خاطفات الأزواج… مريضات لكن ذكيات عدوانيات وحاقدات ولا يفكرن إلا في خراب البيوت

0

القاهرة- محمد فتحي:

خطّافة الرجال وخرّابة البيوت، ألقاب حصلت عليها الكثير من النساء اللاتي لديهن رغبة في خطف الرجال من زوجاتهم، ليس من أجل الحب، ولكن شفاءً للغليل وممارسة لحقد دفين على النساء، حسب ما جاء في دراسة نفسية تؤكد أن هؤلاء النساء غير سويات ولكنهن ذكيات، وقد يكون الرجل الذي تخطفه المرأة هو زوج صديقتها، وتشعر المرأة بالغيرة من امرأة أخرى متزوجة من رجل وسيم أو غني، ولذلك تحاول أن تلقي بشباكها عليه لخطفه من زوجته..
” السياسة” تناقش هذه الدراسة نفسيا واجتماعيا، وتستطلع أراء عدد من الرجال والنساء فيها،وتضع طرقا لكيفية التعامل مع هذه المرأة الخطّافة.
تؤكد الدراسة أن هناك نوعا من النساء يشعرن بالغيرة من امرأة أخرى متزوجة من رجل وسيم أو غني، حتى ولو لم تكن على معرفة بها، ولكنها تبدأ في التخطيط من أجل الإيقاع بهذا الرجل، وأحيانا لا يكون الهدف الزواج من هذا الرجل، بل لكي تشعر نفسها بأنها أفضل من زوجته، وأنه ترك هذه الزوجة التي لا ذنب لها وتمسك بها هي، فهي تبحث عن أشياء أخرى غير الحب، ولدى هؤلاء النساء حقد دفين على المتزوجات برجال متميزين، وأن هؤلاء النساء غير سويات نفسيا لكنهن يستخدمن ذكاءهن في الوصول إلى هدفهن، وأن الرجال الذين يختطفون بهذه الطريقة لديهم القابلية للخيانة، فهم ليسوا ضحايا دائما، ولكن النتيجة تكون هدم البيوت والأسرة بسبب أنانية امرأة.
وتوضح الدراسة أن هناك أسبابا نفسية تدفع المرأة إلى خطف الرجل، فهي شخصية أنانية، ونرجسية، ويمكن وصفها بالشخصية السيكوباتية، ولديها بعض السمات العدوانية، لأنها تؤذي آخرين مقابل إرضاء ذاتها، وأحيانا تتعامل مع الأمر على أنه تحد وغرور، فتضع الزوج هدفا تسعى للوصول إليه، لتثبت لنفسها قدرتها على الإيقاع به وتحقيق هدفها، واحتمال أن تتركه وتنفصل عنه بعد فترة إذا كان الأمر يتوقف عند تأكيد قدراتها فقط.
ولكن عندما تعلم الزوجة أن هناك من خطف زوجها فهل تلقي باللوم على الزوج أم على المرأة الأخرى ؟ هذا ما تجيب عنه دراسة لجامعة” كارديف متروبوليتان” البريطانية والتي تؤكد أن الكثير من النساء يلقين باللوم على المرأة التي خطفت الزوج، وليس إلقاء اللوم على الزوج نفسه، وخصوصا إذا كانت هذه الزوجة تريد الاحتفاظ بزوجها، ولكن إذا واجهت زوجها بأنها تعلم أن هناك من تخطفه منها فإنه يلقي باللوم والذنب على الزوجة نفسها، بأنها هي التي تسببت في ذلك لعدم قدرتها على الاهتمام بنفسها أو به وعدم الاهتمام باحتياجاته.

