حملة تضامن لبنانية مع الكويت وأميرها رفضاً لإساءة “حزب الله” رؤساء سابقون وقياديون ونواب أكدوا دور سموه في المحافظة على التضامن العربي وتعزيز الوحدة والتعاون

0 29

* دريان: أكاذيب وتخيلات وهمية لن تعكر العلاقات وسيبقى لبنان وشعبه وفياً للكويت
* سليمان: مطلقو الافتراءات كالمنجّمين يخدعون أنفسهم ولا يخدعون الرأي العام
* سلام: العلاقات الأخوية ستصمد في وجه كل مُفترٍ ومتطاول يتربص بها أذى
* جنبلاط: مواقف بعض الصِّبْية من علوج الإعلام كلام تحريضي رخيص
* نُكنُّ كل التقدير للأمير ودوره العربي الجامع في ذروة الانقسامات والنزاعات
* عبيد: ننصح المندفعين في التنديد بالكويت أو الإساءة إليها بأن يمتنعوا عن هذا النهج
* عسيران: التطاول على الكويت وأميرها مرفوض من أي جهة كانت ولا ننسى مكرماتها
* هاشم: العلاقات الأخوية لا تتأثر ببعض الهفوات وأي إشارة سيئة مرفوضة

بيروت ـ” السياسة” :

تواصلت المواقف المنددة والمستنكرة لإساءة محطة “المنار” الناطقة بلسان ” حزب الله”، بحق الكويت وأميرها سمو الشيخ صباح الأحمد، داعية إلى اتخاذ الإجراءات القانونية بحقها وبحق الإعلامي سالم زهران، على ما قاما به من تعكير للعلاقات اللبنانية الكويتية والعربية العربية .
وأكد قياديون ونواب أن ماجاء به زهران أكاذيب وتخيلات وهمية لن تعكر العلاقات وسيبقى لبنان وشعبه وفيا للكويت، مبينين أن مطلقيها يخدعون انفسهم ولا يخدعون الرأي العام والعلاقات الأخوية ستصمد في وجه كل مفتر ومتطاول يتربص بها أذى وشراً.
وشددوا على التقدير لسمو الأمير ودوره العربي الجامع في ذروة الانقسامات والنزاعات ورفضهم للتطاول من أي جهة كانت.
وفي هذا السياق، أكد مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان إن “الكويت وأميرها الشيخ صباح الأحمد يمثلان كرامة لبنان واللبنانيين، واي إساءة أو تطاول على أي دولة خليجية أوعربية من قبل بعض الموتورين هو تصرف غير مسؤول لا تتحمله الدولة اللبنانية ومؤسساتها”.
وشدد على ان “الكويت هي فوق كل الأضاليل والادعاءات التي يروج لها المفترون لتشويه دورها الرائد التوحيدي والوفاقي الذي يقوم به الأمير الشيخ صباح الأحمد وحكومته في المحافظة على التضامن العربي وتعزيز الوحدة والتعاون في مجلس التعاون الخليجي والتقارب بين العالمين العربي والإسلامي، خصوصا في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها وطننا العربي وعالمنا الإسلامي، وأي تحليلات خلاف ذلك هي افتراءات تهدف إلى التحريض والتحدي وإثارة الفتن”.
وقال دريان: “ان الكويت وأميرها الشيخ صباح الأحمد وقفا ويقفان إلى جانب لبنان في كل قضاياه وفي محنته ودعم اقتصاده ونهضته واحتضان شعبه في كل مجالات العمل في الكويت، وان الصلة الوثيقة المتبادلة بين البلدين لا يمكن ان تعكر صفوها أكاذيب وتخيلات وهمية، وسيبقى لبنان وشعبه وفيا للكويت وشعبه وقيادته، ولن يكون إلا مع أشقائه العرب فهو جزء منهم ولو كره الكارهون”.
وأضاف “إن السياسة الأخوية والحكيمة التي تنتهجها الكويت في علاقاتها مع الأشقاء العرب وخصوصا لبنان تغيظ الذين يريدون شرا بالكويت والعرب ولبنان، لأن هذه السياسة تسقط الأهداف والنزوات والأطماع التي يعمل في خدمتها بعض ضعاف النفوس”.
من جهته، علّق الرئيس ميشال سليمان على كلام زهران،مغرداً : “إنّ أولئك الذين يدّعون المعلومات ويطلقون الافتراءات مثلهم مِثْل المنجّمين وصائدي الفضائح ، يأتي من يبيعهُم أخبارًا فيسقطون في الخديعة ويخدعون انفسهم ولا يخدعون الرأي العام!”.
وأضاف: “كل المحبة والتقدير لأمير الكويت صديق لبنان الكبير”.
من جانبه،استنكر الرئيس تمام سلام، “التعرض لأمير الكويت الشقيقة الشيخ صباح الأحمد “، وقال في تصريح: “لقد آلم كل لبناني وطني مخلص ما تم التعرض به لمقام وقامة عربية اصيلة بشخص سمو امير الكويت الشيخ صباح الاحمد”.
أضاف: “إن ذلك يزيد من تعلق وتعاضد كل لبناني وعربي غيور على وطنيته وعروبته بما تمثله مرجعية أمير الكويت في هذه الظروف الصعبة التي يحتاج فيها لبنان واللبنانيون إلى الرعاية والاحتضان من قبل اخوانه العرب. والكويت وأميرها لم يوفرا مناسبة ولا فرصة إلا واتخذوا فيها كل المواقف الداعمة والمؤازرة للبنان، إن كان ذلك في أيام محنته أو رخائه”.
وختم: “انني باسم من أمثل وما أمثل أبعث بتحية إكبار وتقدير لسمو الأخ الأمير الشيخ صباح الأحمد، وإلى الشعب الكويتي، لقيادته الحكيمة في ما يعود بالخير على الأمة العربية وعلى أواصر العلاقات الأخوية التي ستصمد بإذن الله في وجه كل مفتر ومتطاول يتربص بها أذى وشراً”.

