خادم الحرمين يبدأ جولة داخلية ويدشن عدداً من المشروعات الرياض جددت التعهد تقديم قتلة خاشقجي للعدالة ... ونجلاه: نثق في الملك سلمان ونرفض تسييس القضية

0 193

الوليد بن طلال: محمد بن سلمان إصلاحي يحدث تغييراً ثورياً في المملكة ولا علاقة له بقضية خاشقجي

الرياض، عواصم – وكالات: أعلن مسؤول حكومي سعودي كبير، أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز سيبدأ اليوم جولة داخلية تستغرق أسبوعاً، يفتتح خلالها عددا من المشروعات.
وذكرت وسائل إعلام سعودية أن هذه أول جولة من نوعها يقوم بها الملك سلمان منذ توليه الحكم في 2015، وأضافت أن المحطات المتوقعة للملك سلمان ستكون في منطقتي القصيم وحائل الواقعتين شمال غربي الرياض.
وذكر موقع “سبق” الاخباري الالكتروني، ان الملك سلمان سيدشن مشروعات في مجالي التعليم والبنية الاساسية.
في غضون ذلك، أبلغت السعودية مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة، أمس، أنها تحقق في قتل الصحافي جمال خاشقجي في قنصليتها باسطنبول الشهر الماضي بهدف تقديم الجناة للعدالة.
وقال رئيس هيئة حقوق الانسان الذي قاد وفد الحكومة خلال مراجعة اعتيادية لسجلها خلال كلمة أمام المجلس بندر العيبان: إن “خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أمر النائب العام بالتحقيق في قضية خاشقجي، بحسب القوانين المعمول بها وبتقديم الجناة للعدالة”.
وأكد أن المملكة لم تمنع أي مسلم من أداء فريضة الحج أو مناسك العمرة، مشيرا إلى أن بلاده كفلت حرية الرأي من خلال مساحات التعبير الإعلامية.
وقال: إن المملكة اتخذت تدابير لحماية الطفل، مؤكدا أنَّ النيابة العامة بالمملكة تضع كاميرات خاصة داخل مكاتب التحقيق، وتعمم على أعضائها التقيد بتضمين أوراق القضية ما يفيد تعريف المتهم بحقوقه، وتضمين قرارات الاتهام المفاهيم الواردة في اتفاقيات حقوق الإنسان، وذلك لتعزيز العدالة الجنائية.
وأوضح أنَّ حقوق المرأة وتمكينها أكثر المجالات نصيبا من الإصلاح والتطوير خلال المدة التي يغطيها التقرير، مُدللا على ذلك بكمية ونوعية التدابير المتخذة في هذا السياق ونتائجها.
ونوَّه بأنه صدر أمر ملكي بتشكيل لجنة عليا لمكافحة الفساد لحماية المال العام، واجتثاث الفساد العائق للخطط التنموية للدولة، مشددا على انسجام العمليات العسكرية في إطار تحالف دعم الشرعية في اليمن مع قواعد القانون الدولي الإنساني.
بدورهما، أكّد نجلا الإعلامي السعودي جمال خاشقجي، عن ثقتهما بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ومحاكمة جميع المتورطين في القضية، وأشارا إلى رفضهما محاولات بعض الجهات استغلال الحادثة لأهداف سياسية.
وقال صلاح خاشقجي، لشبكة “سي إن إن” الأميركية، في أول ظهور إعلامي: “الملك شدّد على أنه سيتم تقديم جميع المتورّطين للمحاكمة، وأنا أؤمن بذلك، وإلا لما فتحت السعودية تحقيقاً داخلياً”، مضيفاً: “نعم نثق بالملك”.
وأشار إلى أن مصافحته لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تمّت إساءة تفسيرها على نطاق واسع، قائلاً: “ما أعنيه أنه لم يكن هناك شيء، كما يحاولون تفسيره، في بعض الأحيان تكون بعض الادعاءات لا أساس لها من الصحة، وأحياناً تكون بلا معنى، المملكة تسعى للوصول إلى أكبر قدر ممكن من المعلومات، ونحن ننتظر انتهاء التحقيقات”.
ونفى صلاح وعبدالله نجلا خاشقجي أن يكون والدهما معارضاً للدولة، قائلين: “كان شخصاً معتدلاً يحب الجميع وأباً رائعاً، ثمة مَن يبني تحليلات غير حقيقية ويطالبون بمطالب لا نتفق معها، ونرفض التسييس والمزايدة، فجمال خاشقجي، لم يكن يوماً معارضاً، بل كان يؤمن بالقيادة السعودية والإصلاحات الجارية في الدولة”.
وقال عبدالله خاشقجي الذي يعيش في الإمارات، إنه كان آخر مَن رأى والده من أفراد الأسرة، حيث التقاه في تركيا وقضى معه بعض الوقت، مضيفاً أن والده كان يخطط لمغادرة واشنطن والانتقال إلى تركيا ليبقى قريباً من أبنائه وأحفاده، فيما أشار صلاح إلى أنه سيعود إلى السعودية قريباً إلى عمله المصرفي في مدينة جدة.
من جهته، اعتبر الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال، أن لا علاقة لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، بمقتل خاشقجي، داعيا المملكة للإسراع في إجراء التحقيق.
وقال في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” الأميركية: إن “خاشقجي لم يكن فقط صديقا لي بل عمل معي، وكان إصلاحيا ولم يكن معارضا على الإطلاق”، مضيفا أن “السعودية ستصل إلى حقيقة الأمر”، ومشددا على ضرورة “عدم التكهن بخصوص ما توصل إليه التحقيق السعودي، وإعطاء الوقت للمملكة لإنجاز التحريات”.
وأكد أن الأمير محمد بن سلمان يجري تغييرات ثورية، واصفا إجراءات “الريتز كارلتون” بأنها “مهمة في تاريخ السعودية، والكثير ممن اعتقلوا استحقوا ذلك لوجود الكثير من الفساد بالمملكة”، ومؤكدا أن “ما حدث شمله التسامح والنسيان وتجاوزناه، وعلاقتي مع كل من ولي العهد وخادم الحرمين ممتازة”.
واعتبر أن “كل ما يقوم به ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حقيقي، وهو يحدث تغييرا ثوريا في المملكة على الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية والمالية”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.