حكومة روحاني مهددة بالسقوط وستة وزراء تحت مقصلة الاستجواب ترامب: إيران كانت تسيطر على الشرق الأوسط قبل دخولي البيت الأبيض

0

واشنطن، طهران، عواصم- وكالات: كشف النائب الإصلاحي في البرلمان الإيراني هادي بهادري عن طلبات لاستجواب أغلب وزراء حكومة حسن روحاني، الأمر الذي يهدد بإسقاطها من خلال سحب الثقة، على خلفية الأزمات الاقتصادية والمعيشية وتدهور العملة وتوقف الصناعات في البلاد.
وقال بهادري إن التواقيع اللازمة جُمعت لاستجواب وزراء الصناعة والنفط والتجارة والنقل والتعليم والداخلية، كما يتم العمل على استجواب الوزراء الآخرين، معتبرا أن روحاني يجب أن يقدم بدائل لوزيري العمل والاقتصاد، للحيلولة دون حدوث فراغ في الحكومة، مما قد يدفع التيار الأصولي المتشدد لمحاولة سحب الثقة منها.
وأشار لأنباء تتحدث عن طلب روحاني تأجيل الاستجوابات حتى يقوم بتعديل وزاري، وهذا يعني أن اليومين المقبلين سيشهدان أحداثا مهمة.
وذكّر أنه بالرغم من مرور شهرين على سحب الثقة من وزيري العمل والاقتصاد ما زال منصباهما شاغرين، موضحا أنه في حال سحب الثقة عن خمسة وزراء، ينص القانون على إعادة تشكيل الحكومة وطرحها أمام البرلمان للتصويت على منحها الثقة مجددا.
في غضون ذلك، صادق البرلمان الإيراني، أمس، على لائحة انضمام البلاد إلى المعاهدة الدولية لمكافحة تمويل الإرهاب، بأغلبية 143 عضوا مقابل اعتراض 120 وامتناع خمسة عن التصويت.
واعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الذي حضر جلسة التصويت للدفاع عن الانضمام لللمعاهدة، أن قرار المصادقة “تاريخي يخدم مصالح الشعب وينتزع الذرائع الأميركية”.
كما اعتبر أن “إيران استطاعت إلحاق الهزيمة بالولايات المتحدة من خلال نجاحها في إبطال مفعول الحظر الذي فرضته واشنطن”.
واضاف أن “الولايات المتحدة كانت تعرقل تعاملاتنا المالية بذريعة هذه المعاهدة وملحقاتها وتمارس الضغوط علينا واليوم بفضل حكمة نواب الشعب والمصالح الوطنية تم التصديق على هذه المعاهدة الدولية”.
واكد أهمية الانضمام للمعاهدة الدولية بالقول إن “الصينيين أو الروس يقولون لنا بانهم لا يمكنهم التعامل معنا من دون مجموعة العمل المالي الدولية لمكافحة غسيل الاموال وتمويل الارهاب”.
من جانبها، ذكرت وسائل إعلام رسمية أن رجل أعمال إيرانيا متهما بالاحتيال على آلاف المستثمرين أُعيد إلى إيران بمساعدة منظمة الشرطة الدولية “الإنتربول” بعد فراره إلى الخارج.
ونقل التلفزيون الرسمي عن بيان للشرطة الإيرانية، أن “فرهاد زاهدي فر، الرئيس التنفيذي لموقع سكة ثامن، الذي احتال على آلاف الأشخاص بملايين
الدولارات، أعيد إلى البلاد بمساعدة الإنتربول”.
وفي فيديو بثته إذاعة الجمهورية الإسلامية، نفى رجل معصوب العينين عرف نفسه بأنه زاهدي فر أن يكون قد هرب من إيران.
وتابع “لم أتمكن من العودة بسبب تهديدات مستخدمي الموقع الإلكتروني (المستثمرين)”، وذلك بعد أن اصطحبه عملاء إلى خارج الطائرة.
إلى ذلك، تباهى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في تجمع حاشد بولاية كنساس بنجاح تكتيكاته القوية وسياسته الصارمة تجاه إيران، وقال إن “إيران كانت تسيطر على الشرق الأوسط قبل دخولي إلى البيت الأبيض”.
وأضاف: “قبل أن أصبح رئيساً، نظرت إلى ما كان يحدث مع إيران، كانوا يتولون السيطرة على الشرق الأوسط، كانوا يأخذون سورية واليمن ويذهبون إلى العراق، كانوا يأخذون كل شيء”، وتابع: “الآن.. هم فقط يريدون أن يفعلوا ذلك، لديهم أعمال شغب في كل مدينة”.
وانتقد إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، التي وقعت على الاتفاق في 2015، قائلاً إن “الإدارة السابقة أعطت إيران 150 مليار دولار، وحتى أكثر جنوناً أعطتها 1.8 مليار دولار نقداً”، معتبرا أن “ما فعلوه هناك كان وصمة عار، قدموا لهم 1.8 مليار دولار من أجل الحصول على صفقة مروعة، دفعوا 1.8 مليار دولار للرهائن هل يمكنك أن تتخيل؟ لقد حصلنا على رهائننا من كوريا الشمالية من أجل لا شيء”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

أربعة − ثلاثة =