علوج الإعلام
بدوره، دان رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، “الكلام غير المسؤول الذي صدر بحق الكويت وأميرها الشيخ صباح الأحمد، صديق لبنان الكبير الذي وقف طوال عقود إلى جانبه ودعمه في الأوقات الصعبة كما في أوقات السلم”.
وأضاف : “إن مواقف بعض الصبية من علوج الإعلام التي صدرت عبر إحدى القنوات التلفزيونية اللبنانية لا تعكس بطبيعة الحال الموقف الوطني اللبناني الجامع الذي يكن كل التقدير للأمير ودوره العربي الجامع في ذروة الإنقسامات والنزاعات”.
وقال جنبلاط : “إن العلاقات التاريخية بين لبنان والكويت على المستويين الرسمي والشعبي لن تتأثر بسياسة الأحقاد والكراهية التي يعبّر عنها صغار النفوس من رموز إعلام الممانعة الذين لا يتمتعون بالحد الأدنى من الأخلاق والمهنية والوطنية”.
ورفض، “الكلام التحريضي الرخيص”، وعبر عن تقديره العميق “لسمو الأمير صباح الأحمد متمنياً له دوام الصحة والعمل في سبيل تعزيز الصداقة اللبنانية- الكويتية المشتركة.
وفي الإطار عينه، لفت النائب جان عبيد، إلى “عدم استساغة اعتماد أسلوب الفحص الصحي على امتحان علاقاتنا الداخلية والعربية والدولية، وخصوصا في ميدان الإيمان والأديان والاتزان في لبنان وخارجه، فهذا بسكر زائد وهذا بسكر خفيف.
و أضاف هذا “الأسلوب لا يصح وخصوصا في نظرتنا إلى علاقاتنا الأخوية مع اشقائنا العرب، وباتجاه الكويت في الطليعة، فلا يذكر اللبنانيون، على ما أذكر، أن ملف صلاتنا مع الكويت اعترته الشوائب أوالنقائص أوالشكاوى الجوهرية أوالتقصير في أي مرحلة من تاريخ علاقاتنا بها”.
وقال عبيد : “لذلك ننصح المندفعين في التنديد بالكويت أوالإساءة اليها، بأن يمتنعوا عن هذا النهج، فلا هو في مصلحتنا ولا هو في ميزان المصالح العربية والمبادئ الدولية في السياسة. وطلبنا وإصرارنا وصالحنا في هذا المضمار يدعمه ويثبته التاريخ الطويل والوقائع والأفعال والفوائد والأدبيات المثبتة والثابتة”.
وختم: “الإصلاح في أول الطريق مفيد وسريع ومثمر أكثر بكثير من التمادي في الخطأ ثم بعدها العودة عنه”.

