حملة لتفكيك جهاز “البدون” نواب ومغردون يشنون هجمة عنيفة على رئيسه لتصفية الحسابات والتكسُّب الشعبي

0 253

هايف: الجهاز وصل مرحلة الطغيان وأساء استخدام سلطاته ويسيء لسمعة الكويت

فهاد يسأل وزيري الداخلية والعدل عن التُّهم الموجهة للبدون والاحتجاز و”البلاغ الكيدي”

الدوسري: استمرار عبث الجهاز وتخبطه يؤكد أن إلغاءه بات استحقاقاً أكثر من أي وقت مضى

كتب ــ محرر الشؤون المحلية:

عبر منصات وسائل التواصل الاجتماعي ومجلس الأمة، تعرض الجهاز المركزي لمعالجة أوضاع المقيمين بصورة غير قانونية ممثلاً برئيسه صالح الفضالة لهجوم عنيف خلال الـيومين الماضيين، كان قد بدأ مع الإعلان عن إلقاء القبض على شاب من فئة غير محددي الجنسية بتهمة الانتماء الى تنظيم داعش والتخطيط لاغتيال الفضالة، سرعان ما اطلقت النيابة سراحه بلا كفالة ومن دون أي ضمان، زادت بعدها الحملة ضراوة، ودخلت على الخط “جماعات دينية” وتيارات سياسية لتصفية حسابات قديمة مع الجهاز والتكسب الشعبي، متلطية وراء القضية الانسانية.
في هذا السياق، طالب ‏النائب محمد هايف نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الشيخ خالد الجراح بإحالة رئيس الجهاز الى التحقيق ومحاسبته، مؤكدا انه اذا لم يتم ذلك فإن له الحق في استخدام جميع أدواته الدستورية.
وقال هايف في تصريح إلى الصحافيين امس: هناك ملف اسود وغامض لم يحل احد فيه للتحقيق ولم يحاسب القائمون عليه بسبب اخطائهم المقصودة وغير المقصودة وآخرها اتهام بدون ظلما بانه من داعش ويحاول اغتيال رئيس الجهاز المركزي!
وشدد على ضرورة محاسبة المخطئ “بعد ان وصل الجهاز الى مرحلة الطغيان واساء استخدام سلطاته واصبح يغرد خارج السرب ويسيء لسمعة الكويت الانسانية لما يقوم به من افعال واخطاء فادحة”، معتبرا ان الوقت قد حان لمحاسبة رئيس الجهاز واحالته للتحقيق وان ما وصفها بـ”المسرحية” قد تكون القشة التي قصمت ظهر البعير.
وخاطب رئيس الحكومة ووزير الداخلية قائلا: “ان هذا الملف اصبح متضخما ولا بد من اجتثاثه فلا تتحملا وزر ما يقوم به رئيس الجهاز فإما ان تُحاسِبا وإما أن تُحاسَبا “.
في الاطار نفسه، وجه النائب عبد الله فهاد أسئلة برلمانية الى وزيري الداخلية الشيخ خالد الجراح والعدل د. فهد العفاسي، عن التهم الموجهة للبدون، وهل قامت الداخلية بعمل تحرياتها قبل القبض عليه؟ ومن قام بها؟ وهل يوجد بلاغ مقدم من رئيس الجهاز بتلقيه تهديدا من قبل المتهم؟ وهل تم حجز المتهم بأمن الدولة؟ وكم مدة حجزه؟ وبناءً على ماذا؟
كما سأل العفاسي عن الاتهام الموجه الى “البدون” وهل ثبتت صحته أم خطؤه؟ وهل انتهى دور أمن الدولة عند هذا التحقيق، أم سيكون هناك فحص للبلاغ المقدم للتأكد من جديته؟ وهل يعني اخلاء السبيل دون كفالة أن الاتهام غير صحيح وأن البلاغ المقدم كيدي؟
بدوره، رأى النائب ناصر الدوسري أن استمرار عبث الجهاز وتخبطه يؤكد أن المطالبة بإلغائه ودمجه مع وزارة الداخلية باتت استحقاقا وجب الإسراع في تنفيذه أكثر من أي وقت مضى، مشيرا الى انه وجه حزمة أسئلة عن الجهاز.
وكان بعض المغردين قد شنوا هجوما على رئيس الجهاز امس، وحرضوا النواب على التحرك ضده، اذ اعتبر احد النشطاء “ما جرى للشاب “البدون” محمد العنزي بمحاولة (تلبيسه) تهمة الانتماء لداعش واغتيال الفضالة “جريمة” تؤكد أننا امام مؤامرة خطيرة لقمع البدون”!
وعبر آخر عن اسفه لما يقوم به الجهاز من تصرفات “بعثية ” تختلف تماما مع الدور الحكومي الكبير وتوجيهات سمو الأمير باحترام حقوق كل من يسكن ارض الكويت”-على حد قوله.

You might also like