دعا الأمراء والعلماء والوزراء إلى سحور ملكي

خادم الحرمين: التطرف والإرهاب لا ينتميان لدين أو ملة أو ثقافة دعا الأمراء والعلماء والوزراء إلى سحور ملكي

الرياض – وكالات: أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أن الإرهاب حينما دب في جسد العالـم عملت السعودية ومازالت تعمل، بكل ما أوتيت من إمكانات وثقل سياسي ومكانة دولية، على محاربة التطرف والإرهاب، والتأكيد في كل المنابر الدولية على أنهما لا ينتميان إلى دين أو ملة أو ثقافة.
وأضاف خلال كلمته إلى الشعب السعودي بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، والتي ألقاها نيابة وزير الثقافة والإعلام السعودي عواد العواد، أن رمضان مناسبة يستذكر فيه المسلمون الفرحة العظمى بنزول الذكر الحكيم في ليلة هي خير من ألف شهر، مبتهلين إلى المولى جل وعلا أن يحمل في ظلاله هذا العام للأمة الإسلامية وللعالم أجمع الأمن والاستقرار والمحبة والسلام.
على صعيد متصل، أقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، مأدبة سحور في أول ليالي رمضان، جمع فيها عشرات الأمراء الذين يمثلون عدة أجيال من الأسرة الحاكمة، ويحتلون مناصب مختلفة في الدولة، إضافة إلى عدد من الوزراء والعلماء.ونشرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس”، صورا للحضور في قصر الحكم، ظهر فيها الملك سلمان مصافحا ضيوفه من أمراء العائلة الحاكمة.
وأوضحت أن الملك سلمان يتواجد في قصر السلام المعروف في مدينة جدة، حيث استقبل الأمراء الذين شاركوه السحور الرمضاني الأول بجانب عدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين ورجال الدين.
وأشارت إلى أن ملوك السعودية اعتادوا على استقبال أمراء الأسرة الحاكمة والمسؤولين ورجال الدين في بداية شهر رمضان من كل عام، إضافة للمناسبات الدينية الأخرى كعيدي الفطر والأضحى.
وحضر السحور الملكي، الأمير فيصل بن تركي، والأمير عبدالله بن تركي، ومستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، والمستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين الأمير عبدالإله بن عبدالعزيز، والأمير تركي الفيصل، وجمع من الأمراء والوزراء والمواطنين.