رفض التطاول
كما رأى عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب علي عسيران، أن “التطاول على الكويت وأميرها مرفوض من أي جهة كان”. وقال: “هو كلام غير مقبول اطلاقا، فالكويت كان لها اليد الطولى في دعم لبنان وشعبه، ونحن لا ننسى مكرماتها تجاه لبنان، سواء في الحرب الاهلية او خلال العدوان الاسرائيلي على لبنان، وهي برهنت عن مدى محبتها وعمق أصالتها وأخوتها للبنان كما عن نخوتها العربية تجاه مختلف الدول والقضايا العربية العادلة والمحقة”.
أضاف: “منذ أربعينيات القرن الماضي استضافت الكويت الشقيقة والحبيبة اللبنانيين الذين عملوا بإخلاص وجدية في نهضتها، ومنذ خمسينيات القرن الماضي برهنت الكويت عن مدى محبتها للبنان، ولمسنا هذا من خلال اياديها البيضاء في النهضة العمرانية والمالية والحياة في لبنان وفي كل المفاصل الدقيقة التي اجتازها خلال الحرب الاهلية وخلال دعمها ووقوفها بجانبه أثناء الاعتداءات الاسرائيلية التي تعرض لها وخصوصا الى جانب الجنوب والجنوبيين خلال العدوان الاسرائيلي في تموز 2006 فلا ننسى الدعم الكويتي الاخوي حينها سياسيا ومعنويا”.
بدوره،أكد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم ان “العلاقات الأخوية بين لبنان والكويت لا تتأثر ببعض الهفوات والاراء ولم ولن يقبل اللبنانيون أي إساءة للكويت الشقيقة، أميرا وحكومة وشعبا، حيث تجمعهم علاقات اخوية طيبة وأي إشارة سيئة مرفوضة بكل المقاييس”.
ولفت الى “ان اللبنانيين لن يتنكروا للايادي التي امتدت لمساعدة لبنان واللبنانيين في أدق الظروف واصعبها”.
وأضاف: “نؤكد اليوم على التطور الدائم لهذه العلاقات، ولن ننسى الدور الرائد للاشقاء الكويتيين في احتضان اللبنانيين ورعايتهم في أحلك المراحل”.

شقير: الإساءة لا تخدم سوى أعداء الوطن

دان رئيس الهيئات الاقتصادية اللبنانية محمد شقير “الاساءة للكويت الشقيقة وأميرها سمو الشيخ صباح الأحمد، التي لا تخدم سوى أعداء الوطن وتخريب علاقاته بأشقائه الذين تربطهم به أصفى العلاقات التاريخية، خصوصا الكويت التي لم نر منها يوما سوى الخير والمحبة والتضامن والوقوف إلى جانب بلدنا بالسراء والضراء”.
أضاف شقير في بيان صحافي إن “هذا الأسلوب المستنكر جملة وتفصيلا، يرفضه كل اللبنانيين وهو لن يعكر صفو العلاقات المتجذرة بين بلدينا”، متمنيا “ان
يحفظ الله الكويت أميرا وحكومة وشعبا، وان يمن الله عليها بدوام التقدم والتطور والازدهار”.

“المنار”: نقدر باحترام كبير الأمير والشعب الكويتي

أصدرت قناة “المنار” اللبنانية بياناً قالت فيه: “جرت العادة أن تستضيف قناة المنار ضيوفاً في برامجها السياسية وهم يعبرون عن آرائهم الخاصة. ولذا فإن ما ذكر في إحدى المقابلات حول الكويت لا يعكس موقف المنار أبداً وهو يعبر عن رأي من أطلقه.
كما أن قناة المنار يهمها أن تؤكد أنها كانت وما زالت تقدر باحترام كبير أمير الكويت والحكومة والشعب الكويتيين. ومحاولة بعض الانتهازيين تحويل كلام لضيف على المنار الى مشكلة مع الكويت هي عمل مسيء وأهدافه معلومة”.

