حيا الله مَنْ جانا ونوَّر مكانه

0 396

اليوم .. تعود إلى الكويت ابتسامتها ، ويشرق صباحها وترتدي أجمل حللها في استقبال صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد ، بعد عودته من رحلة علاجية تكللت بالنجاح في الولايات المتحدة الأميركية.
بالورد واليباب سيستقبل الكويتيون “العود” حكيم العرب قائد العمل الإنساني ، أمير الإنسانية والحلم والتواضع.. بقلوب ملؤها الحب ونفوس يغمرها الشعور بالفخر والاعتزاز.
لمن قال في محنة تفجير مسجد الإمام الصادق “هذولا عيالي” سيخرج كل عياله اليوم للقائه والاطمئنان عليه.. للالتفاف حوله ، وتنسم عبير حضور “أبونا” الذي علم الجميع العزة والكرامة.
عندما غادر سموه البلاد متوجها الى واشنطن، اضطربت النفوس وهاجت المشاعر، لهجت الألسنة بالدعاء والتضرع الى المولى ــ جلا وعلا ــ كل الكويتيين من كل الاعمار صغيرهم وكبيرهم، تضرعوا الى الله تعالى أن يحفظ أميرهم وشيخهم وأن يلبسه ثوب الصحة والعافية ، وأن يمنحه من أعمارهم عمرًا .
استجاب الله للدعوات المخلصة بظهر الغيب،التي أحاطت سموه بلطفه وعنايته ليعود سالما معافى الى أحبابه، إلى أبناء شعبه الوفي.
43 يوما قضاها صاحب السمو بعيدًا عن ديرة الخير، لكنه أبدًا لم يغب عنها ولم تغب عنه، إذ بقي يسأل عن أهلها وأحوالها وبقيت ابتسامته الودودة الهادئة مرسومة في القلوب والعقول، وظل السؤال عن سموه يتردد في كل بيت، على كل مائدة، وفي كل ديوانية، كان حاضرًا دائمًا في أحاديث عيال الديرة ولسان حال الجميع يلهج بالدعاء له بالشفاء والعودة القريبة … وها هي الأمنية تتحقق ..

You might also like