خادم الحرمين: السعودية قادرة على التعامل مع الاعتداءات الجبانة محمد بن سلمان: تهديدات إيران تزعزع أمن واستقرار الشرق الأوسط والعالم

0 61

مجلس الوزراء: المملكة ستدافع عن أراضيها ومنشآتها وقادرة على الرد على الأعمال التخريبية أياً كان مصدرها

جدة، واشنطن، عواصم – وكالات: أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أمس، قدرة السعودية على التعامل مع الاعتداءات الجبانة، إثر الهجوم على منشأتي “أرامكو” في خريص وبقيق. وخلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء السعودي، أعرب الملك سلمان عن الشكر والتقدير لقادة الدول الشقيقة والصديقة ومسؤولي الدول والمنظمات الإقليمية والدولية، وكل من عبر عن الإدانة للاعتداء التخريبي.
وجدد التأكيد على قدرة المملكة على التعامل مع آثار مثل هذه الاعتداءات الجبانة، التي لا تستهدف المنشآت الحيوية للمملكة فحسب، إنما تستهدف إمدادات النفط العالمية، وتهدد استقرار الاقتصاد العالمي.
من جانبه، جدد مجلس الوزراء السعودي التأكيد على أن الهدف من العدوان التخريبي غير المسبوق الذي يهدد السلم والأمن الدوليين بالدرجة الأولى، تعطيل إمدادات الطاقة العالمية وأنه امتداد للأعمال العدوانية السابقة التي تعرضت لها محطات الضخ لشركة “أرامكو” السعودية باستخدام أسلحة إيرانية.
ودعا المجلس المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في إدانة من يقف وراء ذلك والتصدي بوضوح لهذه الأعمال الهمجية، التي تمس عصب الاقتصاد العالمي.
وأكد أن “الاعتداء الجبان على أكبر وأهم معامل معالجة الزيت الخام في العالم، هو امتداد للاعتداءات المتكررة التي طالت المنشآت الحيوية، وهددت حرية الملاحة البحرية، وأثرت على استقرار نمو الاقتصاد العالمي”.
وشدد على أن “المملكة ستدافع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية، وأنها قادرة على الرد على تلك الأعمال أياً كان مصدرها، وتهيب بالمجتمع الدولي أن يقوم بإجراءات أكثر صرامة لإيقاف هذه الاعتداءات السافرة التي تهدد المنطقة وأمن الإمدادات البترولية واقتصاد العالم، ومحاسبة وردع كل من يقف خلفها.
في سياق آخر، جدد المجلس إدانة المملكة واستنكارها ورفضها القاطع لإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عن نيته ضم أراض في الضفة الغربية المحتلة عام 1967، واعتبار هذا الإجراء باطلاً جملة وتفصيلاً وتصعيداً بالغ الخطورة بحق الشعب الفلسطيني.
ورحب بالقرار الصادر عن الاجتماع الاستثنائي لمجلس وزراء الخارجية للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي الذي انعقد في جدة بناءً على دعوة المملكة، منوهاً بما اشتمل عليه القرار من تأكيد على مركزية قضية فلسطين والقدس بالنسبة للأمة الإسلامية.
بدوره، أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أن التهديدات الإيرانية ليست موجَّهة ضد السعودية فحسب، وإنما تأثيرها يصل إلى الشرق الأوسط والعالم، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه
من وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر.
من جهتها، أكدت وزارة الخارجية السعودية أن التحقيقات الأولية تشير إلى تورط إيران، موضحة أنها كشفت استخدام أسلحة إيرانية في الهجمات، وأضافت أن العمل جار للتحقق من مصدر الاعتداءات، معلنة أن المملكة بصدد دعوة خبراء دوليين ومن الأمم المتحدة للوقوف على الحقائق والمشاركة في التحقيقات.
ودانت الاعتداء الجسيم الذي يهدد السلم والأمن والدوليين، وأكدت أن الهدف من الهجوم موجه بالدرجة الأولى لإمدادات الطاقة العالمية، ويشكل امتدادا للأعمال العدوانية السابقة التي تعرضت لها محطات الضخ لشركة “أرامكو” السعودية باستخدام أسلحة إيرانية.
وأكدت أن السعودية قادرة على الدفاع عن أراضيها وشعبها والرد بقوة على تلك الاعتداءات، مشددة على أنها ستتخذ كل الإجراءات المناسبة في ضوء ما تسفر عنه التحقيقات بما يكفل أمنها واستقرارها.

جانب من اجتماع مجلس الوزراء السعودي في قصر السلام بجدة وفي الإطار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز مترئساً الاجتماع (واس)
You might also like