خالد الثويني: النفاق والشللية يُشوِّهان الساحة الفنية انتهى من تصوير فيلم سينمائي يعرض قريباً

0 11

كتب ـ مفرح حجاب:

“النفاق والشللية هما أكثر ما يشوه الساحة الفنية”، هذا ما أكد عليه الفنان الشاب خالد الثويني في حواره مع “السياسة”، وقال ان معظم الأعمال الفنية التي يتم انتاجها تقدم بهذه الطريقة، مشيرا إلى أن صعود الممثلات إلى النجومية أسرع من الشباب ويعود إلى أن الاختيار يتم بناء على المظهر وأيضا لوجود نقص في الوجوه النسائية.
وأعرب الثويني عن سعادته وفخره بالمشاركة في مسرحية “صالح يعود” مع فرقة “المسرح العربي”، التي أطل من خلالها أخيرا في مهرجان “ليالي مسرحية كوميدية”، متمنيا تقديم المزيد من الأعمال في الدراما التلفزيونية والمسرح والسينما، والمزيد في الحوار التالي.
كيف كان دخولك الساحة الفنية؟
في البداية كان الأمر هواية، حيث كنت أقلد بعض الشخصيات، خصوصا في مسلسل “طاش ما طاش” وأصور مع الناس في الشارع بالكاميرا حوارات كوميدية، إلى أن قدمني الفنان طارق العلي في مسلسل “الفلتة” بأجزائه الثلاثة، ثم شاركت بعدها في مسرحية “ولد بطنها” وأديت في المسرح بقوة، وشاركت في مجموعة مسرحيات مع الفنان نصار النصار منها “ريتويت”، “وسمية تخرج من البحر”، “رسالة إلى”، “محطة 5” مع المسرح الجامعي، وفي مهرجان “الشباب”، ثم مع فرقة “الجيل الواعي” في مهرجان “مسرح الطفل”، لمدة ثلاث دورات، وفي كل مرة ينال عملنا جائزة “أفضل عرض متكامل”، وبعدها شاركت في مسلسل “بين الماضي والحب” للمخرج عارف الطويل، وهذا العمل تم تصويره خارج الكويت، وكان يشارك فيه مجموعة كبيرة من نجوم الخليج.
لماذا لم تفكر في الانضمام لفرقة مسرحية؟
انضممت إلى فرقة “المسرح الكويتي”، وقدمت معها مسرحية “عطسة” من تأليف محمد المسلم وإخراج عبدالله التركماني، وحصلت على جائزة “أفضل عرض متكامل” في مهرجان مسرح “الشباب” الأخير، وتم التنويه عن ترشحي لجائزة “أفضل ممثل دور ثاني”، ثم شاركت مع المسرح الكويتي من خلال هذا العرض في مهرجان “الأردن المسرحي”، ومهرجان “الهيئة العربية للمسرح” في تونس.
لكن ما سبب مشاركتك مع فرقة “العربي” في مسرحية “صالح يعود” بمهرجان “ليالي مسرحية كوميدية”؟
أنا سعيد وفخور بمشاركتي مع فرقة “المسرح العربي”، لأنها تقدم أعمالا متميزة، ويكفي أن مؤسسيها هما الكبيران الراحلان فؤاد الشطي وعبدالحسين عبدالرضا، وأعتقد أن اختياري جاء بسبب الدور الذي قدمته، والحقيقة أن المسرحية كانت متميزة والجمهور استمتع بها، وكانت فرصة للمشاركة مع زملائي المخرج عيسى الحمر والمؤلفة نادية القناعي والفنانين محمد صفر، أمير مطر، كفاح الرجيب وصادق عبدالرضا.
أين أنت من الدراما التلفزيونية؟
أحب الكوميديا والأعمال التي تنتمي إلى هذا اللون المسرحي، لكني مثل أي فنان أريد أن أشارك في كل الألوان الدرامية، لكن المشكلة أن الساحة تحكمها “الغروبات والشللية”، ومعظم الأعمال يتم المشاركة فيها بهذه الطريقة، وأعتقد أن الكثير من الفنانين يدركون ذلك، لكني مقتنع بأن الممثل الموهوب سيحصل على فرصته التي يستحقها يوما.
بالمناسبة ما أكثر ما يغضبك في الوسط الفني؟
النفاق، وضع تحتها 20 خط.
وأفضل ما يميزه؟
حب الجمهور وردود الفعل التي نحصدها مباشرة ونحن على المسرح.
لماذا برأيك حظ الممثلات الجدد في النجومية أكبر وأسرع من الممثلين الشباب؟
صحيح، هذا الأمر أصبح ملحوظا، لكنه يحدث لأسباب كثيرة، أهمها ندرة الوجوه النسائية، واعتماد المنتجين على المظهر في اختيار الممثلات دون التفكير في الأداء والموهبة.
هل قدمت أعمالا سينمائية؟
انتهيت أخيرا من تصوير فيلم سينمائي سيعرض للجمهور قريبا وسيعلن عنه من خلال المنتج، لأنه غير مصرح لنا الحديث عنه.
ما أمنياتك؟
أتمنى أن أقدم أعمالا فنية تحمل فنا هادفا يحترم عقل الجمهور، حيث أشعر أن لديّ طاقة كبيرة وأريد أن أقدمها في المسرح والدراما والسينما، وأنتهز الفرصة لشكر كل من ساعدني وقدمني للساحة الفنية، خصوصا الفنان طارق العلي.

You might also like