حلا شيحة: “طول عمري أحب الفن والرقص” أكدت أنها لم تضحِ بأسرتها من أجل العودة

0

ذكرت الفنانة حلا شيحة في أول مداخلة هاتفية لها بعد خلع الحجاب والعودة للتمثيل مع الإعلامي وائل الإبراشي في برنامج “العاشرة مساء” بقناة “دريم”، أنها كانت ترغب في العودة للفن، وأن رد الفعل كان قويا وهذا ما توقّعته.
وقالت حلا إنها لا تعترض على الآراء المطروحة حتى الآن، ولكن يجب ألا يتضمن الرأي تجريحاً أو تأليف كلام غير صحيح، مشيرة إلى أن الشعب المصري عاطفي، وأن فتيات محجبات كثيرات تضايقن من خلعها الحجاب، معقبة: “بالراحة عليا شوية، كل واحد بيمر في حياته بحاجة بتغير في شخصيته”.
وتابعت: إن الأخلاقيات هامة للغاية، سواء بالحجاب أو بدون الحجاب، لافتة إلى أن الحجاب ليس مقياسًا للتدين، لكنه جزء منه.
واستطردت: “طول عمري فنانة وبحب الفن والرقص، الفن ده حاجة جميلة، واتعلمت ده من والدي”.
واضافت: “سعيدة بالعودة الى الفن، وقادرة على تقديم أعمال تفيد الناس. الفن شيء عظيم في حين أنهم يضعونه في خانة الحرام، يوجد حرام وحلال في كلّ شيء، وليس فقط في الفن، وهذا ما دفعني الى العودة، لأنه من الممكن أن أقدّم شيئاً جميلاً وفناً هادفاً يحمل الروح المصرية التي بدأت تغيب عن الأعمال الفنية”.
وفي اتصالها، ردت حلا على كل المحاولات والتصريحات التي تحاول ربطها بجماعة “الاخوان”، منها رسالة خديجة خيرت الشاطر، ابنة نائب مرشد جماعة “الإخوان”، فقالت: “ليست لي صداقات مع أحد، ولست توأم روح معها، وعلاقتنا كانت من خلال مدرسة أولادي، فكنت أوصلهم إلى هناك مدة سنة، وكانت معاملتها طيبة وإنسانة بسيطة، لا أكثر”.
وأضافت انها تحجبت وتنقبت وكانت في حالها 11 سنة، مع زوجها وأولادها، مؤكدة: “لا أنتمي لأي أحد ولا لأي جماعة. كنت مؤمنة أمارس حياتي من دون تشدد، عكس ما يقول البعض أني كنت متطرفة ومتشددة. ربما كنت متمسكة بالنقاب، ولكن هذا لا يعني اني كنت متطرفة”.
واضافت انه لديها اعتراض على كلام خديجة الشاطر بالحلم بالجنة والعودة إلى طريق الحق، لأنّ أحداً لا يعرف خواتيم الناس، ولا أحد له الحق بالحكم على احد. ربنا يعرف القلوب وليس الناس”.
كما نفت أن تكون صديقة أميرة عزت طليقة الشيخ محمود المصري التي ادعت أيضا أنها صديقتها، فقالت إنها تعرفت على أميرة من خلال زوجها الشيخ محمود والتقتها مرتين فقط ولا تجمعهما صداقة.
أيضا ردت حلا على الفيديو الذي نشره الشيخ محمد الصاوي وبكى فيه وتحدّث عن “العرض المفقود”، وانه أجرى مكالمة مع زوجها، فقالت انها استغربت الفيديو، وانه لو حصل اتصال بينه وبين زوجها، فيفترض أن يكون مسألة خاصة جداً، وليس أن يعرض على الملأ، “كان يجب أن يستأذن زوجي وهذا انتهاك خصوصية”.
واضافت: “زوجي انزعج من ذلك، وهذا كلام لم يقله، وهذا ليس اسلوب الدعوة”.
كما ردت أيضا على إنها ضحّت بأسرتها من أجل الفن، فقالت إنّ حياتها الأسرية وعلاقتها بأولادها وزوجها طيبة وعلى اتصال دائم معه. وأضافت: “مقيمة بين مصر وكندا من أجل مدارس أولادي وهم معي في اجازة”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

13 + 20 =