حل جذري لـ”بدون الجوازات المزورة” وتجنيس أبناء شهداء الغزو العراقي

كتب ـ رائد يوسف :
تتجه لجنة حقوق الإنسان البرلمانية إلى حسم قضية الجوازات المزورة التي حصل عليها بعض “البدون” في وقت سابق، بالإضافة إلى وضع قضية تجنيس عدد من أبناء الشهداء على سكة الحل، وذلك خلال الاجتماع المقرر أن تعقده اللجنة الأحد المقبل بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ خالد الجراح ورئيس اللجنة المركزية لمعالجة أوضاع المقيمين بصورة غير قانونية صالح الفضالة.
وذكر عضو اللجنة النائب وليد الطبطبائي أن اللجنة ستواصل البحث عن حل جذري لـ”البدون” الذين اضطروا للحصول على جوازات سفر لضمان استمرارهم في عملهم وتبين بعد ذلك أن هذه الجوازات غير صحيحة.
وأضاف :إن الجواز كان يباع بخمسة آلاف دينار، واعتقد” البدون” أن الجوازات سليمة وتبين لهم بعد انتهاء مدة صلاحية الجواز ان السفارات لم تعترف بها وأبلغتهم بأنها مزورة.
وأوضح أن اللجنة تريد حل المشكلة، مضيفا: إن “وضع البدون مأساة بحد ذاته فما بالنا وقد أصبحوا لا هم “بدون” ولا من حملة أي جنسية أخرى، فضلا عن أنهم لا يحصلون على البطاقة الأمنية ومعاملاتهم متوقفة، ولو كانت لديهم جوازات سليمة لاستخرجوها.
وفيما يخص اسر الشهداء اشار الطبطبائي الى ان هناك ١٢ حالة متبقية لم يتم تجنيسها، متوقعاً ان يكون السبب ان ابناء الشهداء كانوا صغاراً في العمر ولم يتابعوا الامر.
واكد انهم مستحقون للجنسية حسب مرسوم التكريم لأنهم ذوو شهداء الاحتلال العراقي ولذلك نريد طي هذا الملف ونحاول معالجة الأمر عن طريق مكتب الشهيد ومجلس الوزراء.