خادم الحرمين يوجه بمضاعفة الجهود والارتقاء بالخدمات المقدمة للحجاج محادثات بين السعودية والأمم المتحدة بشأن التعاون الثنائي

0

جدة – وكالات: ثمّن مجلس الوزراء السعودي، أمس، توقيع محضر إنشاء مجلس تنسيقي بين السعودية والكويت، مشددا على الروابط الوثيقة بين البلدين والحرص على تنميتها وتعزيزها، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.
وخلال جلسته الأسبوعية في مدينة جدة، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، رحب المجلس بما صدر عن وزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية في دول مجموعة العشرين، بعد اجتماعهم الذي عقد في مدينة بوينس آيرس يومي 21 و22 يوليو الجاري، بشأن أهمية استمرار جهود المجموعة في دعم النمو المتوازن والقوي والمستدام والشامل وتنفيذ الاصلاحات الهيكلية لتعزيز آفاق الاقتصاد العالمي، وبذل الجهود للاستفادة من مزايا التقدم التقني، وتفادي آثاره السلبية على فرص العمل وأهمية الاستثمار في البنية التحتية، بما في ذلك تعبئة موارد القطاع الخاص للاستثمار في البنية التحتية.
وفي شأن آخر، أعرب المجلس عن تقدير المملكة لما تقوم به الأمم المتحدة ووكالاتها من دور مهم للعمل على تجنيب الأطفال دمار الحروب وآلام الشتات في أنحاء العالم، مجددا التأكيد على دعم المملكة لكل الإجراءات والاحتياطات اللازمة للحفاظ على سلامتهم والحد من وقوع الخسائر في الأرواح بين المدنيين.
واشار الى دعوة المملكة لمجلس الأمن الدولي، إلى إدانة ما تقوم به الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران من تجنيد للأطفال والزج بهم في ساحات القتال واستخدامهم دروعا بشرية، وإطلاق الصواريخ من منصات نصبت في الأحياء المدنية، مما يمثل استهتارا فاضحا بالقوانين الدولية والأعراف الإنسانية.
وجدد رفض المملكة واستنكارها لإقرار الكنيست الإسرائيلي لقانون “الدولة القومية للشعب اليهودي”، الذي يتعارض مع أحكام القانون الدولي ومبادئ الشرعية الدولية والمبادئ السامية لحقوق الإنسان، ويعطل الجهود الدولية الهادفة إلى إيجاد حل سلمي للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.
ودعا المجتمع الدولي إلى رفض القانون وجميع المحاولات الإسرائيلية الرامية إلى تكريس التمييز العنصري ضد الشعب الفلسطيني، بهدف طمس هويته الوطنية والمساس بحقوقه المشروعة.
إلى ذلك، رحب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، خلال الجلسة بحجاج بيت الله الحرام الذين بدأوا بالتوافد من مختلف دول العالم إلى المملكة لأداء فريضة الحج.
ووجه جميع القطاعات الحكومية والأهلية ذات الصلة بخدمة الحجاج، ببذل كل ما من شأنه التيسير عليهم منذ قدومهم عبر مختلف المنافذ وفي المدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة وفي المشاعر المقدسة والمواقيت والطرق المؤدية إليها.
كما وجه بمضاعفة الجهود والارتقاء بالخدمات المقدمة لهم، مواكبة لما يستجد من تطوير في الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة ومختلف المرافق، تيسيرا على ضيوف الرحمن لأداء مناسك الحج بكل يسر وطمأنينة وأمان.
في غضون ذلك، بحث وزير الخارجية عادل الجبير، في جدة، مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق إغاثة الطوارئ مارك لوكوك والوفد المرافق له، أوجه التعاون بين السعودية والأمم المتحدة، بالإضافة إلى مناقشة مستجدات القضايا الإقليمية والدولية، وبحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ستة عشر − اثنا عشر =