قطر: منزلة متميزة لأمير الكويت عربياً والتجاوز بحقه مرفوض

عبرت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية القطرية لولوة الخاطر، عن استنكار بلادها لما ورد من تجاوز مرفوض في حقّ سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد على لسان أحد المحللين بإحدى القنوات العربية الفضائية.
وأكدت الخاطر، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية (قنا)، على ما لسمو أمير البلاد من مكانة وتقدير لدى جميع العرب حكاماً ومحكومين وما له من منزلةٍ متميزة لدى قطر حكومةً وشعبا.
ودعت، جميع الصحافيين والعاملين في المجال الاعلامي إلى التحلي
بقدر أكبر من المسؤولية وإلى تحري الدقة في نقلهم.. كما
دعتهم إلى إنزال الرموز المجمع عليها منزلتها التي تستحقها من التقدير والاحترام.

“التقدمي” دان التطاول على الكويت: علوج الصحافة قلَّما تمتعت بالمصداقية

دان الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني التطاول على الكويت وأميرها، معتبرا ان العلاقات بين البلدين لن تتأثر بما صدر عن “علوج الصحافة والابواق الصغيرة التي قلما تمتعت بالمصداقية”.
وقالت مفوضية الإعلام في الحزب في بيان صحافي إن “التطاول على دولة الكويت الشقيقة وأميرها صديق لبنان الشيخ صباح الأحمد هو موقف مستهجن، فسياسة التطاول على أصدقاء لبنان ليست بجديدة، وهي سياسة مبرمجة منذ سنوات تهدف إلى تشويه سمعتها، وضرب علاقتها بلبنان”. وأضاف البيان أن “الحزب التقدمي الاشتراكي إذ يشجب هذا الاسلوب الرخيص المتبع من بعض رموز صحافة الممانعة الصفراء والاعلام المأجور، يستذكر مؤازرة الكويت الدائمة للبنان ووقوف أميرها إلى جانبه في احلك الظروف وأصعب المراحل، ودعمها السياسي والمعنوي والمادي على مرّ السنين، فضلا عن استضافتها آلاف العائلات اللبنانية وتوفيرها فرص العمل لهم، في وقت عزّ عليهم العيش الكريم في بلدهم”.
وتابع ان “الحزب التقدمي الاشتراكي إذ يطالب علوج الصحافة بالتوقف عن أسلوبهم الرخيص والهدام، ويحفظ للكويت الشقيقة شعباً وحكومة وأميراً علاقاتها التاريخية مع لبنان وشعبه والتي لن تتأثر من قبل بعض الأبواق الصغيرة التي قلما تمتعت بمصداقية أو مهنية”.

“الخارجية”: التحية لصديق لبنان الكويت لم تتركنا في أحلك الظروف

وجهت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية تحية الى الكويت وأميرها سمو الشيخ صباح الاحمد والكويتيين عموما، داعية اللبنانيين الى عدم التدخل في شؤون الدول الصديقة والشقيقة خصوصا الكويت التي دعمت لبنان ولم تتركه في أحلك الظروف.
جاء ذلك في بيان صحافي أصدرته وزارة الخارجية والمغتربين جاء فيه: “تذكر الوزارة وجوب عدم التعرض لأي دولة شقيقة كانت أم صديقة، كما تحيي الكويت وسمو أميرها صديق لبنان الصادق والوفي الذي يحمل لبنان في قلبه ووجدانه ولم يترك لبنان في أحلك الظروف، كما نذكر الشعب الكويتي الذي يعتبر لبنان بلده الثاني”. وتمنت وزارة الخارجية والمغتربين من “جميع اللبنانيين عدم التدخل في شؤون الدول التي وقفت ودعمت لبنان في أزماته، واضعين مصلحة لبنان واللبنانيين نصب أعينهم”.

You might also like