مقتل 12 حوثياً بينهم قيادي في حجة.. واتهامات للميليشيات باحتجاز 600 باخرة وشاحنة إغاثة

خادم الحرمين وهادي بحثا في قضايا وتحديات المنطقة مقتل 12 حوثياً بينهم قيادي في حجة.. واتهامات للميليشيات باحتجاز 600 باخرة وشاحنة إغاثة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز خلال لقائه الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي والرئيس الباكستاني مسنون حسين بمكة المكرمة (و اس)

صنعاء، الرياض – وكالات: استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، في قصر الصفا بمكة المكرمة، حيث ناقش الجانبان آخر مستجدات الأوضاع والتحديات التي تواجهها المنطقة.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الحكومية الشرعية «سبأ» مساء أول من أمس، أنه «جرى خلال اللقاء مناقشة القضايا والموضوعات التي تهم البلدين والشعبين الشقيقين على مختلف المستويات»، مشيرة إلى أن «الطرفين ناقشا آخر المستجدات والأوضاع في اليمن ما من شأنه تعزيز التكامل والتعاون بين البلدين لمجابهة مختلف التحديات والتداعيات التي تواجهها اليمن والمنطقة بصورة عامة».
وأشاد هادي «بمواقف المملكة، مؤكداً أنها «ستظل دوماً وأبداً حاضرة في وجدان وذاكرة أبناء الشعب اليمني من دون استثناء لمواقفها الأخوية والبطولية عبر عاصفة الحزم والتي مثلت نقطة تحول في تأريخ اليمن والمنطقة عامه».
وأضاف أن «تلك المواقف التي سطرتها المملكة من خلال قيادتها للتحالف العربي ليس بغريب عليها ولا على شعبها المضياف الأصيل والتي جسدت اروع الملاحم البطولية في الدفاع عن الهوية والمصير المشترك».
من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء الأنباء السعودية أن خادم الحرمين الشريفين استقبل، إضافة إلى هادي في قصر الصفا بمكة المكرمة قبل مغرب أول من أمس، الرئيس الباكستاني ممنون حسين والوفد المرافق له، حيث تناول الجميع طعام الإفطار مع الملك سلمان بن عبد العزيز.
من ناحية أخرى، اتهم رئيس اللجنة العليا للإغاثة عبد الرقيب فتح الميليشيات الانقلابية في اليمن بعرقلة واحتجاز ونهب 63 باخرة إغاثة مقدمة من دول مجلس التعاون الخليجي في ميناءي الحديدة والصليف منذ سيطرتها عليهما، داعياً المجتمع الدولي إلى التدخل.
ونقلت وكالة «سبأ» عن فتح قوله، أمس، إن الميليشيات احتجزت ونهبت نحو 550 قافلة إغاثية في مداخل المحافظات الخاضعة لسيطرتها، ما ساهم في تردي الوضع الإنساني بشكل كبير.
وأول من أمس، أعلن الحوثيون شن هجمات صاروخية متفرقة على الأراضي السعودية، وذلك غداة مطالبة مجلس الأمن لهم بوقف مثل هذه الهجمات.
وذكرت قناة «المسيرة» التابعة للميليشيات إن القوات التابعة لهم، أطلقت صواريخ كاتيوشا على معسكر الثويلة السعودي في منطقة عسير، وموقع السديس العسكري بنجران جنوب المملكة.
على صعيد آخر، أعلنت منظمة الصحة العالمية ارتفاع ضحايا وباء «الكوليرا» في اليمن، إلى ألف و 54 حالة، منذ عودة انتشار المرض في 27 أبريل الماضي.
وذكرت المنظمة بصفحتها على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي أنها سجلت 151 ألفا و400 حالة اشتباه بالكوليرا، من بينها ألف و 54 حالة وفاة بالمرض.
في سياق منفصل، قتل 24 شخصاً في ضربة جوية نسبت للتحالف العربي، أصابت فجر أمس، سوقاً لبيع نبتة القات في محافظة صعدة، معقل المتمردين الحوثيين.
وقال شهود عيان، أمس، إن السوق يقع في مديرية شدا الحدودية مع السعودية في صعدة الواقعة شمال صنعاء، مشيرين إلى أن معظم الضحايا يعملون في بيع القات أو كانوا يتسوقون لحظة استهدافهم، بعد عودة بعضهم من الحدود السعودية حيث كانوا يعملون على محاولة تهريب القات للمملكة.
بدوره، أفاد مصدر طبي أن ضحايا الغارة جميعهم من المدنيين، مشيراً إلى أن «بعض الجثث لم يتم التعرف على أصحابها بسبب احتراقها وتفحمها بالكامل».
على صعيد آخر، قتل 9 من عناصر مليشيات الحوثيين والرئيس السابق علي عبد الله صالح في هجوم لوحدات قوات الشرعية على مواقع الانقلابيين بالقرب من مديرية ميدي بمحافظة حجة الحدودية.
وقال مصدر عسكري، أمس، إن الجيش اليمني سيطر على تبتي الوادي والرعد المطلتين على وادي حيران المحاذي لميدي بعد معارك قتل خلالها تسعة من عناصر الانقلابيين.
وفي محافظة الجوف، تمكنت قوات الشرعية أول من أمس، من أسر فريق ألغام متكامل تابع للميليشيات، بعد أن نفذ الجيش اليمين عملية التفاف على الفريق الهندسي التابع للانقلابيين أثناء قيامهم بزراعة ألغام وعبوات ناسفة بجبهة الخنجر بمنطقة صبرين.
وقالت مصادر محلية إن هذه المجموعة الانقلابية تضم 10 أفراد وأن التحقيقات معهم جارية لمعرف المزيد من المعلومات بشأن مواقع الألغام.
وفى محافظة تعز جنوب غرب اليمن، قتل القيادي الميداني في المليشيات المسؤول عن إدارة العمليات الهجومية في الجبهة الشرقية بالمدينة عدنان كرابه واثنين من مرافقيه في قصف لقوات الشرعية.