حملة التماسك المجتمعي: تزايد عدد المدمنين في الكويت يفوق المعدلات الطبيعية أكدت الحاجة الملحة للبحث عن حلول تناسب حجم المشكلة

0 1

معرفي: تكاتف جميع فئات المجتمع لمواجهة المخدرات وتعديل المفاهيم حول الإدمان

كتب – فارس العبدان:

أكد المتحدثون في حفل اطلاق الحملة الوطنية لتعزيز التماسك الاجتماعي والتوعية بمخاطر الادمان والمؤثرات العقلية، أول من أمس، أن هناك تزايداً واضحا في عدد المدمنين بين الجنسين في الكويت بصورة تفوق معدل الزيادة الطبيعية في المجتمعات الأخرى، وهو أمر غاية في الخطورة، ويظهر الحاجة الملحة بضرورة البحث عن الحلول تتناسب مع حجم المشكلة.
أكدت رئيس الرابطة الوطنية للأمن الاسري “رواسي” سعاد معرفي أن الرابطة تبذل ما استطاعت من جهد في سبيل خدمة المجتمع الكويتي وتنمية إمكانيات أفراده وتعزيز قدراتهم، امتثالا منها للواجب الوطني وإيمانا بقدرات المجتمع للوصول لمستقبل يتميز بالترابط والتضامن في مواجهة التحديات الحاضرة والمحتملة مستقبلاً.
واشارت معرفي خلال اطلاق الحملة إلى انه انطلاقا من تلك الرؤية جاءت حملة “تكاتف” الوطنية لتعزيز التماسك الاجتماعي للتوعية بمخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية، لتتوج جهود الرابطة الدؤوبة، وتؤكد إصرارها على مواصلة العمل في خدمة المجتمع الكويتي وتعزيزاللحمة بين أفراده.
وأعربت عن اعتزازها بما تسعى إليه الرابطة في دعوتها لتكاتف جميع فئات المجتمع الكويتي لمواجهة مشكلة الإدمان على المخدرات، التي باتت آفة تهدد المجتمع وتنذر بهدم أركانه.
وشددت معرفي على ضرورة تضافر الجهود لتوعية أفراد المجتمع بماهية الإدمان وحقيقته، مؤكدة أن ذلك لن يتحقق الا بتعديل المفاهيم حول الإدمان التي طالما جانبت الصواب ليتسنى للجميع مواجهة المشكلة بصورة تتناسب مع المعرفة العلمية بعيدا عن المفاهيم التقليدية المغلوطة.
ومن جانبها أكدت رئيسة الحملة الوطنية لتعزيز التماسك الاجتماعي والتوعية بمخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية “تكاتف” غنيمة حبيب أن مشكلة المخدرات والمؤثرات العقلية مشكلة عامة تواجهها كافة المجتمعات وتسعى للحد من انتشارها باعتبارها تشكل مدخلا واسعا لمشكلات متعددة اجتماعية، اقتصادية، نفسية وصحية، وتخلف خسائر كبيرة على مستوى الفرد والمجتمع.
وقالت “نلاحظ في الكويت تزايدا واضحا في عدد المدمنين بين الجنسين بصورة تفوق معدل الزيادة الطبيعية في المجتمعات الأخرى، وهو أمر غاية في الخطورة، ويظهر الحاجة الملحة بضرورة البحث عن الحلول تتناسب مع حجم المشكلة”.
واضافت ” ان أهداف الحملة لا تتوقف عند مواجهة مشكلة انتشار المخدرات فحسب، بل تمتد لتصل لأهداف آخرى مساندة في البحث عن الحلول الوقائية، كتعزيز القيم الاجتماعية في نفوس أفراد المجتمع، واكتشاف ميول وقدرات فئتي الشباب والنشء وتنميتها، ذلك أن احتواء الشباب ومعالجة السلوكيات السلبية لديهم يمنحهم الثقة بأنفسهم يشكل جانبا هاما في تعزيز الوعي بأذهانهم.
من جهته اعتبر ضابط التوعية بالادارة العامة لمكافحة المخدرات بوزارة الداخلية النقيب حمود الدواي أن اليوم العالمي لمكافحة المخدارت والمنضوي تحت مظلة الامم المتحدة، هو فرصة لتطلق جميع دول العالم اللاءات الرافضة لهذه الآفة، لا سيما وان كلفتها التنموية والاجتماعية عالية جدا على المجتمعات.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.