ولي العهد بحث مع رئيس شركة ريثيون في دعم الصناعات العسكرية

خادم الحرمين يستقبل وزيرة الخارجية الأميركية الأسبق كونداليزا رايس ولي العهد بحث مع رئيس شركة ريثيون في دعم الصناعات العسكرية

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز خلال استقباله وزيرة الخارجية الأميركية الأسبق كوناليزا رايس في الرياض (أ. ف. ب)

الرياض – وكالات: استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، فى قصر اليمامة أمس، وزيرة الخارجية الأميركية الأسبق كونداليزا رايس، التي تزور المملكة حاليا. وذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس” أن الجانبين تبادلا خلال اللقاء الأحاديث حول عدد من الموضوعات.
من جانبه، التقى ولي العهد السعودي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة “ريثيون” الأميركية، المتخصصة في أنظمة الدفاع، والتي تعد واحدة من أكبر عشر شركات في العالم، توماس كينيدي.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس”، أن الجانبين بحثا عددا من الموضوعات المتعلقة بالصناعات العسكرية، وفق ما تشمله رؤية السعودية 2030 في هذا المجال.
على صعيد آخر، دانت السعودية الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والتجاوزات المرتكبة ضد أقلية “الروهينغا” المسلمة في ميانمار.
وأعربت خلال كلمتها أمام الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان بجنيف بشأن الانتهاكات ضد مسلمي (الروهينغا)، التي ألقاها سفيرها لدى الأمم المتحدة في جنيف عبد العزيز الواصل، عن القلق الشديد تجاه استمرار هذه الأزمة الإنسانية منذ عقود، موضحة أن ما حصل ويحصل يعد شكلاً من أشكال التطهير العرقي وانتهاكاً صارخاً لقانون حقوق الإنسان. ودعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة والأجهزة التابعة لها، خاصة حكومة ميانمار، لبذل المزيد من الجهود لإنهاء هذه المعضلة الإنسانية وتقديم المساعدات الإنسانية الطارئة وضمان وصولها للمحتاجين والمتضررين.
ووجه السفير السعودي، الشكر لمجلس حقوق الإنسان على عقد هذه الدورة الخاصة المتعلقة بحالة حقوق الإنسان لمسلمي “الروهينغا” في ميانمار، التي تأتي استجابة للمجتمع الدولي الذي طالب باتخاذ تدابير ملموسة لوقف الانتهاكات الجسيمة التي تمارس ضد أقلية “الروهينغا”.
كما وجه الشكر للدول التي دعمت طلب المملكة لعقد الدورة ومشاركتها الفاعلة في المشاورات غير الرسمية التي عقدت لمناقشة مشروع القرار المطروح أمام المجلس بما فيهم الدولة المعنية ميانمار.