نساء كائدات ورجال غير محترمين
استطلعنا أراء عدد من الرجال والنساء في ذلك
يقول محمد النشار: للأسف هؤلاء النساء موجودات بكثرة، وقد قابلت إحداهن من قبل، ولكني أحب واحترم زوجتي ولا يمكن أن أعطي الفرصة لأي امرأة أن تحاول أن تخطفني منها أبدا، وأرى أن للرجل دورا كبيرا في ذلك، فإذا كان يحترم نفسه وزوجته فلن يفكر أبدا في مجاراة امرأة أخرى.
إبراهيم فهمي: لن أقبل أن أقع في هذا الفخ أبدا، لأنها خيانة لزوجتي، والمرأة التي تفعل ذلك ليس لديها أي أدب أو أخلاق، وإذا تزوجت بعد ذلك ستجد من يفعل بها نفس الأمر، لأنه كما تدين تدان، وستخطف امرأة أخرى زوجها، وعلى كل رجل أن يراعي الله في تعاملاته مع أي امرأة، ويتقي الله في زوجته.
محمود رضا: كدت أن أقع في هذا الأمر من قبل، فمهما حاول الرجل الابتعاد عن ذلك يجد أن كيدهن عظيم، وهذه المرأة كان هدفها فقط الكيد لزوجتي، ولكن في الوقت المناسب أنقذت نفسي منها وحافظت على زوجتي وبيتي وأسرتي، واعترفت لزوجتي بكل شيء وسامحتني.
أما عن رأي النساء فتقول نجلاء علي: هؤلاء نساء غير محترمات ومريضات، ولكن العيب عند الرجل الذي يوافق على التعامل معهن، فإذا حدث ذلك مع زوجي سألقي باللوم عليه هو وليس عليها، واعتبره خانني ولن أستمر معه أبدا، لأنه لم يقدرني أو يحترمني مهما كانت الإغراءات التي وجدها.
هدى سعيد: هذه الحالة تؤكد وجود إنسانة غير محترمة ورجل لا يعرف معنى الرجولة، لأنه سمح لهذه المرأة بأن تخدعه وتخطفه من زوجته، وسوف تتركه وتبحث عن غيره، بعد أن تحقق هدفها منه، وإذا فعل زوجي ذلك لا أدري ما هو التصرف الذي سأفعله معه، ولكني بالتأكيد سوف أطلب الطلاق فورا، لأني لن أشعر بالأمان معه بعد ذلك.

شخصية مضطربة
يقول د. سعيد عبد العظيم- أستاذ الطب النفسي بجامعة القاهرة-: المرأة التي تخطط لخطف واصطياد رجل متزوج لديها سلوكيات نفسية مريضة وسلبية، فهي تتمتع بقدر كبير من الأنانية يجعلها لا تفكر سوى في نفسها ومصلحتها، فمصلحتها أولا حتى ولو كان الوصول لهذه المصلحة على حساب تدمير أسرة، ما يؤكد أن لديها سمات عدوانية بالفعل، فمن أجل تحقيق هدفها تؤذي امرأة أخرى، وتضع المرأة هذا الزوج هدفا تسعى للوصول إليه، وتخفي سماتها العدوانية تحت ستار الجمال والإغراءات التي تغوي بها الرجل، وهناك بعض النساء يصبح لديهن رغبة عميقة في المنافسة مع الزوجة على هذا الرجل، فهي شخصية مضطربة نفسيا واجتماعيا، ومعادية للمجتمع، ولا تحترم العادات أو التقاليد، ولذلك ليس لديها مانع من اتخاذ سلوكيات مرفوضة اجتماعيا، فالأهم لديها هو تحقيق سعادتها بإيذاء الآخرين، وتصبح عاشقة لإمتاع وإسعاد نفسها بصرف النظر عن أي اعتبارات أخلاقية، ولكن هناك جانب آخر من النساء اللاتي يقعن تحت ضغط نفسي وهو الاحتياج الذي لا يتعاملن معه بشكل قويم، سواء كان احتياجا ماديا أو اجتماعيا، ومن أجل الهروب من هذا الاحتياج تلجأ المرأة إلى هذه التصرفات، ولكن الأمر يعود في البداية إلى التربية، فيجب أن تجتهد الأسرة في تربية أبنائها وبناتها على المبادئ والقيم وتوفير الرعاية والحب لهم، حتى تخرج الفتاة والشاب بسلوكيات سوية في المجتمع.

