت تجد من لايرغب في إنهائها او قيامه بها، وخصوصا تفتيش مفاعل ديمونة الصهيوني ولعله الأخطر ولعله الذي جاء بأجله. فمن يسير بخطى السلام ويفرض أجندة التنمية والحق حتما سيتعرض للمواجهة، وغني عن التعرف مافي أجندة الرئيس التركي من أعمال شجاعة وتنموية وإنسانية حقق منها الشيء الكثير، ولذلك فهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي عن محاولة التخلص منه. حفظ الله الرئيس رجب طيب اردوغان من كل شر، ونقول له: إنك تعيش في قمم العمل وقمم الجبال ومن لا يحب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر. وبالكويتي فإننا نثني على شجاعتك وعزمك القوي واعمالك الخيرة الجريئة، ونقول لكل منكس رأسه خوفا على حياته من كل مافيا ومن كل متآمر: الخوف مافك الحبارى ولا طول العمر القصير. اللهم احفظه بحفظك واشمله برعايتك. ونختمها: اللهم ارحم شهداء فلسطين الأحرار. وستزول إسرائيل إن عاجلا أو آجلا وهو “وعد الآخرة” الذي اقترب.

كاتب كويتي

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

تسعة عشر − تسعة =