“حماس” والفصائل “تتراجع” عن التصعيد وتوقف الصواريخ على إسرائيل إصابة 16 إسرائيلياً وتضرر واجهات منازل بفعل القذائف المنطلقة من غزة

0

عواصم – وكالات: قصفت طائرات إسرائيلية مبنى بمدينة غزة، مما أسفر عن إصابة سبعة، وذلك بعد ساعات من إعلان هدوء من جانب حركة «حماس» والفصائل الفلسطينية. وذكر راديو الجيش الاسرائيلي أن صاروخا طويل المدى أطلق من قطاع غزة سقط في منطقة غير مأهولة خارج بئر السبع أكبر مدن جنوب اسرائيل، حيث انطلقت صفارات الانذار.
وأعلن مسؤول فلسطيني كبير في غزة، أمس، أن الغرفة المشتركة، التي تضم الأجنحة العسكرية لحركة «حماس» والفصائل الفلسطينية كافة، قررت وقف إطلاق النار والصواريخ تجاه إسرائيل في جولة التصعيد الحالية على حدود قطاع غزة.
وقال إن «الغرفة المشتركة للفصائل تعلن عن وقت عمليات الرد كافة، سواء إطلاق النار أو القصف بالصواريخ، حيث تعتبر الفصائل أن جولة التصعيد انتهت رداً على العدوان الاسرائيلي».
وأضاف «لكن الأمر مرتبط بسلوك الاحتلال في حال ارتكب اياً من جرائمه ستدافع المقاومة عن شعبها ولن تقف مكتوفة الأيدي».
من جهته، قال مسؤول آخر في الغرفة المشتركة «نحن أوقفنا تماماً عمليات التصعيد ظهر اليوم (أمس)، وأبلغنا الوسطاء في مصر وملادينوف وقطر بقرار الفصائل وبدورهم قاموا أبلغوا الاحتلال، وأبلغنا الوسطاء أن سلطات الاحتلال ملتزمة بالتهدئة طالما كان هدوء في غزة».
وكانت ليلة أول من أمس، شهدت إطلاق نحو 150 قذيفة من قطاع غزة باتجاه المستوطنات المحيطة بالقطاع، في رد على قصف الاحتلال لنحو مئة موقع لحركة «حماس» في القطاع، فيما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد ثلاثة فلسطينيين جراء الغارات الإسرائيلية، بينهم امرأة حامل وطفلتها.
وذكرت «كتائب القسام»، التابعة لـ»حماس»، في بيان مقتضب، أن «المقاومة الفلسطينية تقصف منذ ساعات مستوطنات ومواقع العدو بعدد كبير من الرشقات الصاروخية ردا على العدوان».
من جانبها، أكدت «سرايا القدس»، الجناح العسكري لحركة «الجهاد»، أنها «لن نسمح لجيش الاحتلال بتغيير قواعد المواجهة مهما كلف من ثمن»، مشددة على «تمسك المقاومة بالرد على كل عدوان تثبيتا لقاعدة القصف بالقصف، والدفاع عن الشعب الفلسطيني ومواجهة العدوان المتواصل».
في سياق متصل، طالبت الحكومة الفلسطينية طالبت أمس، المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة، محملة إسرائيل والإدارة الأميركية المسؤولية عن التصعيد، فيما أجرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس، اتصالات دولية مكثفة.
في غضون ذلك، أعرب مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف في بيان، عن قلقه إزاء التصعيد والقصف الإسرائيلي على قطاع غزة ورد المقاومة الفلسطينية باستهداف البلدات الإسرائيلية المحاذية للقطاع.
وأوضح «جهودنا الجماعية منعت الوضع من الانفجار حتى الآن، إذا لم يتم احتواء التصعيد الحالي على الفور، فإن الوضع يمكن أن يتدهور بسرعة مع عواقب مدمرة لجميع الناس».
وجاء التصعيد بعد أن تحدث مسؤولون من الجانبين عن تقدم محتمل في جهود تبذلها مصر والأمم المتحدة للتوسط في هدنة تنهي شهورا من العنف وتخفف أزمة إنسانية واقتصادية متفاقمة في قطاع غزة.
في المقابل، حذر الجيش الإسرائيلي أمس، «حماس» من تصاعد العنف، فيما ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن المسؤولين يدرسون إجلاء السكان من المناطق القريبة من حدود غزة.
ودوت صفارات الإنذار بشكل شبه متواصل في جنوب إسرائيل من غروب شمس أول من أمس، لتحذر السكان للبقاء في الملاجئ مع إطلاق رشقات من الصواريخ من قطاع غزة.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن عدداً من سكان سديروت والبلدات الحدودية الأخرى أصيب في القصف الصاروخي.
وقال عضو المجلس الوزاري المصغر يوفال شتاينتز «لا نتطلع لحرب ولا نرغب في مواجهة أوسع لكن قد يحدث ذلك لاننا لن نقدم أي تنازلات لحماس». وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان، أمس، أنه أغار على نحو 20 هدفاً لـ»حماس»، وأنه أغار على نحو 140 هدفاً منذ أول من أمس. وأشار إلى أن الفلسطينيين أطلقوا نحو 150 صاروخاً على جنوب إسرائيل، اعترض الجيش 25 منها.
وقالت مصادر إسرائيلية إن 16 إسرائيلياً أصيبوا بجروح متوسطة وطفيفة وتضررت واجهات عدة منازل بفعل إطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة.
وأفادت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية ليل أول من أمس، بأن العشرات من الإسرائيليين أصيبوا بحالات هلع.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

12 + 12 =