التعامل مع المرأة الخطافة
تقول د. شيماء إسماعيل- استشاري العلاقات الزوجية والأسرية-: المرأة التي تفكر بهذه الطريقة وتشغل تفكيرها بخطف رجل متزوج هي شخصية عدوانية تؤذي الآخرين وستؤذي نفسها أيضا، فهي لديها مقومات تستطيع أن تجذب بها الرجل الذي تريده، والتعامل معها يكون من خلال طرفين، هما الزوج والزوجة، فالزوج إذا كان محترما ويقدر زوجته والحياة الزوجية ويريد الحفاظ على أسرته فيجب ألا يكون بالسهولة التي تجعله يقع في براثن هذه المرأة، ويصدها، أما عن الزوجة فيجب أن يكون لديها الذكاء الذي يجعلها تستطيع اكتشاف هذا الأمر، وعندما تعلم من الخطأ أن تفتعل مشكلات مع الزوج وتترك منزل الزوجية وتطلب الطلاق، فهذا ليس حلا، بل أنها بذلك تضحي بزوجها وتتركه لمن أرادت اصطياده، فيجب أن يكون لديها ذكاء عاطفي واجتماعي من أجل حمايته والحفاظ على كيان الأسرة من خلال التحاور معه والمناقشة، فإذا كانت تحبه يجب أن تتناقش معه وتسأله لماذا فعل ذلك، وتعرف منه الأسباب، فقد يكون قد فقد اهتمامها به، أو يمر بأزمة نفسية أو لحظة ضعف جعلت هذه المرأة تستقطبه وتسحبه من الزوجة، وتفكر في هذه الأسباب، هل هي فعلا لم تهتم به، ولم تعطه ما أعطته المرأة الأخرى، فإذا كان هذا صحيحا فيجب أن تحسن علاقتها به، وتعطيه ما افتقده معها، حتى لا يكون عرضة للاصطياد من امرأة أخرى، أما إذا كان يجري وراء أي امرأة تغويه وليس هناك فائدة من الحديث معه، فالزوجة ستجد المتاعب معه وسيكرر التجربة، فإما أن تتعايش مع الأمر حماية للأولاد أو أن تخرج من العلاقة، ولكن قبل كل ذلك يجب أن تقول أن كل شيء يتوقف على الاختيار في البداية، فيجب أن نعرف كل شيء عن شريك الحياة قبل إتمام الزواج، لأن كل طرف يتجمل من أجل الزواج، وبعد الزواج تأتي الصدمة وتكتشف المرأة أن زوجها متعدد العلاقات، فيجب الاهتمام بدراسة شريك الحياة قبل أي شيء.

امرأة خائنة
يقول الشيخ عبد الحميد الأطرش- رئيس لجنة الفتوى الأسبق بالأزهر الشريف-: الحياة الزوجية الأصل فيها أنها سكن ومودة ورحمة، والله تبارك وتعالى أخذ أغلظ المواثيق على الزوجين، وقال سبحانه” وأخذنا منكم ميثاقا غليظا”، وإذا بنيت الأسرة على أسس دينية حقيقية، فلا يمكن أن يتسرب إليها هذا الخلل، أما المرأة التي من شأنها أن تخطف رجلا من زوجته أو أن تنتقم من زوجة أخرى بطريقة أن تغري زوجها بها فهي امرأة خائنة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولن تشم رائحة الجنة أبدا، فلا يجوز بأي حال من الأحوال أن تفعل امرأة بأخرى هذه الفعلة، ولتعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال” كما يدين الفتى يدان”، وعلى الرجل أن يكون فطنا ذكيا فلا يترك نفسه لأن يكون ألعوبة بيد امرأة تريد أن تخرب بيته وتشرد أولاده، وتفقدهم مستقبلهم، فالله تبارك وتعالى جعل القوامة للرجل، وقال” الرجال قوامون على النساء” وجعل العصمة بيد الرجل لأن الرجل يحكمه العقل، والمرأة تحكمها العاطفة، فالرجل من شأنه أن يفكر ويتريث ويحتوي، فإذا بنيت الأسرة على هذه الأسس فلا شك أن الخلل لن يتسرب إليها، اللهم إلا أن ترتبط الزوجة برجل معتوه لا يفكر في مستقبله ومستقبل أسرته، ويكون كالريشة المعلقة في الهواء كلمة تذهب به هنا وأخرى تذهب به هناك، وفي هذه الحالة على الزوجة أن تتحمل قدر طاقتها، فإذا نفذ صبرها فآخر الدواء هو الانفصال.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ثمانية عشر − اثنا عشر =