“حماس” تعلن قريباً هدنة غير مباشرة مع إسرائيل هنية: وفد الحركة عاد إلى مصر لعرض قراراتها

0 5

غزة – وكالات: أعلنت حركة “حماس” أمس، أن محادثات تتوسط فيها الأمم المتحدة ومصر للتوصل إلى اتفاق لتهدئة التوترات بين إسرائيل وقطاع غزة “في مرحلة متقدمة”.
وقال القيادي في الحركة خليل الحية “نحن نقول نحن في مراحل متقدمة وإن شاء الله نقطف ثماراً طيباً نعود به لشعبنا على طريق إنهاء الحصار ومعاناة شعبنا الفلسطيني في غزة”.
وذكرت صحيفة “القدس” الفلسطينية أن “حماس” ستبلغ المسؤولين في جهاز المخابرات المصرية ومبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف بموافقتها على مقترح الهدنة مع إسرائيل لمدة خسمة أعوام.
وأضافت إن المكتب السياسي للحركة بالتوافق مع قيادة المجلس العسكري لـ”كتائب القسام” توصلا لصيغة سيتم نقلها إلى الأطراف المعنية ممثلة بمصر والمبعوث الأممي بشأن الهدنة.
وكان رئيس المكتب السياسي لـ”حماس” إسماعيل هنية قال خلال لقائه مع ممثلي الفصائل ليل أول من أمس، إن وفد الحركة القيادي الذي وصل غزة الخميس الماضي، “سيعود للقاهرة حاملاً رؤية الحركة وتصوراتها بشأن المصالحة وكسر الحصار والحديث عن التهدئة ومواجهة اعتداءات الاحتلال وإعادة بناء المشهد الفلسطيني على أسس قوية”.
وأضاف إن الوفد “يحمل رؤية حماس لكل الملفات التي تم طرحها للنقاش في الاجتماعات التي عقدها المكتب السياسي واللقاءات التي عقدت مع الفصائل”.
وأوضح أن المكتب السياسي للحركة ناقش خلال الأيام الخمسة الماضية في اجتماعات متواصلة كل التطورات المحيطة بالقضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن نقاشات المكتب السياسي تطرقت أيضاً للقرار الأميركي المتعلق بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأميركية إليها، ومسيرات العودة الكبرى وحصار قطاع غزة.واعتبر أن “التحالفات الإقليمية التي يجري بناؤها في المنطقة، تهدف إلى جعل إسرائيل جزءاً من المنطقة، واعتبار المقاومة الفلسطينية إرهابًا”.
من جانبه، قال نائب رئيس المكتب السياسي لـ”حماس” صالح العاروري إن حراك أعضاء المكتب السياسي الأخير له سببان مركزيان، هما المصالحة واستعادة الوحدة، وكسر الحصار عن قطاع غزة.
وأضاف أن الحركة “ستظل تبذل جهداً حقيقياً للوصول إلى المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية”، آملاً من الكل الفلسطيني أن يسير في هذا الاتجاه.
من ناحية ثانية، أعلن الجيش الإسرائيلي أمس، أن إطلاق صافرات الإنذار في المناطق الإسرائيلية المحاذية لشمال قطاع غزة جاء نتيجة إنذار كاذب.وكانت صافرات الإنذار دوت في البلدات الإسرائيلية المتاخمة للحدود الشمالية لقطاع غزة.
في غضون ذلك، ذكرت اللجنة الشعبية الفلسطينية لمواجهة الحصار على غزة في بيان، أمس، أن قطاع غزة تكبد خسائر بنحو 30 مليون دولار خلال شهر جراء تشديد إسرائيل حصارها.
على صعيد آخر، قال وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني يوسف ادعيس في بيان، أمس، إن الانتهاكات الإسرائيلية للمسجدين الإبراهيمي والأقصى تزداد خطورة بأعداد المقتحمين.
وأضاف إن “قرار الاحتلال إغلاق المسجد الابراهيمي مساء اليوم (أمس)، تحت مبررات واهية تضفي صبغة دينية على الصراع وتدفع بالمنطقة إلى حرب دينية ستحمل في طياتها الويلات والمصائب”.
وطالب المؤسسات الحقوقية الدولية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” بالوقوف أمام التزاماتها.
وفي الضفة الغربية، اعتقلت قوات إسرائيلية ليل أول من أمس، خمسة فلسطينيين.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.