خادم الحرمين استقبل أمراء وعلماء ومواطنين في جدة مقتل مطلوب بعملية أمنية وتوقيف اثنين أطلقا النار تصفية لخلافات

0

الرياض – وكالات: استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في قصر السلام بجدة، أمس، جمعا من الأمراء والعلماء والمواطنين، الذين قدموا للسلام عليه.
حضر الاستقبال، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، الأمير خالد الفيصل، والأمير محمد بن فهد، ووكيل وزارة الحرس الوطني للقطاع الغربي، الأمير خالد بن فيصل، وجمع من الأمراء.في غضون ذلك، أعلنت وزارة الداخلية السعودية، أمس، مقتل مطلوب سعودي للاشتباه بتورطه في اعتداء أدى الى مقتل أربعة من رجال الامن في نقطة تفتيش أمنية على طريق عرقوب الواصل بين محافظتي المجاردة وبارق، بمنطقة عسير في جنوب غرب المملكة أواخر الشهر الماضي، وذلك في عملية أمنية، أول من أمس.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية “واس”، قول المتحدث الأمني في وزارة الداخلية، إن المطلوب ويدعى خالد الشهري رفض الاستجابة الى نداءات رجال الأمن الذين حاصروه في منزل ذويه بقرية الوهدة في محافظة النماص، في جنوب المملكة، وهاجمهم بسلاح أبيض كان بحوزته.
وأضاف أنه “تم التعامل معه، مما نتج عنه إصابته ووفاته بعد نقله للمستشفى”.
من جهة أخرى، أطلق سعوديان النار على مواطن ثلاثيني في محافظة الجبيل، شرق السعودية، إثر خلاف بينهم، فيما ظهرت الحادثة في فيديو تداوله نشطاء التواصل الاجتماعي، مستنكرين الموقف، وداعين إلى إيقاع أشد العقوبة على الجناة.
ونقل موقع “العربية. نت” الالكتروني عن المتحدث الرسمي لشرطة المنطقة الشرقية، زياد الرقيطي، القول إن مركز العمليات الأمنية بدوريات الأمن بمحافظة الجبيل، تبلغ من مواطن ثلاثيني عن تعرضه لإطلاق النار من قبل أحد الأشخاص، وإصابته في أسفل البطن، وذلك إثر خلاف سابق بينهما، في حين هرب مطلق النار باتجاه أحد الطرق الرئيسية.وأكد أن “الجهات الأمنية بعد تلقي البلاغ، مررت على الفور معلومات الجاني والمركبة التي يستقلها لدوريات الأمن العاملة بالميدان، حيث تم رصد المركبة واستيقافها وضبط قائدها ومرافقه، والذي تبين أنهما مواطنان أربعينيان، عثر بحوزتهما على سلاح ناري تم ضبطه في حينه، فيما جرى إسعاف المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، وإيقاف المتهمين وإحالة أوراق القضية لفرع النيابة العامة بالمحافظة”.
على صعيد آخر، لم تصادق الحكومة الألمانية الجديدة خلال الأسابيع الخمسة الأولى من تنصيبها تقريبا على صادرات أسلحة لتركيا والسعودية.
وجاء في رد وزارة الاقتصاد الألمانية على طلب إحاطة من الكتلة البرلمانية لحزب “اليسار” أن الحكومة لم تصادق خلال الفترة من 14 آمارس حتى 20 أبريل الماضيين، سوى على تصريح واحد بتصدير أسلحة لكل من الدولتين.
وبحسب البيانات، فإن قيمة الأسلحة التي حصلت على ترخيص من الحكومة الألمانية بالتصدير لتركيا بلغت 1925 يورو، بينما بلغت قيمة الأسلحة بالنسبة للتصريح الخاص بالسعودية 28563 يورو.
وللمقارنة، فإن متوسط قيمة الأسلحة التي وافقت الحكومة الألمانية على تصديرها في فترة زمنية مماثلة بلغ 3ر3 مليون يورو بالنسبة لتركيا و5ر24 مليون يورو بالنسبة للسعودية عام 2017.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ستة عشر + سبعة عشر =