حملة تطالب بتغيير النظام الإيراني وخطوات أميركية لمواجهة “خبث” طهران موغيريني اعتبرت أن "لا حل بديلاً" عن "النووي"

0 6

طهران، واشنطن – وكالات: أطلق آلاف الإيرانيين حملة عبر مواقع التواصل تحت هاشتاغ IranRegimeChange# طالبوا خلالها بتغيير النظام، وذلك بعيد ساعات على خطاب وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، بشأن ستراتيجية واشنطن الجديدة حيال طهران.
ومن بين أكثر التغريدات انتشارا هي لمستخدم عبر “تويتر” كتب بالإنكليزية أن “الشعب الإيراني رهينة لمدة 40 عاما، لقد حان الوقت لأولئك الذين يؤمنون بالديمقراطية وحقوق الإنسان والحرية إظهار دعمهم، نحن نريد التغيير”.
كما كتب أحد المغردين عبر “تويتر” بالفارسية مثنيا على خطاب بومبيو، وقال إن “الشعب الإيراني في المعركة الأخيرة للتخلص من نظام الملالي، ويحتاج إلى الدعم المعنوي للولايات المتحدة والمجتمع الدولي”، فيما كتبت مغردة أخرى أن “النظام الإيراني غير قابل للإصلاح، إن تغيير النظام في إيران هو السبيل الوحيد لإحلال السلام والأمن في المنطقة”.
وتداول ناشطون صوراً للإعدامات الجماعية ضد السجناء السياسيين ومقاطع تظهر استمرار الاحتجاجات الشعبية وصورا عن الفقر والحرمان، وتخلف البلاد تحت حكم الملالي، وقالوا إن الطريق الوحيد لتغيير هذا الوضع هو إسقاط النظام الذي يبدد ثروات البلاد على التدخلات العسكرية في دول المنطقة ودعم الجماعات الإرهابية في الشرق الأوسط في كل أنحاء العالم.
في سياق متصل، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” الكولونيل روبرت مانينغ إن الجيش لا يزال يدرس ما إذا كان ذلك قد يتضمن إجراءات جديدة أو مضاعفة الإجراءات الحالية.
وأضاف مانينغ “سنتخذ كل الخطوات الضرورية لمواجهة ومعالجة النفوذ الإيراني الخبيث في المنطقة، نقوم بتقييم ما إذا كنا سنضاعف الإجراءات الحالية أو ننفذ إجراءات جديدة”.
في المقابل، استهزأ نائب قائد قاعدة “ثار الله” في طهران اسماعيل كوثري بالتهديدات الاميركية بتشديد العقوبات، قائلاً إن الشعب الإيراني سيرد بتوجيه “لكمة قوية الى فم” بومبيو، مشيراً إلى أن الشعب الايراني يدعم قائد العمليات الخارجية في الحرس الثوري الايراني قاسم سليماني.
من ناحية أخرى، قال المتحدث باسم الحكومة الايرانية محمد باقر نوبخت إن الخطة التي عرضها بومبيو ستفاقم العداء الشعبي للولايات المتحدة.
من جانبها، أكّدت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، أمس، أن “ليس هناك حل بديل” عن الاتفاق النووي مع ايران.
وقالت موغيريني في بيان إن “الاتحاد الاوروبي سيبقى مؤيدا لمواصلة التنفيذ الكامل والفعلي للاتفاق النووي ما دامت ايران تفي بكل التزاماتها المرتبطة بالنووي، الامر الذي قامت به”.
كما دافع البريطانيون على لسان وزير خارجيتهم بوريس جونسون عن الاتفاق، واعتبروه حاميا للعالم من القنبلة النووية الإيرانية، فيما قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، إن الدول الأوروبية تريد الحفاظ على سريان الاتفاق الإيراني من دون الولايات المتحدة، في حين أكد وزير الاقتصاد الألماني بيتر ألتماير، أن بلاده لن تستطيع حماية الشركات التي تتعامل مع إيران، بشكل كامل، من العقوبات الأميركية، داعيا واشنطن إلى منح اعفاءات.
من جهته، انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المبرم مع ايران العام 2015، مضيفاً إن الدول “التي تملك نحو 15 ألف رأس حربي نووي تهدد حاليا العالم”، مشيراً إلى العدد الاجمالي التقريبي للرؤوس الحربية النووية في العالم والتي تملك معظمها الولايات المتحدة وروسيا.
ودعا إلى اخلاء الشرق الاوسط من كل الأسلحة النووية في اشارة على ما يبدو الى اسرائيل.
عربياً، قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش إن المقاربة الأميركية نتيجة طبيعية للسلوك الإيراني عبر السنوات، مضيفاً إن توحيد الجهود هو الطريق الصحيح لتدرك طهران عبثية تغولها وتمددها.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.