حنان جابر: تمنيت الشهرة فاستبعدت من التلفزيون رفضت لقب فاشينيستا واشترطت برنامجا قويا يعيدها للتقديم

0

كتب – فالح العنزي:

أكدت المذيعة الشابة حنان جابر أنها لا تزال متمسكة بقرارها الإبتعاد عن التقديم التلفزيوني ما لم يكن هناك برنامجا مستحقا يعيدها إلى أضواء الشاشة بشكل يشبه حضورها القوي في آخر برنامج مسابقات تلفزيوني قدمته على شاشة قناة “فنون” بعنوان “جد ولعب”، الذي كان من أنجح برامج المسابقات جماهيرية عندما كانت قناة “فنون” في قوتها، ناهيك عن ازدياد عدد القنوات الفضائية جعل ملاكها يحرصون على عدم دفع أجور مستحقة.
وقالت حنان بأن فترة مراهقتها قضتها في الإعلام بدءا من تلفزيون الأطفال مرورا بقنوات الراي وتلفزيون الكويت وانتهاء بقناة فنون على عكس وضعها الحالي والخبرة التي إكتسبتها من العمل في الإذاعة والتلفزيون، فاليوم ترى الأمور بعقلية ناضجة.
وكشفت المذيعة الشابة عن بعض الأسرار المتعلقة بمشوارها الإعلامي القصير وتحديدا عند استبعادها من تلفزيون الكويت بسبب التعبير عن أمنيتها وقالت: “أتذكر في إحدى الغبقات الرمضانية الخاصة بوزارة الإعلام قابلت أحد المسؤولين في التلفزيون، اشاد بي وبظهوري على الشاشة وصارحته بشعوري الداخلي بأنني عندما أكبر أطمح إلى أن أكون “مشهورة” في الإعلام الكويتي فابتسم بوجهي مغادرا، وبعد يومين فقط فوجئت بقرار استبعادي من البرنامج، يبدو أن هذه الكلمة استفزتهم جميعا فقاموا بإستبعادي من التقديم”.
واعترفت حنان بأنها واجهت ضغوطات من قبل أسرتها اضطرتها الى الابتعاد عن الإعلام، حيث أصر والدها على التفرغ لدراستها الجامعية. نافية أن تكون “دمرت نفسها” باختفائها، لأن كافة برامجها كانت تقدمها بالكامل، وعن صديقاتها من المذيعات، نفت حنان خلال استضافتها في برنامج “ع السيف” أن يكون لها صداقات في الوسط الإعلامي من المذيعات، فهي لم تسع الى ذلك وبالتالي لا توجد لديها صداقات.
وعن نشاطها المستمر في موقع التواصل الاجتماعي، أكدت جابر بأنها كانت من أوائل المذيعات اللواتي عرفن “السوشيال ميديا” لكنها أبقت على حسابها شخصيا، فهي لا ترى نفسها “فاشينيستا” ولا تلهث وراء الاعلانات التجارية مثلما يفعل البعض، مؤكدة في الوقت نفسه بأنها ضد ظاهرة “الكبلز”، لأن الأمور بدأت تتجاوز الشهرة إلى الخصوصيات من دون مراعاة أو ردع وأصبح لدى البعض لا مبالاة من تخطي الأخلاق والتسبب بالفضيحة لنفسه.
واعترفت جابر بأنها تحاول قدر استطاعتها التعامل بحذر في مواقع التواصل الاجتماعي وتفادي الدخول في سجالات مع الحسابات الأخرى، حتى لا تمنحهم فرصة التعدي عليها، مشيرة الى أن “إحدى المذيعات كانت تتوهم بأنني أدير حسابا وهميا يهاجم المشاهير من المذيعات والفنانات وينتقدهن بشدة، فقامت بتمرير معلومة غير دقيقة اعتقادا منها بأنني سأقوم بنشرها عبر الحساب المعني لكن محاولتها البائسة باءت بالفشل، فهي كانت تتوهم أمورا موجودة فقط في عقلها”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

سبعة عشر + 1 =