“حكي بلاشي”

من يتابع البرامج الحوارية من إذاعة الكويت ومن القنوات الفضائية المحلية, والتي يكون ضيوفها من المسؤولين بالوزارات والمؤسسات الحكومية تذهب به افكاره واحلامه بعد سماع احاديثهم في تلك اللحظات في الأحلام ليستيقظ بعدها من ذلك الحلم ليصطدم بحائط الواقع الذي يعيشه من سنوات طويلة من دون تقدم, وبعكس ما نسمعه من اجابات المسؤولين على اسئلة مقدمي البرامج فهي لا تعدو ان تكون إبر تخدير لاطالة فترة هؤلاء بمناصبهم, فالواقع المر شيء وما نسمعه من حلاوة تصريحاتهم واجاباتهم امر آخر تماما, فلا تجعلونا نبالغ في أحلامنا وننسى واقعنا المؤسف, بل حققوا احلامنا التي طالت وحولوها الى واقع لنفرح وندعو لكم بالتوفيق والتمديد في مواقعكم
***
– علم في غير محله-
في فيلم “الراقصة والسياسي” وهو من الأفلام الملونة القديمة والتي تؤدي بطولته الفنانة نبيلة عبيد في دور راقصة مع الفنان صلاح قابيل الذي يؤدي فيه دور السياسي, وما يتخلله من احداث لفتت انتباهي بدلة الرقص التي ترتديها البطلة في أحد المشاهد, وعلم الكويت بألوانه على جانبي اكتافها, ولا أعتقد ان هناك من لاحظ ذلك بما فيهم كاتب هذه السطور عند مشاهدتنا الأولى للفيلم, وبعد تكرار المشاهدة للمرة الثانية بعد مرور سنوات طويلة شاهدته قبل يومين على احدى المحطات الفضائية, ومع متابعته الذي نسيت بعض احداثه والتركيز عليه لفت انتباهي الوان العلم بالترتيب نفسه وتقسيم الألوان, ولا يتغير فيه إلا أن يكون الأخضر يمينا بدلا من ان يكون يسارا فهل هي الصدفة التي لعبت لعبتها مع من صمم تلك البدلة أم هو أمر مقصود, وان كنت استبعده علما ان بعض رواد هذا المكان من يعشقون هذا النوع من الرقص يرتدي الزي الخليجي لمتابعة البطلة وهي تؤدي وصلتها على انغام الطبلة والمزمار.

عادل مطر
سياسي كويتي