حملات عراقية لمقاطعة السلع التركية والإيرانية بسبب أزمة المياه العثور على 400 حاوية متفجرات بالموصل

0 2

بغداد – وكالات: بعد أن عم مظهر الجفاف على نهر دجلة العراقي لدخول سد اليسو التركي الخدمة، أطلق ناشطون وإعلاميون عراقيون أمس، حملات لمقاطعة البضائع التركية والإيرانية، كرد فعل على قطعهما مياه الأنهار الداخلة إلى العراق.
ودعا الناشطون إلى مقاطعة البضائع التركية والإيرانية التي تغزو الأسواق المحلية في العراق، مطلقين هاشتاغات عدة، منها “خلوها تخيس” و”العراق عطشان” و”دجلة تحتضر” و”الماء مقابل الاستيراد”.على الجانب الرسمي، استضاف مجلسا الوزراء والنواب العراقي وزير الموارد المائية حسن الجنابي في اجتماعين منفصلين لمناقشة الحلول الخاصة بمعالجة مشكلة شح المياه.
وأكد الجنابي وقوع مبالغة في موضوع أزمة المياه بشكل واضح في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، ما سبب تخوفاً كبيراً لدى المواطنين، داعياً إلى توحيد الجهود السياسية في التعامل مع الأزمة.وقال إن “العراق توصل إلى اتفاق مع تركيا تضمن منح 75 في المئة من الإيرادات المائية للعراق و25 في المئة لملء سد اليسو التركي”، مشيراً إلى أن ملء السد يحتاج ما بين عامين إلى ثلاثة أعوام”.وأضاف أن “المطالبات بإنشاء سدود أخرى في العراق هي غير واقعية وخاطئة لأن سدودنا الموجودة ما زالت فارغة وتحتاج إلى مزيد من المياه”، موضحاً أن سد الموصل يمكن أن يستوعب خمسة مليارات متر مكعب إضافية كما أن سد الثرثار يمكن أن يستوعب 40 مليار متر مكعب إضافية أخرى.
بدوره، أعلن مدير سد الموصل رياض عزالدين أمس، عن انخفاض مفاجئ لمنسوب المياه داخل السد، بحيث وصل إلى ثلاثة مليارات متر مكعب، من نحو ثمانية مليارات متر مكعب العام الماضي.
في سياق متصل، نظم العشرات من العراقيين أمس، وقفة احتجاجية أمام مبنى السفارة التركية في منطقة الوزيرية وسط بغداد، احتجاجاً على بدء ملء سد أليسو التركي وتسببه بانخفاض مناسيب المياه في نهر دجلة.
ورفع المحتجون لافتات كتب عليها “قطعكم لمياه نهر دجلة جريمة إبادة للشعب العراقي”، و”لن تقتلوا دجلة والفرات بلاد النهرين الخالدة”، و”أردوغان الزم حدودك .. أردوغان افتح سدودك”.
ميدانياً، عثرت القوات الأمنية في الموصل على نحو 400 حاوية مملوءة بمواد متفجرة في الجانب الأيمن للمدينة، فيما أعلنت الاستخبارات العسكرية أمس، عن تدمير خمسة أنفاق لـ”داعش” بداخلها صواريخ كاتيوشا وصواريخ “ار بي جي”.
وفي نينوى، أعلن الجيش العراقي أمس، عن انتشار مكثف للقوات المشتركة على الحدود السورية – العراقية بغية تأمينها ومنع دخول عناصر تنظيم “داعش” شمال غرب الموصل، فيما كشف عن العثور على 1300 جثة تعود لـ”داعش” بعموم مدينة الموصل منذ انتهاء تحريرها، في حين اعتقل الأمن نحو 20 “داعشياً” حاولوا التسلل إلى الأراضي العراقية.في سياق آخر، قال مسؤولون محليون إن قوة من الجيش الأميركي تمركزت أخيراً في جبل سنجار شمال غرب الموصل.وفي بغداد، عثرت القوات الأمنية على عبوتين ناسفتين واعتقتل إرهابياً.وفي الفلوجة، عاد “داعشي سابق” إلى مدينته وبدأ بمزاولة عمله القديم، بابتزاز أثرياء وتجار الفلوجة بحجة دعم تنظيمه.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.